العودة   منتديات حبيبي منتدي منتدىhbiby > منتدى - قصائد - شعر - خواطر - قصص > قصص - روايات - حكايات > القصص الطويله

القصص الطويله قصص اجزاء كاملة طويلة

عدد المعجبين1Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 27-04-12, 11:40 AM   #21

ღغـےـــرآ’مْ آطـفالے ღ

الــ ج ــزء الرابــ ع والــ ع ــشروووون
قعد بوفيصل مكانه والعرق يصب منه وهو ماسك راسه .. مو قادر يستوعب اللي قاله الدكتور !!!
التفت بوفيصل ع الدكتور : طيب ووش السواة اللحين ؟
الدكتور : اذا كنت مفكر انك تاخذه لبرا تعالجه فهذا الشي موب في صالحه بهالوقت .. لانه تعبان واجد ما تقدر تنقله من هنا للخارج ..
بوفيصل منفعل : اجل وش اسووي له ؟؟؟
الدكتور : الافضل انك تخليه هنا على ما تستقر حالته .. و انا افضل انك تتركه هنا لان الوضع ماراح يتغير حتى ولو وديته لبرا ..
بوفيصل منفعل : وش دراك انت ؟ يمكن علاجه يكون برا ..
الدكتور : هدي ياخوي .. وبعدين الطب عندنا هنا تطور مش زي قبل .. يعني هنا زي برا ..
بوفيصل: انا بطلعه لبرا وعلى مسؤوليتي بعد ..
الدكتور : انت حر بس انا ما انصحك ..
بوفيصل وده يقوم يكفخ الدكتور ومشى عنه وهو ضايق خلقه على ولده .. شلون بيواجد ام فيصل اللحين وبيقول لها ..
طلع بره بريول ما تشيله من الحزن والآه ..
يات ام فيصل وآلاء يركضون له : هاااااا بشر وشقال؟
بوفيصل يطالعهم بنظرات مو عارف شلون يتكلم ..
ام فيصل قلبه يدق بقوووة : لا لا لاتقول فيصل راح مني .. لاااااااا ما اقدر ..
بوفيصل : وش فييييك انتي .. بسم الله على الولد .. مافيه شي بس تعبان ..
ام فيصل : طيب خلني اجوووفه ..
بوفيصل : ما يصير نشوووفه ممنوووع ؟
ام فيصل : لييييه؟ اكيد فيه شي مو هين .. تكفى يبو فيصل قول لي ..
آلاء تبجي : تكفى يبه قول لنا شفيه فيصل ..
بوفيصل منزل راسه : امشوووا خلونا نروح البيت ..
ام فيصل : وفيصل؟؟؟؟؟؟ نبي نشووفه ..شلون نروح ونخليه
بوفيصل يمسكها ويمشيها معاه : يابنت الحلال خلينا نروح البيت ونتفاهم وهم هنا ما راح يدخلوننا ابد .. يعني قعدتنا ما منها فايده .. يلا مشينا ..
مشت ام فيصل و امرها لله وقلبها ماكلها تبي بوفيصل يتكلم .. شكله فيصل فيه شي جايد !! وهذي حالة آلاء بعد .. اللي كانت تبجي بصمممت بس دموووعها مالين ويهها ..
مشوا لبرا وركبوووا السيارة ..
ام فيصل : قول لي فيصل شفيه تكفى .. لا تخبي علي ..
بوفيصل يركز ع الشارع جدامه : انتي مؤمنة بقضاء ربج وحكمته .. يعني مابي هالشي يحطمج .. الضربة جات في رجووله حتى انهم بالغصب طلعوووه من السيارة لان الحديد كله تكسر ودخلت ريوله داخل وماقدروا يطلعونها الا بالغصب .. فيعني أثر على ريول وايد و ان صحى ماراح يقدر يمشي .. ( خنقته العبرة وسكت)..
ام فيصل وآلاء صرخوا مرة وحدة : لااااااااا فيصل ..
قامو يبجووون وحالتهم حالة ..
ام فيصل تبجي : ويلي عليك يا وليدي .. ياليته فيني ولا فيك ..
آلاء تبجي وتتحسر ع اللي صاد اخوها ..
بوفيصل : لا تبكين يا حرمة ادعي له .. دعاء الام مستجاب ..
ام فيصل : ياربي تقومه سالم وترده لنا وتشافيه وتعافيه ياربي ..
آلاء تبجي : يبه يعني ماله علاج ؟
بوفيصل : الدكتور يقووول ..
ام فييصل بحسرة : يعني ولدي ماراح يمشي خلاص؟
بوفيصل : انا بوديه بره بعالجه ... بس ننتظره يصحى ويصير شوي بخير ..
ام فيصل ظلت تبجي وتنحب ع ولدها اللي ع قولها ما تهنى بشبابه وتوه صغير .. اما آلاء تبجي الاخو والصديق اللي ما تستغني عنه .. ما تتخيل راح تجوفه منكسر بهالطريقة .. عارفة فيصل وتفكيره !!
وصلوو البيت وكل واحد حاله ما يسر .. راحت آلاء غرفتها فوووق تبجي .. طاحت ع سريرها تبجي حتى ما فصخت عبايتها .. رن موبايلها اللي كان بجيبها .. طنشت وظلت تبجي لكنه رن مرة ثانية ..
طلعته لقت رهف متصل .. ردت عليها وهي تبجي : الووو رهف ..
رهف وقف قلبها وكان يمها هادي وتخرع : هلا آلاء وش فيك ؟؟
آلاء تبجي : لحقي علييينا يا رهف ..
رهف : آلاء وقفتي قلبي قولي لي وش فيك ؟
هادي : وش فيها آلاء ..
آلاء تبجي : فيصل اخوووووووي ..
رهف : انت هدي وكلميني .. عشان افهم .. فيصل وش فيه؟
هادي مو قادر يصبر وعلى اعصابه : رهف تكلمي ..
آلاء : فيصل فيصل يا رهف مسوي حادث من شوي ..
رهف : حااااااادث؟ طيب وشلونه اللحين عساه بخيررر؟
آلاء تبجي : مادري مادري بس يقولون انه ما راح يقدر يمشي بعدين !! ( وقعدت تبجي بصوت عالي )..
رهف : لا حول ولا قوة الله بالله .. طيب هدي ياآلاء هذا قضاء الله عليه .. ان شاء الله اذا الله اراد له يمشي بيمشي يا حبيبتي ..
آلاء تبجي : ابوي قال بياخذه لبره بس قالو له مو اكيد يكون له علاج هناك ..
رهف : انتي هدي ولا عليك ان شاء الله الله ما بيكتب له الا الخير .. اهم شي انتي ادعي له بس ..
آلاء تبجي ...
هادي : اففففففف انتي ابغى افهم ..
رهف : هادي وجع اسكت مو وقتك .. ( تكلم آلاء ) طيب حبيبتي انا بخليك اللحين وبجيك اليوم ان شاء الله ..
آلاء تمسح دموعها : حياك الله ..
رهف : يالله مع السلامة وما يجوف شر ان شاء الله ..
آلاء : الله يسلمك ..
سكرت رهف التلفون وع طول استلمها هادي : افففف ما بغينا . بسرعه فهميني وش صاير ومنو هذا حادث ومدري ايش ..
رهف : يمه منك شوي شوي بفهمك .. تقول آلاء ان فيصل اخوها اليوم مسوي حادث وقالولهم ان الاصابة في رجله .. و انه اذا صحى ماراح يقدر يمشي ..
هادي : لا حول ولا قوة الا بالله .. الله يقومه بالسلامة ..
رهف : ان شاء الله ..
هادي بحزن : طيب وآلاء شلونها اللحين ؟
رهف : والله تبكي وحالتها حاله .. الله يعينهم .. هادي تكفى خذني لها اليوم ..
هادي وهو ماشي : طيب اذا بغيتي تروحين خبريني ..
مشى هادي وهو بقلبه الف حزن على آلاء !!

( بيت بو عبد الله )
في الليل دخل عبد الله بيت اهله وهو ماخذ كل ملابسه معاه و اغراضه .. راح يرجع لغرفته القديمة في بيتهم.
ما يتحمل الذكريات ببيته .. صعب عليه يعيش وسط ذكرياتها لان يحس نفسه يموت باللحظة الف مرة وهو يعيش بذاك البيت اللي شهد على اقسى لحظات عاشوها مع بعض ..
عشان جذي قرر انه يرجع لبيتهم احسن !! بس كان تعبان وماله خلق يشرح لأهله شي ولا يبرر ..
بس المواجهه بتكون غصبا عنه ..
دخل وهو حامل كل اغراضه معاه .. بدون ما ينتبه على جنب منو موجود بالصالة .. نادا الخدامات ويو له : شيلو هالاغراض كلها ودوها غرفتي فوق ..
الشغالات جافو شغلهم .. وانتبه لأمه و أبوووه يطالعونه باستغراب وهم يايين جنبه
عبد الله منزل راسه : السلام عليكم ..
ام عبد الله + بوعبد الله : وعليكم السلام ..
بو عبد الله : خير؟ شصاير ياييب اغراضك؟؟
نزل عبد الله راسه .. راحت امه ومسكت ذراعه ورفعت راسه بيدها : يمه وش فيه ويهك اصفر جذي وذبلان وحالتك حاله ؟؟؟ يمه شفيك ..
عبد الله بصوت واطي : مافيني شي .. تعبان شوي ..
بو عبد الله : عبد الله .. جاوبني.. شهالاغراض؟ والعنود وينها؟؟
عبد الله خنقته العبرة ما يحتمل طاريها جدامه .. قال بصوت واطي : طلقتها ..
ام عبد الله شهقت وخلت يدها ع بوزها .. مو مستوعبة ..
بو عبد الله وقف مكانه يطالعه مو مستوعب اللي انقال !!
عبد الله نزل راسه وحب ينسحب من المكان .. صرخ عليه ابوه : اوقف ..
التفت عبد الله ع ابوووه كأنه طفل صغير مسوي شي غلط ينتظر عقابه !!
بو عبدالله معصب : ليش طلقتها؟؟؟؟
عبد الله يطالعه والنار بصدره يبي حد يطفيها .. اللي فيه كافيه .. ففضل انه يسكت ..
بوعبد الله يصرخ عليه : تكلم قووول شصاااار..
عبد الله بصوت مبحوح : احم .. خلاف بيننا .. ومن البداية ما كنا متفاهمين مع بعض .. هي بغت تتطلق و انا جفت انه انسب حل عشان ننهي المشاكل وبس ..
بوعبد الله يصرخ عليه : مافي مرة تبي تتطلق .. الا يمكن طفشت من تصرفاتك .. اعرفك انه .. طول عمرك هذا انت ما راح تتغير .. مهمل بكل شي .. وما يهمك بهالدنيا اي شي ما تتحمل أي مسؤولية .. لمتى بتكبر؟؟
نزل عبد الله راسه ما يقدر يرد ع ابووه بشي .. يحس ان ابوه جرحه اكثر .. معقولة هذا رايه فيه للحين ما تغير؟
ام عبد الله تبجي : بسك شوي شوي ع الولد .. شدراك شصار .. ع طول قطيت اللوم عليه؟؟؟
بو عبد الله معصب : هذا انتي .. بس تتعذرين لولدج .. وبنات الناس لعبة في يد ولدج متى ما بغى يتزوج ومتى ما بغى يطلق ؟؟ طول عمرج مدلعته .. وهذي النتيجة ..
مشى عنهم وراح لفوق وهو معصب من ولده اللي فشله .. ما يتحمل أي مسؤولية لا بحياته ولا بشغله !!
وقف عبد الله بمكانه مو عارف شيقول ولا وش يتكلم .. وش يبرر اصلا؟؟؟ خلى كل اللوم عليه هووو .. ما راح يتكلم ولا يقول اي شي من اللي صار بينهم .. ما يبي حد يلوم العنود .. !!
ام عبد الله تبجي وماسك ولدها : يمه ماعليك من ابوووك هو بس معصب علـ.......... ..
يقاطعها عبد الله : يمه عارف عارف كلام ابوي كله صح .. انا غلط .. انا الغلطان .. انا اللي طلقته .. واللوم كله علي انا .. العنود ما غلطت بشي .. انزين ؟؟ خلاص؟؟؟
ام عبد الله : عبد الله يمـ.....
عبد الله : يمه .. خلاص .. اللي صار صار .. و انتهى كل شي .. خليني اروح داري ارتاح ..
ام عبد الله تطالع ولدها بحزن وتقول : روح ارتاح يايمه .. روح فديتك .. اييب لك عشى ؟؟
عبد الله ماشي : لا يمه مابي شي ..
توه بيركب فوق الا شيرين ياية تركض من فوووق بس انتبهت لعبد الله وقالت : عبد الله شفيك ؟؟ وش فيهم ياييبين اغراضك فوووق؟ العنود وينها ..
عبد الله وقف يطالعها ماله خلق يعيد الموال مرة ثانية .. عقب مشى عنها وراح فوق وهي تنادي وهو ساكت
استغربت ونزلت لأمها : يمه وش فيه عبد الله ؟
ام عبد الله بحزن : يقول طلق العنود ..
شيرين منصدمة : طلق العنود .؟؟؟ شلوووون ولييييش؟؟
ام عبد الله : والله مادري يقول من تزوجوا وهم كله بينهم مشاكل ..
شيرين تفكر : ايييي بلى لاحظت هالشي .. بقوم اكلمه ..
ام عبد الله مسكتها : لا يمه خليه على راحته .. يقول تعبان .. واعليه عليه حالته حالة وويهه اصفر ..
شيرين : اي يمه باين عليه مريييض ..
ام عبد الله : ويلي عليك يا وليدي ..
شيرين تفكر بالعنود : مدري شحالها العنود اللحين .. اكيد المسكينة تعبانة ..
ام عبد الله بعداوة : خليها .. انتي ما جفتيها شسوي بولدي ..
شيرين مبطلة عينها : يمه شفييييج عليها.؟؟؟
ام عبد الله : مسوية لولدي شي .. هي اللي تاعبته .. انتي عارفة عبد الله قبل ماهو جذي .. من تزوج وهو حالته حاله .. كله تعبان وصاير ضعيف ويفكر .. تغير عبد الله ماهو عبد الله الاولي ..
شيرين تفكر وجافت ان كلام امها صح .. لاحظت ع عبد الله من تزوج وهو حاله متغير للأسوأ ..
شيرين : بس يمه العنود مالها ذنب .. يمكن هي انظلمت بعد شدراج ..
ام عبد الله تقوم : منها اهي محد غيرها اللي سوى بولدي جذي .. لا بارك الله فيها ..
شيرين : يممممممممه حرام عليييييج تقولين عن البنت جذي .. انتي ما جفتيها شلون كانت طيبة معانا وبعدين انتي تعرفينها قبل ما ياخذها عبد الله وكنتي تحبينها .. يعني اللحين يوم طلقها عبد الله خلاص صارت شينه .. وشدراج يمه يمكن من عبد الله موب منها ..
ام عبد الله سكتت وقالت : لا حول ولا قوة الا بالله ..
قامت ام عبد الله لدارها وشيرين قعدت محتارة تبي تكلم عبد الله وتفهم منه كل شي ..
عبد الله فوق بداره بعد حزين ع حاله .. وخصوصا كلام ابوه زاده اكثر واكثر ..
رن تلفونه ولقى انه مهند المتصل .. كان عارف انه بيسأله ليش ما داوم اليوم .. رد عليه : هلا مهند ..
مهند : اهلين .. اهلين باللي ما يو اليوم الشركة ..
عبد الله بتعب : اعذرني يا مهند والله حالتي ما تسمح ابد .. حتى ماني قادر اوقف ع طووولي من التعب ..
مهند : خير عسى ما شر ..
عبد الله : والله تعب جسمي يهون جدام تعب نفسيتي ..
مهند : خير يا عبد الله خوفتني عليك قووول تكلم ..
عبد الله بحزن : طلقت زوجتي ..
مهند يشهق : وش تقووووووووووووول ؟؟ عبد الله انت صاحي ؟؟؟طيب ليييش؟
عبد الله متنرفز وماله خلق : اوووه حياتنا كلها مشاكل .. خلاص يا مهند سكر الموضوع ماحب اتكلم فيه .. مزاجي متعكر وايد ...
مهند : الله يعينك ..
عبد الله : انزين مهند .. باجر بداوم انه ..
مهند : لا اذا انت تعبان براحتك موب لازم تداوم .. اقعد ارتاح بالبيت ..
عبد الله : لالالا بداوم .. خلاص من يوم ورايح كل يوم بداوم .. مابي اقعد بالبيت .. قعدة البيت تزيدني اكثر .. ابغي اشتغل انسى شوي الهي عمري ..
مهند : براحتك اللي تجوفه .. يالله بخليك .. اجوفك بكرة ؟
عبد الله : ان شاء الله .. يلا مع السلامة ..
مهند : الله وياك ..
سكر عبد الله التلفون و انسدح ع سريره والمسكين حالته حاله يبي يكلم احد ويشكي له .. قلبه ما يتحمل كل هالصمت وهالسكووووت ..
تذكر فيصل رفيج عمره وولد خالته و اخووووه اللي يدري بكل شي وهو الوحيد اللي يقدر يكلمه بهالموضوع
دق عليه الا الجهاز مغلق ..
عبد الله يتأفف : اففففففففف منك وقتك بعد مغلق جهازك .. خل ادق ع البيت ..
دق عبدالله ع البيت .. ردت عليه آلاء : الووو ..
عبد الله دق قلبه .. لا يمكن ينسى هالصوووت .. تذكر وشلووون ظلمها .. حس ان الله قاعد يعاقبه ..
سمع صوتها مرة ثانية : الوووووه ..
عبد الله بصوت واطي :السلام عليكم ..
آلاء مشبهه بالصوت : وعليكم السلام ..
عبد الله : وشلونج آلاء؟؟
آلاء دق قلبها .. هذا عبد الله .. حست نفسها بتبجي .. بس تذكرت فيصل وكلامه لها .. اااه يافييصل وبجت على فيصل وعبد الله تضايق عباله تبجي عليه : آلاء .. آلاء شفيج ..
آلاء تهدى شووي : مافيني شي ..
عبد الله يبي ينهي الموضووع : ااوكيه ناديلي فيصل اذا ماعليج امر .. ادق عليه جهازه مغلق ..
آلاء قعدت تبجي اكثر...
عبد الله يقول بداخله : اوهووو والله ورطة معاها .. شقول لها اللحين ..
آلاء من بين صياحها : فيصل .. فيصل بالمستشفى ..
عبد الله قام ع طوووله : شلوووووووون ؟؟؟ ليش؟؟ شفيه ؟؟
آلاء تبجي : سوى حادث اليوم .. وهو بالمستشفى ..
عبد الله جن جنونه : شصار فيه ؟؟ قووولي ..
آلاء : مادري بس يقولووووون ان ما راح يمشي ( وقعدت تبجي بقووة )
عبد الله يصرخ : شلووووووووووون ؟؟؟ طيب طيب انا باييكم اللحين ..
آلاء : لالالا ما يحتاج .. ابوي بياخذه ورى بكرة برة يعالجه ..
عبد الله بحزن : لا حول ولا قوة الا بالله .. اوكيه اوكيه اخليج .. يلا باي ..
آلاء : باي ..
سكر عبد الله التلفون ومو قادر يفكر .. مسح شعره بيده وهو يتنهد عقب قال : ياربي شهالبلاوي اللي تيينا..
نزل تحت ولقى امه .. خبرها بالموضوووع وهي قامت تصرخ وتبجي ع ولد اختها اللي تعتبره اهو وفيصل واحد .. وشيرين منصدمممة .. موب مصدقة اللي تسمعه .. وش هالبلاوي اللي يتهم في يوم واحد !!
( بيت بو رائد )
كانت الريم مشغولة بأغراضها حق الجامعه بكرة .. وتعدل ومادري شنووو وتجهز اغراضها وثيابها .. باجر اول يوم دراسي .. وهي متحمسة لان بترجع تلتقي بالعنود مثل قبل كل يوم ..
طبعا عبير داومت من زمان .. لان دوام المدارس يبدي قبل الجامعات .. ووائل راح يداوم مع الريم بكرة .. اول سنة له بالجامعه ..
دخل وائل غرفة الريم وهو ياكل تفاحه وقعد : ها .. شعندج
الريم : اعدل المكان و اطلع اغراضي القديمة مالت السنة اللي طافت عشان السنة ..
وائل : تو الناس ..
الريم : عاد انت شعليك ..
وائل : مالت .. بقوم اروح لعلي ومحمود أبرك لي ..
الريم : ................
وائل : علي مادري شفيه امس مو على بعضه ..
الريم : عاد انه شسوي لك انت وياه .. قوم بره لا تعور راسي ..
وائل : امحق اخت .. بقووم ..
قام وائل وطلع اما الريم فكرت انها تدق ع العنود تجوف عشان تتفق معاها على باجر .. المسكينة ماتدري العنود شحالها اللحين !!
دقت عليها بس ما ردت .. ردت دقت مرة ثانية .. ردت عليها العنود بصوت مبحوح : الووو ..
الريم : الوووو العنووود شفيه صوتج ..
العنود بصوت واطي : مافيني شي ..
الريم : لالالا باين عليج فيج شي .. العنود تكفين من متى نخبي على بعض ؟
العنود بصوت مخنوق : الريم تقدرين تييني البيت؟
الريم : بيتكم ؟؟؟ امممممم مادري ماعتقد ان ابوي موجود اللحين عشان يوصلني ووائل شكله طلع بعد ..
العنود : انه يمكم ببيت عمي ..
الريم مستغربة : انتي هني؟؟ اوكيه حبيبتي دقايق بس و اكون عندج ..
العنود : اوكيه انتظرج ..
الريم : باي ..
سكرت الريم التلفون وهي حدها خافة .. حاسة ان العنود فيها شي .. لا وشي جايد بعد .. لان العنود بطبعها كتومة وما تتكلم .. بس غريبة انها طلبت الريم تييها .. وكان باين عليها انها حزينة ..
بدلت الريم ملابسها ع السريع لبست جينز وتيشيرت ولبست فوقهم عبايتها وشيلتها .. ونزلت تحت تركض ..
جافتها امها وهي نازلة ..
ام رائد : يمه وين بتروووحين هالحزة ..
الريم تطالع الساعه و انتبهت انها تسع في الليل ..
الريم : ماما بليز بروح بيت بومشعل ..
ام رائد مستغربة : ليييش؟
الريم : مادري العنود دقت علي تقول تعالي لي هناك ..
ام رائد خافت : ليش.؟ وش فيهم؟؟
الريم : مادري يمه بس قالت لي تعالي ..
ام رائد : بيي معاج بطمن عليهم يمكن فيهم شي ..
الريم : لالالا يمه مافيهم شي انتي خلج ارتاحي انه بروح .. بس العنود شكلها تبي تكلمني بشي وفيها شي .. ما يحتاي ..
ام رائد : انزين طمنيني ها ..
الريم : ان شاء الله يمه .. يلا مع السلامة ..
ام رائد : الله وياج ..
طلعت الريم بعجلة وراحت لبيت بومشعل اللي ما يبعد بينهم الا خطوات .. وهي خايفة ع العنووووود . ..
دخلت بيتهم ع طووول .. لقت علي بالصالة يطالع تلفزيون ..
الريم : السلام عليكم ..
علي : عليكم السلام هلا ريم ..
الريم : اهلين علي .. العنود وينها؟؟؟
علي بحزن : فوق بدارها .. روحي لها ..
الريم مشت وراحت لها فوق .. دق باب غرفتها ودخلت .. لقتها قاعده ع سريرها وخليه راسه ع ركبتها ..
استغربت العنود وضعها ..
الريم : سلاااام ..
العنود رفعت راسها : عليكم السلام ( قامت سلمت ع الريم وقعدوووا )
الريم تطالع شكل العنود .. ويهها اصفر وشعرها مو مرتب وضعفانة ..
الريم بخووف : العنوووود تكفين خوفتيني عليج قولي لي شفييييج ..
العنود تطالعها بعيون ذابلة : فيني كل شي.. كل شي فيني يا الريم .. حياتي ماعادت تنطاق .. كل ما قلت حالي بينصلح .. يرجع يتدمر اكثر من قبل ..
الريم خايفة : العنووووود قولي لي شفيييييييج تكفيييين خوفتيني ..
العنود بحزن : عبد الله طلقني ..
شهقت الريم وحطت يدها ع حلجها : شتقولين انتي ؟؟؟؟ لييييييييييش؟؟؟
العنود تجمعت الدموع بعيونها و ارتمت بحظن الريم اللي تعودت انها تشكي لها احزانها وهمومها وكل شي ..
الريم حظنتها وقامت تبجي معاها : خلاص عنودي .. ما يسوى تسوين بنفسج جذي ..
العنود تبجي : شلون ما يسوى يالريم .. انتي ما تدرين شصار لي من تزوجت للحين ..
الريم بعدتها عنها وقالت : طيب خبريني وش صار ..
العنود قعدت تخبر الريم بحياتها مع عبد الله من اول ما تزوجت للحين وكل شي صار من بينهم ..
( بيت بو عبد الله )
ام عبد الله اتصلت في اختها ام فيصل وخبرتها ام فيصل بكل شي .. و ام عبد الله خايفة ع فيصل وايد .. و ام فيصل قالت لأم عبد الله ان اللحين كل شي تحدد و ان بياخذون فيصل ورا بكرة لألمانيا عشان يعالجونه .. لان ابوه ارسل تقاريره لمستشفى هناك .. وردوا عليهم بنفس اليوم ان في احتمال يكون له علاج هناك بنسبة 70% .. و انهم راح يسافرون ورا بكرة .. وطبعا فيصل صحى .. بس رافض يتكلم مع اي احد .. خصوصا بعد ما خبروه بحالته .. نفسيته تعبانة وايد .. وموب راضي يستقبل أي احد ولا يكلم احد .. حتى عبد الله دق عليه ولا رد .. وهم خايفين عليه ..
المهم ان ام فيصل خبرتهم ان آلاء راح تظل بروحها بالبيت .. فبياخذونها لبيت بو عبد الله تقعد عندهم على ما يردون من السفر .. وطبعا ام عبد الله ما عارضت لان بنات اختها هم بناتها ..
وطبعا ام عبد الله خبرت ام فيصل ان عبد الله طلق آلاء .. وطبعا الكلام بيوصل لآلاء !!!
سكرت ام عبدالله التلفون .. قال لها بو عبد الله : ها اللحين وش بيصير؟؟
ام عبد الله : والله مادري عنهم .. بس يقولون ان ورى باجر راح يسافرون لألمانيا لان قالو لهم احتمال له علاج هناك .. والمسكينة واعليه عليه .. نفسيته تعبانة وايد ..
عبد الله قاعد وهو متضايق عشان فيصل .. قعد يفكر ان يسافر معاهم .. بس شلون يخلي شغله بالشركة ..
شيرين : انزين ماما .. وآلاء بياخذونها معاهم بعد؟؟
ام عبد الله : لا تقول ام فيصل ما بياخذونها معاهم .. بتخليها تيي عندنا على ما يردون ..
بو عبد الله : حياها الله ..
عبد الله منصدم ويقول بداخله : كملت والله كملت .. والله يالعنود لو تدرين انها بتكون معاي بالبيت وش بتسوين !!!!
قعد كل منهم يفكر بوادي .. وقامت شيرين راحت فوق لغرفتها عشان تكلم فارس .. من خطبها فارس ووافقوا و اتفقوا ع كل شي قامت تكلمه بالتلفون .. وطبعا كل يووووم يكلمها 4 ساعات او اكثر ..
راحت لغرفتها وهي عارفة ان هالوقت ان فارس موجود بيتهم ..
دقت عليه .. عقب رد عليها : هلا والله هلا بالغلا ..
سمعت صوت فجر يمه تقول : ايووووااااا .. ايووووا ما اقدر ..
فارس : ههههه دقيقة شيرين بقوم داري ..
فجر : بيي معاااااااااك ..
فارس : خلج مكانج .. خخخخخخخخ
قام فارس وراح غرفته وسكر الباب و انسدح ع سريره : هلا حبي هلا والله ..
شيرين مستحية : اهلين فارس ..
فارس : عيون فارس شخبارهااا ..
شيرين : والله الحمد لله .. شلونك انت ..
فارس : انا؟؟؟ انا بدوووونج والله حالتي حاله .. حرام عليييييييج متى بس ايي العرس باقي اسبووووعين ..
شيرين بحزن : ع طاري العرس ..
فارس : ايه .. شفيه ..
شيرين : ما اظني بيكون في عرس ..
فارس منصدم : لييييييييييييييييييييييش؟؟
شيرين : فارس والله صايرة عنددنا ظروووف هالايام .. تدري ان عبد الله اخوي طلق زوجته امس؟
فارس : هاااااااااه ؟؟؟
شيرين : اي ..
فارس : طيب ليش؟
شيرين : مادري يقول بينهم مشاكل وما دري شنو .. موب راضي يقول شصار بالضبط .. وهذا غير ولد خالتي ..
فارس : منو ولد خالتج ووش فيه؟؟
شيرين : ولد خالتي اللي من السعودية .. فيصل ..
فارس : اي اي عرفته شفيه ..
شيرين : امس بعد مسوي حادث وحالته ما تسر .. بيودونه بره يعالجونه ورا باجر ..
فارس : لا حول ولا قوة الا بالله ..
شيرين بحزن : ما اظني يا فارس الوضع يساعد .. مو عدلة نسوي عرس بهالحالة ..
فارس : لالالا ان شاء الله ولد خالتج ماعليه شر ان شاء الله .. وبعدين احنا عرسنا موب باجر .. باقي اسبوعيييين .. يعني على ما ايي العرس الا من زمان ولد خالتج ان شاء الله تعالج وصار بخير ..
شيرين : والله مادري يا فارس .. بكلم امي انه بجووفها ..
فارس متضايق : اوكيه براحتج ..
شيرين : فارس بليز مو تزعل هااا .. ما بيدي شي ..
فارس : لالا ابد مو زعلان .. ليش ازعل .. بعد هذي الظروف وهذا امر الله علينا ..
شيرين : ونعم بالله ..
سكتوا شوي .. عقب قالت شيرين : اوكيه بخليك انه اللحين .. بدق على العنود ابغي اتطمن عليها ..
فارس : اي حبيبتي زين تسوين .. خليج معاها .. اكيد تعبانه شوي ..
شيرين : ان شاء الله .. يلا حبيبي .. مع السلامة ..
فارس: باي حياتي ..
سكرت شيرين التلفون وهي متضايقة عقب قالت بتدق على العنود تجوف شخبارها .. كاسره خاطرها .. تعرفها حساسة و اكيد ما بتتحمل ..
في هالوقت كانت العنود مع الريم وبعد ما خبرتها بكل شي ..
الريم : الله يساعدج يالعنووود .. بس الله كريم .. الله ما بيضيع حقج .. الله عارف انج مظلومه و انج موب مسوية شي ..
العنود بحزن : ونعم بالله ..
رن تلفون العنود و جافته الا شيرين داقة .. استغربت !!!!
العنود : لحقي ريم .. شيرين داقة .. اكيد عبدالله قال لهم كل شي ..
الريم : لالا ما اعتقد .. ردي عليها ..
العنود : لالالا اخاف قال لها ولا شي .. اكيد بتهاوشني لان هو قال لها ان انه اللي خليته يصير جذي ..
الريم : بلا كلام فاضي العنود وردي عليها .. عبد الله مو ياهل لهالدرجة ..
العنود تشجعت وردت : أ .. ألووو ..
شيرين : الووو اهلين العنود ..
العنود مستغربة : اهلين شيرين ..
شيرين : فديتج حبيبتي عنود شخبارج وشمسوية ؟؟
العنود تطمنت لها : الحمد لله ماشي الحال .. انتي شخبارج ..
شيرين: بخير ..
سكتت العنود ما تدري شتقووول ..
شيرين : حبيبتي ادري انتي متضايقة والله يساعدج .. بس خلي أملج بربج قوووي .. لا تستسلمين لحالج .. انه متأكده ان عبد الله الغلطان .. اعرفج يا العنود و اعرف اخوووي .. انتي مافي مثلج ..
العنود سكتت .. شتقول بعد ؟؟
شيرين : حبيبتي لا تضايقين نفسج اوكيه؟؟
العنود لا اراديا سألت عن عبد الله : شلونه عبد الله ؟؟
شيرين : بعدج تسألين عنه بعد اللي سواه فيج ؟؟
العنود بحزن : مستحيل انساه ..
شيرين : الحمد لله رجع يعيش معانا بالبيت .. وكله قاعد بروحه ما يكلمنا .. بس يطلع للدوام ويرجع ..
العنود تبغي تتأكد من شي : يعني ما يطلع في الليل ؟؟
شيرين مستغربة : مادري عنه ..
العنود بحزن : ديروا بالكم عليه ..
شيرين : ولا يهمج .. عبد الله شايل روحه .. اهم شي انتي .. خلج قوووية ..
العنود : ان شاء الله ..
عقب شوي حبت العنود تغير الموضوووع : ي متى عرسج ؟؟
شيرين متضايقة : المفروض عقب اسبوعين ..
العنود : انزين ؟؟
شيرين : بس مادري صراحه شكله بيتأجل ولا شي .. بس تدرين ما اقدر أأجل .. لان احنا من بعد عرسنا بكم يوم ع طووول بنسافر انا وفارس .. عشان دراسته بيقعد هناك شهرين ع الاقل .. فما يصير نأجل لعقب ما يرد .. وايد بعيد ..
العنود : انزين ليش تأجلووون؟
شيرين بحزن :ولد خالتي فيصل .. مسوي حادث وتعبان وايد .. وبياخذونه بره يعالجونه عقب كم يوم ..
العنود منصدمة وهي تطالع الريم : فيصل؟؟؟ شصار فيه انزين ؟؟؟
الريم طاح قلبها ببطنها : شفيه فيصل ؟؟؟؟؟؟؟
شيرين : مادري يا العنود بس يقولووون ان ما يقدر يمشي اللحين ..
العنود انصدمت عددددل و هي تطالع الريم ..
الريم طاحت دموعها : عنود خبريني تكفين وش فيه فيصل ..
العنود : ما يجوف شر ان شاء الله ..
شيرين : الشر ما اييج .. ع العمووووم اذا صار العرس ابيج اول الحضور هااااا ..
العنود : ان شاء الله .. يصير خير ..
شيرين : آلاء المسكينة بعد كاسرة خاطري ..
العنود فتحت عيونها : شفيها بعد ؟؟؟
شيرين : لا بس كلمتها وكانت متضايقة وايد ع اخوووها .. وخصوصا انها بتروح عليها هالفصل بالجامعه لان بيسافرون بأخوها وهي ما يصير تضل في البيت بروحها .. فبتيي بيتنا باجر ..
العنود فتحت عيونها ع وسعها : هاااااااااااا؟؟؟
شيرين : شفيج؟؟
العنود موصله حدها : وعبد الله ؟؟؟
شيرين مو فاهمة : شفيه عبدا لله ؟؟
العنود مرتبكة : لا بس اقووول عبد الله معاكم بالبيت ما بتاخذ راحتها ..
شيرين : لااااا عادي .. احنا متعودين من و احنا صغار ع طوول هم معانا مافيها شي .. وبعدين عبد الله ما يقعد بالبيت كلش .. و اذا قعدت .. كله بداره ام يطلع ...
العنود وصلت حدها : اها ..
شيرين : اوكيه انا بخليج .. و تحملي بحالج ها ..
العنود : اوكيه .. يلا ..
شيرين : مع السلامة ..
العنود : الله يسلمج ..
سكرت العنود التلفون ونااااااااااااار بقلبها .. آلاء بتكووون قريبة من عبدالله .. يعني ؟؟؟ اكد بيستانس عبد الله .. ااااااااااه ياربييييييييييي .. قعدت تبجي ..
والريم مو فاهمة : العنود خبريني تكفييييييييين شفيه فيصل وليش تبجييييين ؟؟
العنود تطالع الريم وخايفة تخبرها .. لان حاستها مهتمة بفيصل .. وياخوفي تكون حبته بس !!!
العنود مرتبكة : ها فيصل؟؟ لا فيصل مافيه شي..
الريم خايفة : العنووووود تكفين خبريني انه سامعتج تقولين فيصل شصار له ومادري شنووو وما يجوف شر .. بليييييييييز العنود شفييييه ..
العنود : انتي ليش مهتمة له ..
الريم : ياربي يالعنود مو وقتج خبريني ..
العنود بصوت واطي : فيصل سوى حادث وبيودونه برى يعالجووونه عقب باجر لانه اللحين صار ما يقدر يمشي ..
الريم انصدمت صدمة عمرها .. حست انشل تفكيرها بذيك اللحظة .. حست انها ما تجوف شي حواليها .. الدنيا صارت سوووده بعيونها .. تسمع صوت العنود تناديها لاكن من بعييييييييييييد .. ليما راحت في عالم ثاني ما تجوف ولا تسمع فيه اي شي ..
العنود خافت عليها : الريم الريييييييييم تكفين .. اصحي الريم ..
قامت العنود و اخذت الماي اللي يمها وصبت بيدها شوي ومسحت ع ويه الريم .. وقعدت تمسح ع ويها ليما قامت شوي شوي ودموعها مغطيه ويهها ..
العنود : ريم حبيبتي انتي بخير؟؟
الريم تصيح : ابي فيصل .. ابي فيصل تكفين لا يصير له شي ..
العنود متضايقة ع حالة الريم: ان شاء الله ماعليه شر انتي بس ارتاحي ..
الريم تبجي : فيصللللل يالعنووووود فيصلل ..
العنود : حبيبتي ريم خلااااص قالت لج بيعالجونه برى وبيرجع ان شاء الله احسن من اول ..
الريم تبجي : ان شاء الله ..
قامت العنود تهدي الريم شوي شوي .. وعقب هدت وراحت بيتهم .. والعنود مستغربة منها .. معقولة حبت فيصل من خلال هالكم موقف اللي صادهم بس !! و اصلا مواقفهم كانو كله يتهاوشووون فيها !!
تذكرت العنود الكلام اللي قلته لها شيرين عن آلاء ..
قعدت آلاء تبجي .. يعني خلااااص؟؟؟ عبد الله ما منه امل؟؟؟ راح يرد حق آلاء وبيتزوجها ..
اكيد بيتزوجها .. صارت قريبة منه وبنفس البييييييييييت .. ياربييييييييييييي ..
( بيت هادي ورهف )
كان هادي قاعد ببيتهم سرحان .. كالعاده ..
كان قاعد بالصالة يطالع تلفزيوووون .. ورهف كانت معاه بنفس الصالة وماكان منتبه لها انها تكلم بالتلفون لان هو بعيييييييييييد عنها بعقله ..
كانت تكلم آلاء .. وكانت آلاء تبجي ليش انها بتروح بيت عبد الله وبتكون قريبة منه اكثر ..
بيكون صعب عليها انها تجوف طول الوقت جدام عيونها .. اكيد راح تتغير اشياء و اشياء وهذا اللي هي ما تبيه يصير !!
هدأتها رهف وقالت لها انها باجر بتيي تسلم عليها قبل ما تروح للبحرين .. وعقب سكرت منها ..
التفتت ع هادي لقته سرحان .. وجواله يرن ..
راحت يمه : هادي .. هادي هلووووووووو ..
هادي : ها وش فيك ؟؟
رهف : والله حاله .. جوالك يرن ياخي ..
هادي انتبه له ولقاه محمد داق عليه ..
هادي يتأفف : اوه ذا وقته بعد؟؟ والله مالي خلق نفسي .. بعد مو خلق الاوادم ..
رهف : وش فيك ؟؟
هادي : هذا حمووود متفرغ .. مانيب رايق ابد ..
رهف دق قلبها وقالت محمد؟؟؟ اكيد هذا هو : طيب رد عليه يمكن يبي منك حاجة ولا شي ..
هادي ماله خلق : هذا ماعنده ما عند جدتي ..
رهف : يوووه يمكن يبي شي .. وش فيك ..
هادي : و انتي وش عليك منه ؟؟
رهف : ها ؟ شعلي انا .. كيفك انت ..
هادي رد عليه : الوووه ..
محمد: هلا والله .. ياحي هالصووت ..
هادي : اهلين حموود .. كيف الحال ؟
محمد: بخير .. انت شخبارك ؟
هادي : والله ماشي الحال ..
محمد: قل لي مبروووك .
هادي : ههه مبرووووك .. طيب على ايش ..
محمد: هههههههههه توظفت ..
هادي : والله هههههههههه مبروووك الف مبروووك تستاهل ..
رهف مبطله عينها .. مبروووك على شنووو؟ ليكوووون بيتزوج بس؟؟؟؟ خخخخخخخخ
محمد: ههههه الله يبارك فيك ..
هادي : عاد بهالمناسبة نبي عزيمة نبي شي ..
محمد: هههههه ابشر لك اللي تبيه .. بس ماهوب اليوم ..
هادي : ليه ؟؟
محمد: اممممم اليوم انا ابي اجيك البيت ..
هادي : حياك الله بس صدقني ترى طلعة القهاوي احلى .. بالمرة تعزمني على شي خخخخخخخ
محمد: خخخخخخ قل كذا من اول .. طيب معليش امرك ونروح للقهوة ..
هادي : وو شسمه هذا بعد بندر ؟؟
محمد : لالالا بدر موب معانا ..
هادي : ليه؟؟ طيب دق عليه وقل له بنمره ..
محمد: هااا؟؟؟ لالا دقيت عليه قال ما يقدر يجي >>> انعل ابو الشلخ هع ..
هادي : مالت عليه .. خخخخ ماعليك منه .. طيب متى بتمرني ..
محمد: بعد شوي .. ربع ساعه و انا عندح ..
هادي : طيب ... انتظرك ..
سكر هادي التلفون ورجع يطالع التلفزيون ..
رهف تحوس بمكانها تبي تعرف .. اخرتها قالت : بتطلع ؟؟
هادي يطالع التلفزيون : اي حمود عازمني بالقهوة ..
رهف : وش المناسبة ؟
هادي : افف ياكثرها اسالتك .. توظف اليوم وعازمني .. تبين تعرفين شي بعد؟
رهف : ليه ؟؟ هو ما توظف؟؟؟
هادي : لا توه راد من اميركا .. كان يدرس هناااااك ..
رهف : الله ؟ من اميركا؟؟ طيب وش يدرس؟؟
هادي متنرفز : طب .. خلاص ذبحتيني بقووووم ..
قام من مكانه ورهف متشققة .. الله طلع دكتور بعد هههههههههههههههه ..
بعد شوي وصل محمد وراح معاه هادي وكانت رهف طبعا تطالعهم من فووووق بالدريشة وجافت محمد .. والمسكينة ذاب حالها ههههههههه ..
وصلوا للقهوة اللي دايم يروحووون لها .. نزلوووا وخذوا لهم طاولة وقعدوو يشربون قهوتهم ويسولفووون
هادي : مدري حاس ان عندك حاجة من ساعه للحين ودك تتكلم بس مدري عنك ..
محمد مرتبك : ها؟؟؟ انا؟؟ لالا ابد مافي حاجة ولا شي ..
هادي : ههههههه علينا والله عارف لك زين ..
محمد منحرج : هو بالصراحة في حاجة ودي اكلمك فيها بسسسس .........
هادي : بس ايش؟ تكلم و انا اخوووك ..
محمد: انا نووويت اتزوج ..
هادي فرحان : بالمباااااااارك .. وش فيك اليوم ؟؟ اخبارك كلها سعيده هههههههه الله يتمم عليك ان شاء الله.
محمد: ههههه تسلم ..
هادي : هااااا؟ متى العرس ومتى شسمه ؟؟
محمد مرتبك شوي : لالا للحين ما خطبت .. وعشان كذا انا جايك .
هادي : ليه؟ تبيني اخطب لك ههههههه؟
محمد: لا ماهوب ذا قصدي ..
هادي مستغرب : اجل وش فيك؟؟
محمد موب عارف ان هادي اخته وش اسمهااااااااا هذي المشكلللللللللة .. عشان جذي يبي يشرح كل شي لهادي عشان يفهم أي اخت .. بس المسكين ما يدري ان هادي ماعنده الا اخت وحده !!!!!
محمد : انا .. انا بغيت اخطب اختك .. بس قلت اخبرك بالأول عشان تسألها عن رايها .. قبل ما اكلم اهلي ويصير كل شي .. ابي اضمن موافقتها بالاول .. عشان اضبط حالي وبعدين اجي اخطبها من اهلك ..
هادي يطالعه مستغرب .. هذا شعرفه ان عندي اخت ولا شدراه ولا شسالفته !!!
الـــ ج ــزء الــ خ ــامس والــ ع ــشرووون
محمد : انا .. انا بغيت اخطب اختك .. بس قلت اخبرك بالأول عشان تسألها عن رايها .. قبل ما اكلم اهلي ويصير كل شي .. ابي اضمن موافقتها بالاول .. عشان اضبط حالي وبعدين اجي اخطبها من اهلك ..
هادي يطالعه مستغرب .. هذا شعرفه ان عندي اخت ولا شدراه ولا شسالفته !!!
محمد لقى علامات الاستفهام على ويه هادي وخاف شووي ..
محمد : انا بصراحة .. .....
يقاطعه هادي وهو مبتسم : انت ما تنعاب و ألف وحده تتمناك .. و انا من ناحيتي يشرفني انك تاخذ اختي .. بس انت امهلني كم يوم بكلمها وبجوووف ..
محمد متورط شكله تسرع .. المفروض يتأكد اي وحده فيهم هذي .. يمكن تطلع وحده متزوجة ولا تطلع مو اخته ولا شي .. حس نفسه تسرع شوي .. عقب قال : جوف بصراحة هادي انا بكلمك بصراحة .. البنت اللي ابغيها انا مانيب متأكد اني اقصد البنت اللي انت تقصدها ..
هادي مو فاهم : مافهمت؟؟
محمد بارتباك : بصراحة يا هادي انا شفتها وعجبتني وبغيت اتزوجها .. و هي البنت اللي كانت معاك بالعرس من كم يوم ..
هادي مبطل عيونه : اي هذي اهي اختي رهف .. ماعندي غيرها ..
محمد ارتاح شوي و اخيرا بعد عرف اسمها ( رهف ) ...
هادي : تعال انت وش سالفتك مانيب فاهم ..
محمد خايف : اعلمك يا هادي ولا تعصب؟
هادي تنرفز شوي : اوكيه انت قووول مانيب معصب ..
محمد : لما قعدت بسيارتك هذاك اليوم اهي ادخلت واقعدت وحسبالها انا انت .. بعدين انتبهت لي ان هذا انا و انا نزلت من السيارة بعدها ..
هادي قعد شوي يفكر فيها ومرة وحده قعد يضحك بقووووة ..
محمد مستغرب : هادي وش فيك ؟؟
هادي يضحك : هههههههه اما عجبني الموقف صدق ..
محمد قعد شوي مو مستوعب عقب قام يضحك ويا هادي : ههههههه ..
هادي : هههههههه اتذكر رهيف كانت مرتبكة شوي وخايفة هذاك اليوم .. خخخ ولا قالت لي بعد ..
محمد سكت ..
هادي بجدية : اوكيه بكلمها وبرد عليك .. ولا يهمك .. وصدقني فرحتني بهالخبر .. لاني والله واثق فيك ومعتبرك زي اخوي ..
محمد فرحان : عسى الله يخليك .. تسلم والله ..
قعدوا يسولفوووون شووووي .. عقبها رجع هادي للبيت ولقى رهف كالعاده سهرانة تطالع تلفزيون راح وقعد معاها ..
رهف : ها جيييت؟
هادي : لا بعدني بره ..
رهف : بايخ ..
هادي : مب ابيخ منك ..
رهف : اسكت خلني اتابع بهدووء ..
هادي يلعب بتلفونه وملامحه خبيثة : اجل ما بقول لك وش قال لي محمد ..
رهف : هاااه؟ محمد ؟ وش قال ..
هادي مبطل عيونه : و انتي ليه مهتمة لهالدرجة ؟
رهف مرتبكة : لالالا مانيب مهتمة ولا شي ..
هادي بخبث : طيب ابسألك سؤال .. لهالدرجة انا اشبه محمد ..
رهف بغباء قعدت تفكر بعدين قالت : لا موب كثير .. فيكم شوي ..
هادي مات من الضحك عليها عقب قال : بعد ؟؟ فينا شوي؟؟
رهف مو فاهمة : ليه تسأل ..
هادي : هههههههههه اسالي نفسك .. انتي اللي مشبهة علي هذاك اليوم بمحمد في السيارة .. ( قال بخبث ) حتى اني اشك انك منتيب مشبهه الا متعمده ..
رهف جت بتصيييييييييح من اللي سمعته سيده قامت : لاااااا هادي وقسم بالله مدري ان هذا محمد بالسيارة..
هادي : ههههههههههه طيب وش فيك كذا بتبكين ..
رهف خايفة : من قالك ؟
هادي يلعب بمفتاحه : محمد قال لي من شوي ..
رهف عصبت : هذا بعد ما يستحي يجي يقول؟
هادي مرفع حجاته : ليه ؟؟؟ مسوية شي انتي عشان ما تبينه يقووول؟
رهف : هاه ؟؟ لالالا والله ما سويت حاجة ..
ضحك هادي وحس انه لعب بأعصابها وايد .. عقب قلب جد .. وقال لها : تعالي اقعدي بكلمك ..
اهنيه رهف خافت .. حسبالها ع نفس السالفة .. قعدت يمه وهي خايفة : والله والله هادي انا ما سويت حاجة .. انا دخلت وهو قاعد مدري هذا مين .. حسبالي انت والله ..
هادي مبتسم : طيب حصل خير .. مانيب محاسبك على هالشي ..
رهف شوي هدأت .. عقب قالت : وش عندك ..
هادي : بصراحة محمد كلمني اليوم وخطبك مني .. قال لي اخذ رايك قبل ما يجي هو و أهله ..
رهف منصدمة وفاتحه عيونها : هاااه ؟؟
هادي : بصراحة جوفي محمد رجال ما ينعاب .. انا من ناحيتي معجبني كثير وفراحن لطلبه هذا .. لاني اثق فيه .. ما بقول هالكلام لانه صاحبي .. بس من جد رجال يستاهل كله اخلاق وذوق .. وش تبين اكثر من كذا .. وتراه دكتور بعد ( يغمز لها ) .. ها وش قلتي ..
رهف مستحية يازعم ومنزلة راسها ..
هادي : اوكيه انا بخليك فكري كم يوم وردي علي .. طيب؟
رهف هزت راسها يعني ايه وعقب سيده قامت حجرتها تركض وقعدت ع السرير وقلبها يدق بسرعه مب عارفة تضحك ولا تصيح بنفس الوقت .. فرحااااااانة وايد ..







  رد مع اقتباس
قديم 27-04-12, 11:43 AM   #22

ღغـےـــرآ’مْ آطـفالے ღ
افتراضي

بيت مشعل وهناء )
لازال الوضع كما هو .. والعذاب ماكل قلب الاثنييييين .. صحيح مشعل شوي هالايام صار اشوى من اول مع هناء وقام ياخذ ويعطي شوي بس موب مثل قبل .. وهناء قلبها يتقطع ع فراقه ..
هناء صار لها كم يوم تعبااااااانة وويها صاير اصفر وراسها ع طووول يدووور وفيها صداااع ما يفارقها .. مشعل لاحظ هالشي كم مرة بس لما يكلمها تقول ان مافيها شي .. حاول انه يوديها المستشفى بس هي موب راضية تروح مكان .. ومعاندته .. مع انها تعبانة وايد وتحس احيانا انها م اتقدر تنام من التعب ..
بهاليوم دخل مشعل البيت ياي من الدوام .. سمع صوت هناء بالحمام .. صوت ماي وصوتها تبجي ع خفيف .. خاف و ع طووول راح للحمام .. دق الباب ... هناء سكتت شوي ..
كانت تحس بلوعة وقاعده ترجع وراسها يدووور و يألمها .. وقعدت تبجي بخفيف من الألم .. لان حتى بطنها يعورها ..
مشعل : هناااء .. هناااء شفيج .. فتحي الباب ..
هناء مسحت دموعها وراحت فتحت الباب .. اول ما فتحته حست راسها يدور ..
مسكها مشعل وهو يصرخ : هناااااااااء شفيج ..
هناء طاحت بين يدينه .. ومشعل عقله طار مو عارف شيسوي .. حملها للسرير .. وفتحت عيونها شوي شوي ..
مشعل بخوف :هناء .. انتي بخير؟؟؟
هناء تهز راسها يعني اي ..
مشعل : انزين بوديج المستشفى ..
هناء بتعب : لا ما يحتاي ..
مشعل تنرفز : شلووون ما يحتاي و انتي حالتج حاله جوفي شصاير لج من جم يوم وانتي جذي .. قومي قومي بوديج ..
هناء : لاا مابـ......
مشعل حملها : يلا يلا مايصير .. مو على كيفج ..
راح ياب عبايتها وشيلتها وساعدها تلبس ومسكها ووصلها للسيارة وهو قلبه يدق وخايف عليها ..
طول الطريق وبس مشعل كل شوي يسألها صرتي زينة؟
مشى بسرررعه ووصلوا للمستشفى .. دخلووها يفحصونها .. ومشعل بره على اعصابه .. عقب طلعت هناء مع الممرضة وراح ع طووول مسكها مشعل خايف عليها تطيح بعد مرة ثانية .. قعدها ع الكرسي ..
والدكتورة تطالعه مبتسمة .. >>> الظاهر اعجبت فيه هع
مشعل : ها دكتورة بشريي شفيها ..
الدكتورة مبتسمة وهي تكتب في الاوراق .. عقب رفعت راسها وقالت : مبروووك المدام حامل ..
صدمة قويه بالنسبة للاثنين كل واحد يطالع الثاني .. هناء طاحت دموعها وهي تطالع الدكتورة مب عارفة شتقووول ..
مشعل من الصدمة وقف وقال : بذمتج دكتورة ؟؟ متأكده انتي متأككده؟؟؟ لالالالا تأكدري مرة ثانية
الدكتورة تضحك : والله التقارير جدامي وباين كلها انها المدام حااامل ..
مشعل بغى يبجي من الفرحة بس مسك نفسه وقال : الحمد لله الحمد لله يارب ..
الدكتورة جتها ممرضة تناديها فقالت : مسامحه دقايق ورادة لكم ..
طلعت الدكتور اما مشعل مب عارف شيسوي بس يجوف هناء اللي تطالعه وتبجي والبسمة ضايعه بويهها .. راح مشعل لعنده وقعد ع الارض مقابلنها ع ركبته ورفع راسها بصبعه وقال : حبيبتي مبروووك ..
طاحت الدمعه من عيونه .. ومسحتها هناء بيدها وقالت : ما نبدي دموووع يا حبيبي..
مشعل مو قادر يصدق الدموع تنزل من عينه بدون لا يحس : مو مصدق حبيبتي مو مصدق ..
طاحت هناء بحظنه وهي تبجي .. اما مشعل شعوره لا يوووصف من الفرحة ..
رفعت راسها هناء والدموع بعيونها وهي حاطة يدها ع بطنها مو مصدقه وتطالع بعيون مشعل .. عقب شوي ضحكت وقاالت بصوت واطي : انا حامل مشعل .. حامل منك ..
مشعل ضحك والدمعه بعيونه : ههههههههه فديتج ..
طاحت بحظنه مرة ثانية وقام يمسح ع راسها ومو قادر يتكلم ولا يعبر عن اللي بدخله .. فرحة كبيييييييييرة تجتاح كيانه وشعوووره ..
دقايق وهم يعبرووون عن فرحتهم ولكن بــ الصمت !!
احيانا الانسان ما يلقى اي تعبير او تصرف يقدر يقوم به عشان يعبر عن اللي بداخله .. فسكوته هو افضل تعبير ..
دخلت الدكتورة بعد دقايق ولقتهم بهالحال ..
ابتعدت هناء عن مشعل ومشعل قام وقف وقال للدكتورة : مشكوووووووووورة يعطيج الف عافية ..
الدكتورة مبتسمة وهي رايحه لعند مكتبها : العفووو ما سوينا شي .. ومبروك عليكم مرة ثانية .. ( تكلم هناء ) يلا عاد اهتمي بروحج زين باين عليج هاملة نفسج في الفترة الاخيرة .. ابيج تاكلين زين عشان ان اللحين الاكل موب بس حقج .. حق اللي ببطنج بعد .. و انه بعطيج شوية ادويه وفيتامينات تساعدج وبعطيج موعد مرة ثانية تيين عشان الكشف الدوري كل شهر .. ( مدت لها ورقة وفيها لك شي )
مشعل اخذ الورقة وقال : مشكووورة يا دكتورة ..
مسك يد هناء وساعدها تقوم ..
قامت وطلعوا من عند الدكتورة و اثنينهم ساكتين بس والبسمة على ويووهم وهناء ماسكة ذراع مشعل وحاطة راسها ع جتفه .. دلاعة طبعا ..
وصلوا السيارة وطول الطريق بس مشعل كل شوي : شوي شوي بالعدال خخخ ..
ركبوا السيارة ومشى مشعل .. مشعل : يلا عاد اهتمي بنفسج اللحين ..
هناء : اييييه عشان الياهل ؟؟
ضحك مشعل : هههههه وعشان امه بعد ..
هناء بفرحة : صج صج مشعل .. وش تتمنى؟ بنت ولا ولد ..
مشعل : والله اللي ايي من الله حياه الله .. و اهم شي ايي بالسلامة .. و اهم شي تكونين انتي امه هههههه ..
هناء : ههههه و انت ابووه ..
مشعل سكت شوي عقب قال : جفتي؟؟؟ ماقلت لج صبري ان الله مع الصابرين ..
هناء نزلت راسها وسكتت لان تدري كانت غلطانة بحق مشعل ..
هناء منزلة راسها وبتبجي : بس المفروض ماكنت تسوي لي جذي ..
مشعل مبتسم : لو ادري جان سويت لج من زمان .. جوفي النتيجة .. اكا انتي حامل هههههههههههه
هناء : ههههههههههه بايخ ..
مشعل بخبث :والله لو سمعت كلامج وتزوجت جان تورطت فيج اللحين خخخخخخخخخ ..
هناء فاتحه عيونها وطقته ع ذراعه : يعني كنت تفكر تتزوج ؟؟
مشعل يمزح : اي مو انتي قلتي لي؟؟
هناء معصبة : لا والله ؟؟؟ كيفك انت بس تتزوج ؟؟؟
مشعل مسوي حاله بريء : اي مو انتي قلتي لي روح تزوج .. يعني غيرتي رايج بعدين ؟ اي جان قلتي لي .. عيل اشوه ما سويتها ورحت تزوجت ..
هناء : مشعل لا تينني ..
مشعل : شدراج يمكن انا متزوج اللحين ولا قلت لج ..
هناء بتصيح : مشعلللللللللللللللل ..
مشعل بابتسامة تذوب : ياعيوووون مشعل وحياته وعمره انتي .. قولي آمري تدللي يا عيوني انتي ..
هناء ويهها احمر : مشعل لا تعاندني جذيييي ..
مشعل : ان شااااااااء الله كم هنوياااا عندنا احنا ..
هناء بدلع : وحده ..
مشعل : هههههههههههههه وعسى ربي يخليها ولا يحرمني منها ..
هناء تطالع مشعل وهي بتطير من الفرحة .. حست فيه فرحان صج من قلللب ..
الله يتمم هالفرحة ع خير !!!!
( احد مستشفيات الرياااض )
بذيك الغرفة اللي تمليها الكآبة والحزن .. كان فيصل قاعد ع السرير الابيض اللي يكرهه ويكره يجوفه .. يكره فكرة انه صار عاجز عن المشي !!!
لما ينقهر اكثر يحاول يحرك رجوله بس ما يقدر !! لانه ما يحس فيها ..
اليوم هو موعد السفر وقاعد ينتظر على نار ان ابوه يجي ياخذه .. لانه مل من قعدة المستشفى ..
قعد ينتظر ليما مل و اخذ موبايله يحوس فيه .. لقى المسكولات من عبد الله والمسجات .. بس هو كان مطنش ماله خلق يكلم احد ولا يبي يكلم احد ..
بس كسر خاطره عبد الله شوي قال بيطرش له مسج قبل ما يسافر
طرش له : تسلم يا عبد الله ع سؤالك عني .. بس اسمحلي نفسيتي تعبانة شوي وماقدر اكلم احد .. انا بس بسلم عليك قبل ما اسافر بعد شوي ... وتطمن انا بخير ان شاء الله .. في امان الله ..
سكر الموبايل الا ابوووه داخل عليه ومعاه امه و آلاء ووياهم عبد الله !!
نزل راسه وهو يجوف ابوووه داخل ومعاه الكرسي المتحرك اللي لازم يقعد عليه !!
حس قلبه ينقبض .. حس نفسه بهاللحظة صج صج عاجز ..
كانو بياخذونه من المستشفى للمطار ..
عبد الله ع طول راح سلم عليه : سلامات يافيصل سلامات ماعليك شي ان شاء الله ..
فيصل بهدوء : الله يسلمك ..
عبد الله وقف يطالعه شوووي كاسر خاطره .. ما تعود ان عبد الله يكون جذي .. اهو متعود عليه انه دايما يضحك ويمزح ..
حط عبد الله يده ع كتف فيصل وقال : ماعليه يا فيصل ان شاء الله بترجع لنا احسن من اول ..
فيصل مو قصده بس عصب من هالكلام حس ان الكل قاعد يشفق عليه .. صرخ على عبد الله : مانيب محتاج شفقة من احد .. ليه جايين ؟؟؟ يلا يبه خل نمشي ..
الكل قعد يطالعها و امه قعدت تبجي ..
عبد الله يطالعه مستغرب .. قال بو فيصل : يافيصل وش فيك كذا ع عبد الله .. ما قال شي .. وبعدين من قالك نشفق عليك .. ليه انت وش فيك؟؟ كله مرض بسيط وا ن شاء الله بتتعالج .. مافيها شي ..
فيصل : ااااه يبه تكفى طلعني بسرعه من المستشفى مليييت ..
بو فيصل هز راسه وجاب له الكرسي وساعده يقعد .. وفيصل متنرفز من الوضع وحاس ان كلهم قاعدين يراقبووونه .. قال بعصبية : يلا يبه ابغي اطلع ..
بوفيصل : معليه .. ليه العصبية بس؟ ارتاح انت وبنطلع اللحين ..
طلعووا من المستشفى كلهم وعبد الله ساكت يحس بأن فيصل تغير وايد .. وهو متأسف على حاله ..
ركبوا كلهم سيارة عبد الله عشان بيوصلهم المطار عقب بياخذ آلاء معاه للبحرين !!!
وصلوا المطار والكل قعد يسلم على فيصل..
آلاء طاحت بحظن فيصل تبجي .. فيصل حس فيها شوي وحط يده ع راسها : حبيبتي آلاء لا تصيحين .. بجيكم ان شاء الله منيب مطووول ..
آلاء تبجي : دير بالك على حالك فيصل بتوحشني ..
فيصل شوي ويصيح بس ضبط روحه : ان شاء الله انتي بعد .. ( رفع راسه لعبد الله ) ماوصيكم على اختي..
فيصل يقصد شي ثاني اما عبد الله مو فاهمه بس قال : ان شاء الله .. آلاء بعيوننا ..
فيصل عرف ان عبد الله طلق مرته .. لان آلاء خبرته لما زارته بالمستشفى .. فهو خايف اللحين من اللي بيصير اذا راحت آلاء بيتهم ..
فيصل يساسر آلاء : مابي اللي صار يأثر على قرارك وتفكيرك .. طيب؟؟ هادي يستاهل ..
نزلت راسها آلاء وقالت : ان شاء الله ..
ابتعدت آلاء وراحت تسلم على امها و ابوها .. وعبد الله راح سلم على فيصل وحظنه ..
عبد الله : تروح وترجع بالسلامة ياخوي ..
فيصل : الله يسلمك .. ها عبد الله دير بالك على حالك .. اعرف اللحين حالتك اصعب من اول بس حاول ها؟ اظن فهمتني .. خل عنك اللي يدمرك ..
عبد الله نزل راسه : ان شاء الله .. يلا مع السلامة ..
راح عبدالله وسلم على ام فيصل وبوفيصل ومشوووا ..
مشوووا وعبد الله و آلاء واقفين يطالعونهم .. و آلاء دموعها تجري ع خدها من تحت الغطى .. لان طبعا كانت متغطيه ..
عبد الله حس فيها عقب قال : يلا يرجعون بالسلامة ان شاء الله .. يلا مشينا؟؟
آلاء : يلا ..
مشوووا وركبوا السيارة .. وعبد الله ساكت وآلاء بعد ساكتة .. مابينهم اي كلام ..
آلاء تكلمت عقب شوي : عبد الله ممكن تاخذني لبيتنا شوي باخذ اغراضي؟
عبد الله : بتطولين؟
آلاء : لا جاهزين بس باخذهم ..
عبد الله : اوكيه ..
راحو لبيتهم .. نزلت آلاء ونزل وراها عبد الله : انا باخذهم .. وين محطوطين ؟
آلاء : في الصالة ..
عبد الله : اوكيه روحي انتي السيارة ..
مشت آلاء وراحت للسيارة .. ودخل عبد الله داخل البيت و اخذ اغراضها ووداهم بالسيارة وركب مرة ثانية ..
مشوووا والسيارة هدوووء .. عبد الله قطع الهدوء وشغل الراديو كانو حاطين اغنية فرقة ميامي ( اهون عليك ) ..طول عليها عبد الله شوووي وقعد يسمع ..
************
ودي اعرف شلون شلون .. تقدر على بعدي ..
خلك معاي مقدر اعيش وحدي وحدي
.. زادت علي الهموم كل شي انقلب ضدي ..
الله ياطول اليوم اليوم الوقت ما يعدي
ودي اشوفك يمي دايم
و انته صاحي ولا نايم
بالمحبة القلب صايم
ياهوى و انته بعيد
لا تخليني لا تخليني ااه لو تدري بعذابي ماتخليني
لا تخليني ولا تخليني اااه لو تدري بعذابي ما تخليني
بدونك لما انا امشي اطيح
بدونك لما انا اضحك اصيح
بدونك والله اصيييح
اهون عليك .. اهون علييك ياحبيب انا اهون عليك
حرام عليك حرام عليك .. اذا انا اهون عليك ..
ودي اكون دايم بقربك بس انا اللي في قلبك ..
انا والله موووت احبك يا هوى و انته الوحييييد
.. انته الوحيد .. انته الوحيد .. ياحبيب انته الوحيد
انته بعيد و انته بعيد يا حبيب ابقى وحييييييييد ..
كان عبد الله يسمع الاغنية وهي ماخذته لدنيا ثاااانية .. تذكر العنود .. سالت دمعه على خده وهو موب منتبه لها .. حس حاله بروحه معاها في دنيا ثانية .. قاعد يتعذب بدونها ..
آلاء تطالعه وقلبها يتقطع اكثر .. باين عليه يحبهاااا وايد .. عيل ليش طلقهاااا؟؟؟؟
نزلت راسها وحست نفسها حظها مع عبد الله مستحيل .. حست ان من سابع المستحيلات اصلا ان عبد الله يفكر فيها .. اكيد صحيح جاتها فكرة ان عبد الله ترك العنود وفي مجال انها تكون له ..
لكن اللي جافته اللحين من عبد الله مستحيل .. جافته يبجي جدامها !!! عشان العنود !!!
يعني يحبها بقووووة ومستحيل يتخلى عنها .. يعني بيرجعون لبعض ؟؟؟ لالالا ماعتقد ..
افففففف و انه شعلي منها؟؟
انتهت الاغنية وانتبه عبد الله وسكر الراديو ومسح دمعته اللي حس فيها مؤخرا .. اصلا هو مو حاس بآلاء اللي جنبه ولا كأنها موجوده !!!
رن جوالها و انتبه عبد الله .. طلعت الجوال من شنطتها .. لقتها رهف داقة ..
ردت آلاء : هلا رهف ..
رهف : اهلين آلاء شلونك ؟
آلاء تتنهد : الحمد لله ..
رهف : ها وينك انتي اللحين ؟؟
آلاء : رايحه للبحرين ..
رهف : يعني سافرووو خلاص؟
آلاء : اي من شوي ..
رهف : من معاك ؟ عبد الله ؟؟
آلاء سكتت وطالعت عبد الله عقب ردت : اي ..
رهف : اها طيب ممكن هادي بيكلمك؟؟
آلاء : ........... ( ساكتة )
رهف : بس بيسلم عليك قبل ما تسافرين ..
آلاء : اوكيه طيب ..
هادي اخذ التلفون وقلبه يتقطع من الحزن : اهلين آلاء ..
آلاء بصوت واطي : اهلين هادي ..
قدر عبد الله يسمع .. وسكت شوي عشان يسمع .. منو ذا هادي؟؟
هادي : وشلووونك ياآلاء؟
آلاء حست نفسها بتبجي وقالت بصوت مخنوق : الحمد لله ..
هادي : دوم ان شاء الله .. ما يجوف شر فيصل ..
آلاء : الشر ما يجيك ..
هادي سكت شوي عقب قال : طيب تحملي بحالك انا بخليك ..
آلاء : ان شاء الله ..
هادي : مع السلامة ..
آلاء .: في امان الله ..
سكرت التلفون ولا كأنها سوت شي وسكتت ..
عبد الله يطالع قدام : منو هذا هادي ؟
آلاء : ............ ( ساكتة ) ..
عبد الله عصب : ردي علي .. منو هادي؟
آلاء معصبة : مالك شغل فيني ..
عبد الله : موب على كيفج ..
آلاء : ............ ( ساكتة ) ..
عبدا لله : ساكتة ها؟؟ اوكيه بنجوووف ..
آلاء سكتت وحست حالها بتبجي .. طول عمرك قاسي علي يا عبد الله ..
اما عبد الله سكت وحاس ان السالفة فيها شي .. لكنه ماراح يعديها على خير !!!

اما هادي بعد ماكلم آلاء حس انها ما تبي تكلمه .. وقلبه عوره زيادة عليها .. حس ان الوضع اللحين ما يسمح انه يسألها عن رايها بعد .. لانها نفسيتها تعبانة وايد وما تسمح ..
حس نفسه بيصير مجنون اكثر اذا انتظر اكثر بعد !!!
بس شيسوي ماله الا الصبر !!!
( بيت بو عبد الله )
العنود حابسة نفسها بغرفتها ولا تطلع من ذاك اليوم للحين حتى الجامعه ما داومت ... مافي الا بس الريم احيانا تجيها تقعد معاها بغرفتها وتتعب منها وتقوم عنها ..
تغيرت العنووود وايد ..موب العنود الاولية ..
ما تكلم احد ولا حتى تاكل زين .. وبو مشعل ضاغط عليها اكثر ..طايح فيها تجريح و اهانات ..
مو مخليها بحالها .. وكل هذا يزيدها ألم اكثر و اكثر ..
اما مازن فكان ما يفارق البيت .. بس يبي يجووووفها .. يبي يتطمن عليها .. لكنها دومها بحجرتها ولا تطلع..
تحس ان الحياة من بعد عبد الله مالها طعم خلاص .. راح عبد الله وراحت ايامها .. صحيح ماكانت عايشة معاه بسعاده والمشاكل دومها وياه .. لكنها كانت تحظى بقليل من اللحظات السعيدة ..
و الاهم من ذا كله .. انها تكون بقرب من تحب .. شعور ثاني مختلف جدا لما تكون قريب من الشخص اللي تحبه ولو انك ما تعني له شي .. او ما يحبك ..
لكن عبد الله هم كان يحبها .. وهي عارفة ذا الشي وعشان جذي متمسكة فيه .. وعارفة ان كل اللي يسويه عشانها .. وهذا اللي مخلنها تتمسك فيه اكثر و اكثر..
قعدت تطالع زوايا غرفتها .. هذي غرفتها اللي عاشت فيها سنين مرة .. ما بغت تطلع منها .. لكن طلعت لعالم اكثر عذاب ورجعت لها وراح يزيد العذاب اكثر ..
وينك يا عبد الله بس .. عارفه انك ما ترضى لي بهالحال .. وينك يا عبد الله .. حرام عليك هدمت كل شي ..
طلحت دمعتها ومسكت القلم وكتبت بدفترها اللي اعتادت تكتب فيه كل شي ..
وش هالكون بعدك علمني وش يكون؟
وش هي الدنيا بدونك غير صمت وسكون
والصبح شاحب
والليل تملاه الظنون
والزوايا موحشة .. فاقده "قلب حنون"
عادي عندي كل هالناس لو يروحون ويجون
الا انت روحتك عندي يا " قلبي " ما تهون !!
سكرت الدفتر على صوت دق ع الباب .. مسحت دموعها وقالت : تفضل ..
توقعته يكون علي .. لانه هو اللي دومه يجيها ..
لكنها سمعت صوت مازن يقول : انا مازن ..
استغربت العنود .. مازن ؟؟؟ قامت لبست شيلتها وفتحت الباب .. مازن قعد يطالع الغرفة ظلام ..
مازن : ليش جذي؟؟
نزلت راسها العنود : ارتاح جذي .. بغيت شي؟؟؟
مازن تنهد وقال : حسبي الله ونعم الوكيل ع اللي كان السبب ..
العنود بسرعه : لا مازن ..
مازن يطالعها وفي داخله غضب كبير .. لا وتدافع عنه بعد ..
مازن مبتسم يبي يغير الجو : اوكيه ماعلينا .. عندي لج خبر ..
العنود مبتسمة مجاملة: قوول
مازن : اممممم انا ما قلت لأحد للحين .. قلت اقولج انتي اول ..
العنود مبتسمة : انزين قول حمستني ..
مازن : خلاص انا توظفت وبكرة بداوم ان شاء الله ..
العنود بفرحة : صج والله؟ مبرووووووك الف مبروك يامازن .. تستاهل كل خير ..
مازن : الله يبارك في حياتج ..
العنود ابتسمت له ذيك الابتسامة اللي ذاب وراها مازن .. جى بيتهور وبيقول لها احبج .. بس قال كل شي بوقته حلووو وهو يخطط لبعيد ..
عقب قال : ها ليش قاعده بروحج ؟ كلهم تحت متيمعين .. حتى سمعي اصواتهم ليهني موصلة ..
العنود : مالي مزاج انزل .. تعبانة شوي ..
مازن : يلا عاد عنووود من متى و انتي حابسة نفسج بدارج .. ترى مافي شي يستاهل منج كل هذا .. انزلي تحت و اقعدي معانا .. يلا عشاني انزين ..
العنود انحرجت وياه وقالت : اوكيه يلا ..
ابتسم مازن لها ومشت معاه ونزلوا تحت .. اول ما نزلوا كان الكل موجود هناك ..
بو مشعل ومشعل و ام مشعل وهناء ومحمود وعلي .. بو مشعل كان مشغول على جنب يتابع الاخبار بالتلفزيون اما الباقي مستانسين ويسولفون خصوصا بعد ما سمعوا خبر حمل هناء ..
نزلت العنود لكنها تضايقت لما جافت عمها بو مشعل اللي يستغل شوفتها بكل مرة ويعطيها من الكلام الجارح.
ندمت .. ياليتها ما طاعت مازن ونزلت ..
العنود : السلام عليكم ..
الجميع : وعليكم السلام ..
بو مشعل التفت لها .. وقال بسخرية : ها و اخيرا؟؟ ما بغينا تنزلين من برجج العالي ..
العنود نزلت راسها وسكتت ..
بو مشعل : بعد ما سويتي سواتج وفشلتينا سويتي روحج مظلووومة ..
العنود انقهرت منه ودها تقوم تذبحه بهاللحظة على هالكلام .. لكن هناء انقذت الموقف وقامت مسكتها : حيالله العنود وينج انتي ما شوفج .. تعالي قعدي بقولج شي ..
ابتسمت العنود مجاملة وبومشعل رجع للتلفزيون ولا كأنه سوى شي .. ناس ماعندها ضمير ولا احساس !!
مشعل : شخبارج عنووود ..
العنود : الحمد لله بخير ..
محمود على طول تليقف وقال : العنووووود ما باركتي لهنااااااااء ..
العنود تطالعها : ليش؟؟
هناء مستحية .. قال مشعل وهو يضحك : هناء حامل ..
العنود ع طول حظنت على هناء : مبرووووووووووووك حبيبتي الف مبروووك تستاهلين ..
هناء : الله يبارك فيج ..
العنود بفرحة : واي مو مصدقة هههه و اخيرا بصير عندنا بيبي صغير؟ خخخخخخ
هناء : هههههههههه اي والله ..
العنود مبتسمة : وش هالاخبار الزينة اليوم .. كل شوي خبر ..
مشعل : ليش؟ من قايل لج خبر حلو بعد ؟؟
العنود توها بتغلط وبتقول مازن عقب طالعته وضحكت ..
مازن ابتسم لها وقال : انا بعد عندي خبر حلوووو ..
علي : ايوووا كملت .. هههههه يلا قووول ..
مازن : احم احم توظفت .. وبكرة بداوم ..
الكل قال مرة وحده : والله ؟؟؟
التفت عليهم بو مشعل : شفيكم ..
ام مشعل راحت حظنت ولدها : مبروووك يا يمه الف مبروك تستاهل ( التفتت على بو مشعل ) مازن وظفوووه ..
بو مشعل بسخرية : وا خيرا؟؟؟ مبروك ..
مازن : الله يبارك فيك ..
قامو كلهم يباركون له وهو مبتسم ومستانس ع الحياة اللي راح يبديها من جديد ..
وقام يطالع العنود وفي باله شي ثاني .. يحس انه راح تنفتح ابواب الفرحة بويهه من جديد !!!

( بأحد فنادق ألمانيا )
صار لهم يوم من وصلوووا .. واليوم راحو للطبيب اللي بيتعالج عنده فيصل .. فيصل نفسيته كلش تعبانه .. بس متحمل شوووي.. بعد ما طلعو من عند الطبيب اليوم وفيصل شوي متضايق ..
قال له ابوه : وش فيك يا فيصل متضايق ما سمعت الدكتور وش قال؟؟ قال لك ان نسبة نجاح العملية شبه اكيده 100% يعني ليه متشائم انت ..
فيصل : انت ما سمعته يبه .. هالصعوبات اللي بالعملية اللي قال عنها .. وفوق هذا عمليتين بعد ماهوب بس وحده..
بوفيصل مبتسم : و انت ان شاء الله قدها وقدود وبتتحمل وبتنجح عمليتك ..
فيصل ع طووول جات ع باله الريم وقال بحزن :و اذا ما نجحت ؟
بوفيصل : لا تتشائم وخل املك بالله كبير ..
فيصل : ان شاء الله ..
سكت فيصل ومشى مع ابوه اللي كان يمشيه بكرسي متحرك ..
قعد يفكر بهالانسانة اللي مافارقت خياله للحين .. ياترى اهي بعد تفكر فيني جذي؟؟
ما يدري ليش كل ما يصير له شي زين ولا موب زين اهي اول وحده تيي على باله ..
حتى تذكر يوم الحادث .. شلون كان بيموت وهو يفكر فيها وهي الوحيده اللي خاف يفقدها من بعد الحادث !!
وللحين خايف يفقدها ..
نزل راسه يطالع ريول وقال بداخله : معقولة بترضى فيني بهالحال؟؟؟
تنهد بألم وسكت وفوض امره لربه ..
وموعد العملية تحدد بعد يومين !!!
اما بهالوقت كانت الريم رادة من الجامعه ومزاجها زيروووو .. دخلت ع طووول غرفتها .. نزلت شيلتها وعبايتها و انسدحت ع السرير تفكر في فيصل .. ياربي وش حاله اللحين ؟؟
قلبها يحترررررررررق تبي تعرف شلووونه؟؟ بس من وين بتعرف؟؟؟
اخر شي تأففت بقول وقالـت : اففففففففف هذا وقتج يالعنود تتطلقين اللحين .. جان بعرف عنه شي ..
قامت من السرير ودخلت الحمام وغسلت ويهها بماي بارد تحس بنفسها حرانة وايد .. ها غير النار اللي بقلبها .. تبي فيصل ياناس تبي تعرف عنه شي !!!!
دخلت الغرفة اختها عبير .. قالت عبير : ها شعندج ييتي ع طول غرفتج ..
ريم ساكته وتنشف ويهها بالفوطة .. عقب راحت انسدحت ع سريرها مرة ثانية وقالت : طلعي وسكري وراج الباب ..
عبير : وييي مايته عليج وعلى غرفتج اكيد بطلع ..
الريم رفعت صوتها : عبيرووه قلت لج طلعي مالي مزاجج بالمرة ..
عبير : مالت عليج ..
طلعت عبير وسكرت الباب بقوة والريم صرخت عليها : عساااااج عله ان شاء الله .
عقب الريم حست بقهرررر كبير بداخله .. ضربت السرير بيدها وقعدت تبجي بصوت عالي ..
الريم تبجي بقهر واضح : ياربييييييييي ابغي اعرف شلووونه فيصل افففففففففف ..
( بيت هادي ورهف )
رهف عقلها مشغوووول من كلمها هادي للحين بالموضوووع .. حسته اوكيه يعني شوي دخل مزاجها بس ما تدري محتارة هي ما تعرف عنه ولا شي .. بس مجرد اخوها قال لها انه زين وجذي ..
كلمت آلاء بالتلفون وقالت لها السالفة ..
آلاء : طيب مدام هادي يقول انه كويس انتي ليه ما تبينه؟؟
رهف : مدري صراحة محتارة ..
آلاء : ليكون تبين تسوين لي فيها روميو وجولييت بعدين تتزوجي .. صدقيني والله تزوجي واحد ما تحبينه احسن لك بمليون مرة من العذاب اللي تشوفيني اعيشه .. ياليتني ماحبيت ولا انحبيت ..
رهف : يعني برايك اوافق؟؟
آلاء : انتي اللحين وش اللي مانعك؟؟ انتي شفتيه وعجبك .. لا والالحلى المواقف اللي صارت بعد هههه .. و اخوك قال لك انه رجال زين .. وش تبين اكثر؟؟؟ لا ودكتور بعد وجاي من بره .. انتي وحده غبية تدرين ..
رهف : خلاص اجل بوافق و امري لله ..
آلاء : انتي مقتنعه؟؟
رهف : بصراحه اشوف كلامك عدل .. يعني عين العقل .. ليه ما اوافق ؟ وبعدين انا مانيب صغيره اللحين عمري 21 سنة ..
آلاء : ههههههههه خايفة تعنسي؟
رهف : بسم الله علي ههههههههههه .. طيب انا خلاص بكلم هادي وبقوله اني موافقة ..
آلاء : هااااا انتظريني ارد ما تسوين شي من وراي ..
رهف : ههههههه افا عليك .. عرسي وعرسك بليلة ..
آلاء حبت تغير الموضوع : وشلونك مع الجامعه ..
رهف : والله الحمد لله ماشي الحال .. اليوم اول يوم دوام .. و امممم عادي ..
آلاء : اكيد الجامعه ما تسوى بدوني ..
رهف : ههههههه مالت عليك .. بس صح كلامك .. طيب متى بيرجعون اهلك؟؟ ما كلموك؟
آلاء : اي بلى كلموني من شوي وقالو ان عملية فيصل بعد يومين .. والعملية الثانية بعد اسبوع .. وبيظلون بعد اسبوع عشان يشفى شوي .. وبيرجعون .. يعني كلها اسبوعين بس ..
رهف : اها يعني مانتيب متأخرة كثير .. كلها اسبوعين ولا ثلاثة ..
آلاء : اي..
رهف : طيب بسالك سؤال فضولي شوي ..
آلاء : انتي من زمان فضولية .. قولي ..
رهف : عبد الله وشلونه معك؟
آلاء : ااااه انفتحت علي جروح قديمة يا رهف ..
رهف : ليكون بسسسسس ..
آلاء تقاطعها : لالالا .. حتى لو انا فكرت .. هو مستحيل يفكر بهالشي .. حتى انه يوم كنا رايحين للبحرين كان مشغل اغنية بالسيارة وقام يبكي معاها تخيليييييييييي ..
رهف : بذمممتك؟؟؟
آلاء : اي والله .. حتى ان الاغنية كانت عن الفراق وشي كذا يعني .. حسيته من جد يحبها موووت .. ويبيها.
رهف : اجل ليه طلقها؟
آلاء : و انا وش يعرفني فيه .. ماشوف كثير اصلا .. طول النهار هو بشركته و اذا رجع دخل غرفته ما يطلع الا الساعه 11 منها في الليل ويطلع من البيت مدري وين يروح كل يوم .. بعدين مدري عنه متى يرجع ..
رهف : الله يعينه ..
آلاء بحقد : يستاهل .. محد قال له يسوي فيني اللي سواه ..
رهف : حرام عليك يا آلاء .. خلاص اللي فات مات ..
آلاء : وشعلي منه .. خله يحترق ويذوق اللي ذقته انا ..
رهف : طيب انتي اللحين على ايش رسيتي ؟
آلاء مرتبكة : في وشو؟
رهف : في وشو؟؟ تسأليني؟؟ مسوية حالك يعني ما تدرين ؟؟
آلاء : مدري يا رهف محتاااااااااارة .. اخاف اظلم اخوك معي .. تدرين اني كلمت فيصل بالموضوع قبل الحادث؟؟؟
رهف فتحت عيونها : بذمممممتك؟؟
آلاء : والله .. وقال لي اني اوافق على هادي احسن ..
رهف : يا خطييييرة .. وشلووون ما خفتي يوم قلتيله ..
آلاء : لا فيصل حبوب ومقدر كل شي ..
رهف : طيب انتي وش رايك اللحين ؟
آلاء : اممممم بعدني محتارة ما رسيت على شي ..
رهف : حرام عليك آلااااء وقسم بالله ما اقدر اتحمل اشوف اخوي كذاااااا .. اذا ما تبغيه قولي من اللحين ..
آلاء : وش فيك معصبة ..
رهف : مثل ما انتي صديقتي و اختي .. هادي بعد اخوي وما يهون علي الحالة اللي اجوفه فيها ..
آلاء منحرجة : طيب عطيني بس اسبوووع وبعدين برد عليك .. ولا تقولي له اني قلت هالكلام ..
رهف: اسبوووع هاااا؟؟ انا اعرفك .. كل مرة تقولين اسبوع بعدين تقولين مدري ..
آلاء : والله صدقيني هذي اخر مرة .. وبرد عليك ..
رهف : هالله هالله بأخوي ها؟
آلاء : ولا يهمك .. ان شاء الله كل خير ..
رهف : طيب طيب بخليك اسمع هادي يناديني ..
آلاء : اوكيه .. يلا باي ..
رهف : باي ..
سكرت رهف التلفون وجى هادي : وينك اناديك من ساعه و انتي حاقرتني ..
رهف : لا بس كنت اكلم آلاء ..
هادي نزل راسه : اييي آلاء .. وشلوونها؟
رهف : الحمد لله .. كلها اسبوعين ولا ثلاثة وبترجع السعودية ..
هادي : اها .. طيب تعالي ابي اكلمك ..
مشى هادي لغرفته ومشت وراه رهف .. وهي عارفة انه بيكلمها على محمد .. كانت مرتبكة شوي وخايفة ..
وصلوا الغرفة .. دخل هادي وقعد ع السرير وقال لها : سكري الباب ..
سكرت رهف الباب وراحت قعدت يم هادي وهي منزلة راسها ..
هادي يضحك ع خفيف : ههه وش فيك ؟
رهف تطالعه : مافيني شي ..
هادي : اها طيب .. ها صار لي كم يوم من كلمتك بموضووع محمد ولا رديتي علي ..
رهف ساكتة ..
هادي : ها وش قلتي؟؟ الرجال ينتظر .. وش اقول له ..
رهف : مادري ..
هادي : وشو ما تدرين بعد .. يا اي يا لا .. ها وش قلتي ؟؟
رهف تطالعه بحياااا ..
هادي فهمها : موافقة؟؟
رهف هزت راسها وهي مستحية ..
هادي : هههههههههههههههه واحليلك .. يزعم مستحية
رهف طقت هادي : لا مانيب مستحية ..
هادي : هههههههه طيب مبروووووك الف مبروك ( باسها ) .. تستاهلين . ووالله صدقيني ماراح تلاقين احسن من محمد .. اعرفي اني اخترت لك اللي يستحقك ..
رهف مبتسمة من الحيا ..
هادي ضحك ومسك جواله : خلني ابشره ..
قامت رهف بتطلع .. مسكها هادي وقعدها يمه : هههههه اقعدي شوي لا تروحي .. بكلمه ..
رهف مستحية : هاااااااادي ..
هادي : ههههههه رهيف قعدي ..
قعدت رهف بحيا ..
هادي دق على محمد وسواه سبيكر .. وهو يطالع رهف ويضحك ..
محمد: هلا والله هادي ..
رهف على طول حمر ويهها وقامت بتروح .. سحبها هادي وقعدها يمه وقال : ههه هلا هلا والله بالدكتور ..
محمد: هههه هلا بيك .. ها وشلوووونك ؟
هادي : بخيييييير يالنسيب ..
محمد ما انتبه : دووم انشــ ... ( توه مستوعب ) ها ايش قلت؟ النسيب؟؟ لا تقووول؟؟
هادي : ههههههههههههههههههه اي اي ..
رهف مستحية حدها ومنزلة راسها ..
محمد: يعني موووافقة ؟؟
هادي : ههههه اي وتبيني بعد اسمعك وياها وهي تقولها ؟؟؟
رهف فتحت عيونها تطالع هادي وطبعا كان يمزح .. بس رهف خافت وراحت تركض بره الغرفة ..
هادي مات من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههه رهف وين رحتي تعالي ..
محمد مو فاهم : وش فييييك؟
هادي : خخخخخخ تدري اني مسوي سبيكر من ساعه للحين ومقعد رهف جنبي .. وبس قلت لك بسمعك اياها تقولها ما شفت الا غبرتها .. خخخخخخخخخخخخخخخخ
محمد : الله يغربل بليسك .. ليه كذا تحرجها ..
هادي : ايوووواااا بعد يدافع .. هي تراها بعدها اختي هههه ..
محمد: طيب ما قلنا شي .. ع العموم الله يبشرك بالخير ان شاء الله .. و انا بس بضبط اموري وكلها مدة قصيرة وبخبر الاهل ونجيكم ان شاء الله ..
هادي مبتسم :حياكم الله هذي الساعه المباركة ..
محمد: ساعتك ابرك ..
هادي : ههه طيب بخليك بقوم اجوف وين راحت ليكون سوت بروحها شي بس هههههههههههه
محمد : طيب ههههه ..
هادي : يلا مع السلامة ..
محمد : في امان الله ..

( بيت بو عبد الله )
آلاء اليوم كانت سهرانة ماجاها نوووم .. نزلت تحت بالصالة وقعدت .. وخذت احتياطها ولبست شيلتها لان تعرف ان عبد الله طالع وممكن يرجع بأي وقت ..
قعدت بالصالة تطالع التلفزيون بس ابد عقلها ماكان مع التلفزيون .. كانت في عالم ثاني .. كانت تفكر بهادي وعبد الله .. حست نفسها بين نارين .. اهي قريبة من عبد الله ولكن بعيده عن هادي ..
عبد الله ما يبيها وهادي يبيها ..
قعدت تفكر في الاثنين .. هي حبت عبد الله بس ما تدري هل لها امل انها تلتقي فيه مرة ثانية ؟؟؟
لازالت بقايا حب عبد الله بداخلها .. لكن في شي يشدها بعيد عنه ..
حست نفسها مشتاقة لهادي ومشتاقة لأيامه .. لكنها محتارة ما بين هذا وهذاااااك ..
قربها من عبد الله قاعد يفتح جروح قديمه وذكريات تنعاد مرة ثانية ..
قعدت محتاااارة بهالشي ..
حـظ ٍ رماني بين هـذا وهــذا ك
واحترت انا مـا بين أول وثاني
حـظ ٍيـقـيـّدني بـلا حـس وادراك
قـَيد شـطون الحـب داخــل كياني
حـظ ٍ سلـب م القلب شوقه للقياك
بعّد دروب الحـب ف لحظة وثـواني
حـظ ٍجبرني .. وحدي سايـر بلياك
والقلـب عندك صــاير ٍكالرهـاني
حــظ ٍطعـن قلب ٍمن سنيـن يبغـاك
أنااشـهدإن الحـظ ع القلب جاني
حـظ ٍ عـنيـد ٍدوم مْعـاكس وشكـاك
اللـه حسـيب الحظ ياللي عصـاني
حـظ ٍسقـاك المرّ...مـرّر شفايـاك
ومن مرّ كاس الحظ هـو قـد سقاني
حـظ ٍ يفرق بين صبحـك وممسـاك
يطرد حـلوم الليل وكل الـتماني
حـظ ٍ تشربـك بين هـذا وهـذاك
ولا زال حـايـر بين أول وثـاني
(للشاعر عمر بن قلاله العامري)
فجأة حست نفسها مشتاقه لهادي وايد و لأيامه .. تبي تكلمه وتتطمن عليه ...
رفعت التلفون تفكر تدق عليه .. بس كل شوي تتردد .. اخرتها دقت وقلبها يدق ..
هادي انصدم وهو يجوف رقم آلاء وبهالحزة في الليل ..
رد بسرعه : هلا آلاء ..
آلاء مرتبكة : اهلين هادي .. شلونك ..
هادي : بخيييير يوم سمعت صوتك .. انتي وشلووونك وشخبارك ؟
آلاء : انا بخير .. اسال عنك ..
هادي : انا حالي بدونك يا الاء ما يسر .. احبك ..
آلاء : هادي اناااا ..
قطع عليها صوت عبد الله داخل ..
عبد الله بعصبية : من تكلمين ؟؟
ع طول سكرت آلاء التلفون والتفتت عليه .. وعدلت شيلتها وهي مرتبك ..
راح جنبها عبد الله وبعصبية قال : من تكلمين ؟؟
آلاء : مالك شغل فيني ..
عبد الله مسك ذراعه بقوة وصرخ : لي شغل فيج وغصبا عنج فاهمة .. منو هذا اللي تكلمينه .. تحجي ..
آلاء تسحب يدها منها : اتركني .. قلت لك خلني بحالي .. يالكذاب يالحقير ..
عبد الله عطاها كف ع ويهها وقال : ماني جذاب فاهمة .. انتي المراهقة اللي ماعندج عقل ..
آلاء ماسكة خدها وتبجي وقامت تصرخ عليه : انت حقير وواطي .. اصلا لو كنت تستاهل كان ما تركتك زوجتك وتطلقت منك .. اكيد عرفتك على حقيقتك .. لعااااب..
عبد الله صرخ عليها : جااااب .. مالج شغل فيني ولا في زوجتي فاهمة .. انتي من الحرة تقولين هالحجي؟؟
آلاء تبجي : من قال؟؟ انا احتر منك؟؟ لييييه ؟؟؟ مايتة فيك ؟؟ انت اصلا واحد ما تستاهل و انا عندي اللي يغنيني عنك .. لا تحسبني للحين ميتة فيك ..
عبد الله رص على اسنانه وهو معصب: منو ذا الحقير اللي تكلمينه ..
آلاء : مثل ما انه مالي شغل فيك انت بعد مالك شغل فيني ..
عبد الله : وقسم بالله يا آلاء ان شفتكج تكلمينه مرة ثانية لكسر راسج .. فاهمة؟؟
آلاء تصرخ عليه : موب على كيفك وبكلمه بعد و اذا تبي بدق عليه اللحين قدامك وبكلمه .. لانك واحد ما تستاهل احد يحط لك اية اعتبار ..
عبد الله مسكها من يدها مرة ثانية بقوووة : احترمي نفسج لا اللحين اموتج بين يديني ..
آلاء تصرخ : وش بتسوي يعني وريني وش بتسوووي ..
على صراخهم وعفستهم .. نزل بو عبد الله و ام عبد الله .. ولقوهم بهالحالة ..
ام عبد الله ع طول راحت تركض و اخذت آلاء بحظنها اللي تبجي ..
اما بو عبد الله قعد يطالعه : انت شفيك ؟؟ شسالفتك تصرخ نص الليل؟؟
عبد الله قعد يطالع آلاء باحتقار وهي تبجي بحظن ام عبد الله ..
ام عبد الله : بس يبنيتي خلاص ..
بو عبد الله : اخذيها لدارها ..
راحت ام عبد الله و اخذت آلاء لفوووق وودتها الغرفة اللي هي فيها ..
اما بو عبد الله وقف يطالعه : انت ما تفهمني شصاير فيك ؟؟؟ وش فيك ع البنت ؟؟؟ ليش تصارخ عليها؟؟؟
عبد الله بحقد : هذي ما تربت .. يبيلها حد يربيها ..
بو عبد الله عصب وكفخه : جاب .. تقول عن بنت خالتك جذي؟؟؟ والله شكلك انت اللي ما تربيت وتبي حد يربيك .. على بالك تطوف علي سوالفك ؟؟ ممكن تقول لي كل يوم في الليل تطلع وين تروح ..
عبد الله واقف منزل راسه ويده على خده وهو من داخل يحترق .. وشلون يقول لابوه ..
بو عبد الله : ياخسارة تربيتي لك بس .. علبالك مادري عنك كل يوم ترد البيت سكران؟؟ هذي اخرتها يا عبد الله .. هاي اخرتها تفضحنا جذي؟؟؟
عبد الله مو قادر يتحمل كل هالكلام اللي يجيه ..
بو عبد الله : اهمالك بالشركة وزوجتك اللي طلقتها والزفت اللي تشربه واللحين جاي تمد يدك ع بنت خالتك وتقول عنها هالكلام .. وش بقى ما سويته ؟؟؟؟ نزلت راسي بالارض لا بارك الله فيك ..
مشى بو عبد الله عنه وراح لفووووق وهو معصب من تصرفات عبد الله اللي قاعده تزيد في الفترة الاخيرة ..
طاح عبد الله ع الارض ورمى ثقله كله وقعد وخلى راسه بين ركبته وقعد يبجي : محد فاهمني .. محد فاهمني.. ياليتني اموت و ارتاااااااااااااااح .. وينج يالعنوووود الحقي علي .. محتاجج ..







  رد مع اقتباس
قديم 27-04-12, 11:45 AM   #23

ღغـےـــرآ’مْ آطـفالے ღ
افتراضي

الــ ج ــــزء الســادسـ و الـ ع ـــشرين ..
( بيت بومشعل )
بدى دوام الجامعات ومحمود وعلي ووائل يداومون بعد .. وائل صار ما يفارق النت اكثر من قبل .. وعلي طبعا يحن عليه عشان يترك النت ويلتفت للجامعه اكثر .. لان اول سنة له ولازم يهتم شوي ..
بس محمود أبد ما يترك النت ..
خصوصا لما تعرف على البنت اللي كلمته ذاك اليوم بالشات وتهاوش معاها .. اذا كنتون تذكرون اسمها ( كلي كبرياء ) ...
كان قاعد ع المسن ويكلمها .. دخلت هناء الغرفة بعد ما دقت الباب سنتين وهي واقفة ولا رد عليها ..
هناء : شفيك؟ صار لي ساعه ادق الباب ..
كان محمود قاعد ع الارض وحاط اللاب توب جدامه ومنبطح ع بطنه ومندمج معاها ..
محمود ينتبه لها : اوووه هلا هلا هناء حياج ..
دخلت هناء وقعدت ع الكرسي مقابلته : ها شلونك مع الجامعه ..
محمود وعيونه ع اللاب توب : بخير .. ماشي الحال ..
هناء : انه اكلمك .. و انت بعد مشغول في اللابتوب .. شتسوي انت؟؟
محمود بعده مندمج : ولا شي ..
هناء : خلك منه ما وراه الا البلاوي ..
محمود لازال مندمج بالمسن ولا معطي هناء اهتمام .. قامت هناء وسحبت اللابتوب عنه ..
قام محمود: هناااااااء ييبيه .. بجوووف...
هناء قعدت تطالع : منو ذي اللي تكلمها؟؟
محمود اخذ اللابتوب وكتب لها : برب شوي ..
خلا الابتوب ع صوب وقال : ها بغيتيني بشي ؟؟
هناء استغربت من محمود : محمود انت حرام عليك .. ذبحت روحك ويا النت .. ليل ونهار عليه .. حتى عيونك بتروح فيها .. وبعدين الدراسة بدت و انت اللحين جامعه موب مدرسة يعني موب ياهل .. لازم تهتم شوي .. وتخلي عنك النت ما بينفعك ..
محمود : شبعان من هالكلام يا هناء .. هاتي غيره ..
هناء عصبت عليه : محموووووود .. يعني هالكلام ما منه فايده؟؟؟ انت ما تحس؟؟؟
محمود : انا ما اجوف اني مقصر بحق دراستي ..
هناء : بس مقصر بحق نفسك و اهلك ..
محمود : شلون شسويت ؟
محمود : الكل فالبيت يقولون ما يجوفونك الا ساعه ولا ساعتين باليوم بالكثير .. ليل ونهار بدارك ع النت .. حتى ما تطلع الا للجامعه وترجع غرفتك .. اهلك اقعدج معاهم شوي جوفهم .. و اهتم بصحتك .. موب زين لك جذي ع طول جدام الكمبيوتر .. تتعب عيونك وجسمك ..
محمود : البيت مافيه احد شوفة عينج .. كل واحد لاهي بحاله .. وبعدين انا احب اقعد ع النت .. فيه كل اللي ما الاقيه بره ..
هناء : شتسوي ع النت ..
محمود : ابد .. chating ...
هناء : بس؟ وهذا انت ؟؟ ما تمل؟؟؟
محمود : مافي غيره .. وتعرفت على ناس واااااااايد من مختلف دول العالم .. حتى اذا ما تصدقين .. اعرف ناس اجانب ومن بلدان وايد ... و عندي صداقات كثيرة .. و اقدر ابدع بالنت والتصاميم وكل شي ..
هناء : امممم هذا ما يمنع انك بعد تجوف حياتك في الواقع وتخلي هالعزلة عنك .. من عرفت النت و انت ماحد يجوفك ..
محمود : شسوي بعد .. بحاول ان شاء الله ..
هناء : امممم انزين منو ذي اللي تكلمك ؟؟
محمود سكت شوي و قام يطالع المحادثة ع اللابتوب ..
هناء : هلوو محمود اكلمك .. منو ذي ..
محمود : وحده من اصدقائي بالنت .. انا اصدقائي بنات وشباب ..
هناء : اها .. متأكد صديقتك؟؟
محمود : اي .. ليش؟؟
هناء : لاني حاسه بشي ثاني .. احسك تبيني اقووووم بسرعه عشان تكلمها ومهتم لها وايد ..
محمود : كل ربعي اهتم لهم ..
هناء : محموووود .. مو علي هالسوالف انزين ؟؟؟
محمود نزل راسه وسكت شوي عقب قال لها : تبين تعرفين السالفة ؟؟
هناء : اكيد ابي اعرف ..
محمود : اوك دقايق بس ..
راح محمود و اخذ اللابتوب وفتح المحادثة ويات هناء قعدت يمه تجوف ..
كان نكه بالمسن : ( Hamoodees )
وهي نكها : مــــ ــــ ـــ ــراووي ..
( Hamoodees ) : ها مراوي ..
مــ ــ ــ ــراوي : هلا حمود .. وينك تأخرت ..
( Hamoodees ) : سوري مروة بخليج اللحين بكلمج بعدين ..
مــ ـــ ــراوي : وين انزين ؟؟؟ تو الناااااااس ..
( Hamoodees ) : لا بس هناء تبيني بجوف شعندها ..
هناء : وهذي شعرفها فيني عشان تقول لها عني ..
محمود : ههههه انزين بقولج بعدين ..
مــ ــ ـ ـراوي : هناء؟ وش تبي ؟؟
( Hamoodees ) : انزين انه شدراني بجوفها وبعدين بكلمج انزين ؟؟؟
مــ ـــ ـــ ــراوي : انزين لا تتأخر ها بنتظرك انه ..
( Hamoodees ) : ان شاء الله حبي ما بتأخر .. كلها نص ساعه .. يلا باي عمري ..
مــ ـــ ـــ ــراوي : اوكيه بايات ..
خلى محمود المسنجر على بالخارج .. وخلى اللاب توب على جنب والتفت على هناء اللي لازالت علامات الدهشة ع ويهها ..
محمود ضحك : ههههه شفيج ..
هناء : انت تحبها؟؟؟
محمود سكت شوي عقب قال : اي ..
هناء سكتت تطالعه .. عقب قالت : محمود .. بنت الناس موب لعبة ها .. تقول لها هالكلام ..
محمود عصب : ليش انا شسويت لها؟؟؟؟
هناء : ما قلت شي بس لا تفكر انك تلعب عليها مثل شباب هالايام لـ......
يقاطعها محمود : شنو شنو العب عليها؟؟؟ انا احبها .. تعرفين شلووون احبها؟؟؟
هناء تطالعه : وهي تحبك ؟؟
محمود : اي تحبني ..
هناء : ع طول جذي واثق ها ..
محمود : اي هي ما راح تجذب علي .. لانـ.....
قطع كلامه رنة موبايله .. كانو مسوين له مسكول .. محمود عرف انها هي مسوية له مسكول لان ها رنتها الخاصة ..
هناء : تلفونك ...
محمود : ادري منو ماعليج ..
هناء : اها انزين .. قول لي شالقصة من البداية .. ممكن ؟
محمود : اي ..
هناء : يلا ..
بدى محمود يقول لها كل اللي صار من اول ما دخلت الشات وتهاوشت معاه ليما قعد ينتظرها ايام عشان تدخل .. وطبعا هالايام بتكون مدة طويل بالنسبة لواحد مثل محمود يقضي يومه ع النت ..
لما دخلت يوم من الايام وبدى يعتذر منها محمود وتعرفو على بعض من عقبها وصاروا ما يقدرون يستغنون عن بعض .. لمدة شهرين كاملين .. و هم مع بعض كل واحد يخاف ع الثاني وكل واحد يحترم الثاني ليما وثقوا في بعض عدل .. وحسوا ان شخصياتهم متقاربه لبعض .. وحبوا بعض .. و اعترفوا لبعض بهالشي وقامو يكلمون بعض بالتلفون ..
وعلاقتهم ببعض جدا قويه .. يكونون مع بعض طول اليوم . اذا كانو بره البيت فهم بالتلفون .. و اذا بالبيت فهم ع النت .. حتى لدرجة ان محمود لما يروح الجامعه .. الدكتور يشرح وهو مخلي سماعات التلفون عشان يكلمها بصوت واطي !!! .. بدون ما ينتبه له احد ..
يعني 24 ساعه مع بعض .. ما يتركون بعض ابدا ..
هناء : معقوووولة ؟؟
محمود مبتسم : و اكثر مما تتصورين .. مستحيل استغني عنها .. صارت جزء من حياتي خلاص ..
هناء : طيب هي كم عمرها ..
محمود : هي قدي .. ومعاي بنفس الجامعه بعد ..
هناء : يعني تجوفون بعض بالجامعه ..
محمود مبرطم : لاااااااااع ..
هناء ضحكت على شكله : ليييش؟
محمود : موب راضية اجوفها !!
هناء : معقولة للحين ما جفت شكلها؟؟؟
محمود : جفتها مرة وحده بالجامعه كان اول يوم دراسي .. وجفتها من بعيد بس .. لان ما رضت اكلمها .. وبعد ما رضت اجوفها الا بعد ما طلعت روحي ..
هناء : ههههههههههه زين تسوي فيك .. باين عليها ما تحب هالسوالف ...
محمود : افففف سكتي .. نشفت ريجي لما رضت اكلمها بالمسن .. وطلعت روحي لما خلتني اكلمها بالتلفون .. و ذبحتني وقضت علي لييييما وافقت اجوفها ولا من بعيد بعد بس ..
هناء : شكلك ذابحها وتحن عليها ..
محمود : سكتي .. بس هواش كل مرة على شي ليما توافق ..
هناء مبتسمة : بس دير بالك عليها .. البنت وثقت فيك وباين عليها بنت ناس .. وتحبك .. لا تتخلى عنها ..
محمود : لالالالا شنو اتخلى عنها .. انا بموت اذا هي خلتني .. موب اروح اخليها ..
هناء بجدية : بس دير بالك يا محمود .. مثل ما انت ما ترضى عليها احد يأذيها .. لا ترضى عليها انت تأذيها بعد ها؟؟؟ خلك حسسها انك تحافظ عليها من الكل ومن نفسك بعد .. اوكيه؟؟
محمود : ان شاء الله ..
هناء : ما وصيييييييييك عليهاااا يا محمووووود .. اياني وياك اجوفك مسوي لها شي مني مناك .. ولا قاص عليها بشي يا ويلك ..
محمود : انتي تعرفيني ماعندي سوالف ولا حركات .. شلون بضر الانسانة اللي حبيتها ..
هناء مبتسمة : يلا الله يوفقكم ..
محمود بحزن : تدرين انها احيانا ترفض تكلمني .. لكنها ترد ترجع لي بعد يومين او ثلاثة بالكثير تبجي .. تقول لي ما اقدر اخليك ..
هناء : ليش انزين ما ترضى تكلمك؟
محمود يتنهد : اممم تقول ما تبي تسوي شي من ورى اهلها و تحس بتأنيب الضمير .. ودومها خايفة يكتشفون علاقتها فيني .. ويفقدون ثقتهم فيها .. و احيانا تقول انها خايفة ان انه افكر فيها تفكير غلط لانها كلمتني !!!
هناء مبتسمة : طمنها انت وحسسها بالامان انزين ؟؟ باين عليها بنت ناس وعاقلة ..
محمود : ان شاء الله ..
وصل محمود مسج .. فتحه وقام يضحك .. عقب مد التلفون لها تقراه : محمودووووه بسرعه ارجع والله ذابحني الفضول اعرف شسالفتك ويا هنااااء .. لا تطول معاها لا وريتك .
هناء : هههههههههههههههههه .. تغار مني انه ؟؟
محمود : ههه مينونة اقولج .. ذابحتني .. حتى بالجامعه تراقبني .. مسكين انه ماسوي شي .. وهي بس حاطة علي .. ليش سويت جذي ؟ واليوم جفتك سويت جذي واليوم رحت مني .. وبس هذا اهي ..
رن تلفونه الا هي داقة : ها دقت ..
هناء : عطني عطني برد عليها ..
محمود : هههه والله لتذبحني اليوم .. ما بترضى .. صدقيني ..
هناء اخذت التلفون .: انت ماعليك ..
ردت عليها هناء : الوووو ..
مروة : ..... ( ساكتة ) ..
هناء : هههه اهلين مروة وينج ..
مروة منصدمة وساكتة المسكينة ..
هناء : الووو مروة وينج ..
محمود ضحك و اخذ التلفون منها : ها حبي ..
مروة : محمووودددووووه .. منوووو ذي؟
محمود يضحك : هذي هناء ..
مروة بتصيح : احلف انك قلت لها ...
محمود : هههههه والله قلت لها شفيج ..
مروة : محمووووود ..
محمود : ههه شفيج عمري عادي عادي .. قلت لها وهي قعدت تمدح فيج بعد خخخخ وتوصيني عليج ..
مروة : محمووود وش بتقول عني اللحين .. ليش قلت لها ..
محمود : حبي انزين ما صار شي .. ما قالت الا كل خير .. شفيها اذا قلت لها اني احبج و اموت فيج ؟؟
مروة مستحية : محمووودوووه وعله .. لا تقول جذي جدامها ..
محمود : هههههههههههههههههههه عادي احبج وش فيها ..
مروة عصبت : محمود .. خلاص ..
محمود : بل بل بالعدال لا تعصبين ..
مروة : حرام عليك فضحتني جدامها ..
هناء تأشر له تبي تكلمها ..
محمود : انزين حبي .. هناء بتكلمج ..
مروة : لالالالالالالا استحي ..
محمود : هههههههههه شنو تستحين .. عادي يلا اكي وياج ..
اخذت هناء التلفون : سلاااام ..
مروة بحيا : عليكم السلام ..
هناء : ههه شخبارج مروة ..
مروة : الحمد لله بخير ..
هناء : ها شمسوية ويا دراستج
مروة : الحمد لله تمام ..
هناء : ها شدو حيلكم ها عشان نبي نتايج حلوة ..
مروة بحيا : ان شاء الله ..
هناء : عندج هذا نصحيه خليه يترك عنه النت شوووي ويلتفت لدراسته ..
محمود : انتي تكلمينها ولا تشوشينها علي ..
هناء : هههههه ماعليك مني ( تكلم مروة ) ها مروة .. ديري بالج عليه ها .. و اي شي يسويه لج مني مناك كلميني ع طول أأدبه لج .
مروة بحيا : ههه ان شاء الله ..
هناء : يلا ما اطول عليج .. مع السلامة ..
مروة : الله يسلمج ..
سكرت هناء التلفون وعطته لمحمود : ها ارتحتي اللحين ؟
هناء : ما برتاح الا اذا خليت عنك النت ..
قامت هناء وطلعت من الحجرة وقعد محمود يكلم مروة ..
( بيت فارس )
فارس بالايام الاخيرة واااايد مشغوووول .. شغل الشركة .. والدراسة .. والزواج ..
المسؤوووليات كبرت عليه وايد .. وحس نفسه مو قادر يلحق على شي .. !!
بيوم الجمعه كان مرتاح من شغل الشركة .. بس قاعد يقرا بكتب ماله .. كان قاعد بحديقة البيت .. صحيح ان الجو شوي حار بس عند المسبح كان شوي في هوا .. قعد حامل كتابه ويقرا تحت المظلات .. جات اخته فجر حاملة كوب عصير واحد لها وواحد لفارس ..
حطته ع الطاولة وقعدت ..
رفع راسه فارس و اخذ الكوب وقال : مشكووورة .. جى بوقته هههه ..
فجر ترجع شعرها على ورى : العفووو حسيت فيك ههههههه ..
فارس وهو يقرا بالكتاب : ها شلونه هشام؟
فجر : والله تمام .. توي من شوي مكلمته .. ويسلم عليك ..
فارس : الله يسلمه .. متى بيي ..
فجر : امممم قال عقب اسبوع تقريبا بيوصل ..
فارس : الا تعالي في شي انا ما حسبت حسابه .. توي مفكر .. بس صراحة معذور الاشغال مو مخليتني ..
فجر تشرب من عصيرها : وش هووو؟
فارس : امممم انتي بعد زواجي بتروحين ع الكويت صح؟؟
فجر : اي عقب يومين جذي بنمشي ..
فارس : و انا بسافر ..
فجر : انزين ؟
فارس : و امي ياحلوة؟؟؟
فجر : باخذها معاي للكويت ..
فارس : وليش ما تقعدين معاها؟؟؟
فجر : حرام عليك فارس .. صارلي شهر و انا هني .. وبعدين باخذها معاي هناك ماعندي حد بالبيت .. بس انه وهي .. وهشام ع طول بره البيت ..
فارس : اممم بتوافق؟؟
فجر : ماظن تقول شي .. هي قايلة لي من زمان تبي تيي تشوف بيتي ..
فارس : يلا كلميها انتي ..
فجر : اوكيه ..
رن تلفون فارس وكانت شيرين ..
فجر : انا بخليك بروح داخل ..
فارس رد ع التلفون : هلا والله هلا بهالصوووت ..
شيرين : اهلييييين فارس .. شلونك؟
فارس : والله الحمد لله ماشي الحال .. مع ضغط الشغل والدراسة بس بعد ماشي الحال .. انتي شلونك ..
شيرين : يعطيك العافية .. انا بخير ..
فارس : دوووم ان شاء الله ياحياتي ..
شيرين مبتسمة : وياك ..
فارس سكت شوي عقب سكر الكتاب اللي عنده وقال : ما بقى شي يا شيرين ..
شيرين مستحية : ع شنووو ..
فارس : ههههه ع العرس .. ما بقى الا اسبوعين بس ..
شيرين : اي ..
فارس : ها جهزتي كل شي و شريتي اللي تحتاجينه؟
شيرين : اي تقريبا كل شي خالص .. انت شلونك ويا التجهيزات ..
فارس : امممم والله ماشي الحال .. مع اني احاتي الشغل اذا بنسافر ..
شيرين : يلا كل شي بكون بخير ان شاء الله ..
فارس : ان شاء الله .. الا شلونه فيصل؟
شيرين : الحمد لله .. عمليته يقولون اليوم بس مادري عنه .. ان شاء الله بخير ..
فارس : ان شاء الله .. وشلونه عبد الله اللحين ؟
شيرين : والله شقولك .. احس حاله منقلب .. صاير عدواني بشكل مو طبيعي .. يتهاوش ويا الكل وكل شي يعصب عليه .. وياليتنا نشوفه .. يا بالشركة يا بداره .. يا طالع من البيت ..
فارس : الله يعينه .. انزين كلموه .. حاولو شوي تحلون الخلاف يمكن يرجع زوجته ويصير بخير ..
شيرين : حاولنا .. بس هو رافض الكلام بهالموضوع نهائيا ..
فارس : الله يعينه .. انزين حبي .. عندي خط ثاني .. هذا مشعل .. بجوف وش يبي ..
شيرين : اوكيه .. اخليك .. يلا مع السلامة ..
فارس : في امان الله ..
سكرت شيرين ورد فارس على مشعل و اتفق معاه انه بييه اللحين البيت ..
بعد شوي بس ربع ساعه وصل مشعل وقعد معاه بالحديقة ..
مشعل : ها اجوفك مكيف اهني ..
فارس : شنسوي نغير جو عن هالملل من داخل البيت ..
مشعل : زين تسوي ..
فارس : اي مبرووووك مرة ثانية ..
مشعل : ههههه الله يبارك فيك ..
سكت فارس شوي وهو يطالع كتابه ..
مشعل : ها شخبارك بعد ..
فارس : ااااه اسكت .. و الله اني تعبااااااااان ..
مشعل : عسى ما شر ..
فارس ك ما شر بس ولله ماني قادر اتحمل اكثر .. شغل الشركة كل يوم يزيد .. والدراسة من صوووب .. وتجهيزات العرس اللي ما تخليني اقعد بالبيت من صوب .. ولا تقول الا النفسية تعبانة
اكثر ..
مشعل : يلا يلا كلها اسبوعين وتهون .. انت بس ريح بالك .. و اذا تبي انا اساعدك بالشركة .. بحاول اخذ اجازة من دوامي وبساعدك ..
فارس : ما تقصر يا مشعل .. بس شغلك ابدى .. انا احاتي الشغل اذا سافرت شهرين .. صحيح في ناس اعتمد عليهم شوي بالشغل .. بس تعرفني ماحب شغل احد غيري ..
مشعل : ولاااااا يهمك .. انا ان شاء الله بكون موجود .. و الا مو واثق فيني بعد؟؟؟
فارس : لا عاد .. كل الناس ولا مشعل ..
مشعل : هههههه تسلم ما تقصر ..
+++++++++++++++++++++++++++++++++++
مر اسبوع تقريبا وخلال هالاسبوع الاوضاع ما تغيرت .. كل شي يتكرر مثل الروتين .. مافي شي جديد .. كلٍ يمشي ع الروتين اللي صاير ..
عبد الله لازالت هذي حياته .. يقعد الصبح يروح الشركة يلهي نفسه بالشغل ويشغل نفسه وايد .. ويرد البيت العصر ينام لي المغرب ويظل بغرفته يا ع النت يا يسوي اي شي ويطلع من البيت الساعه 10 ويرجع الساعه2 حالته حاله .. ما يدري باللي حواليه !! يشرب عشان ينسىىىى اللي صار له .. ما يبي يفكر اكثر !!
العنود .. الحزن لازال يكتسحها ويشغل عالمها ... صارت بعيده عن الكل .. صارت اسيرة افكارها و احزانها و اشواق عبد الله .. حتى صارت احيانا تتخيل عبد الله جدامها وتقعد تكلمه .. حاولت جم مرة انها تفكر تدق على عبد الله تسمع صوته .. حست نفسها مجنونة فيه .. تبيه ياناس .. يمر الليل بلوعة .. تحس نفسها مخنوووقة طول الليل .. تبي عبد الله .. ما تتحمل بعده .. تتخيل نفسها بين احظانه .. وتزيد لهيب اشواقها له .. الجامعه ما قامت تداوم الا كل يومين مرة ولا في الاسبوع مرتين .. ولما تروح ما تدري وش يصير .. او تقعد مع ريم اللي هذي النار حارقتها اكثر .. نار الفرااااق مو متحملتها .. جسمها هنيه وتفكيرها لعند فيصل بألمانيا .. ما تدري شحاله اللحين !!
شيرين وفارس لازالو يجهزون لعرسهم .. ومشغولين بحياتهم .. بس ينتظرووون هاليوم يجي بأحر من الجمر.
آلاء .. تحس عقلها مشوش ع الاخر ... اهي شوي تحاتي اخوها وشوي عقلها اهني لعند عبد الله و هادي .. حست بهالفترة انها افتقدت هادي وااااايد .. بهالفترة اللي ابتعدت عنه حست نفسها مشتاقة له .. بس ما ترجمت هالشي ع انه حب .. لان عبد الله جدامها طول الوقت وعامي عيونها عن هالحقيقة .. قامت تكلم هادي جدام عبد الله ع طول عشان تقهره .. كانت تتلذذ بهالشي وكانت على بالها ان عبد الله يغار بهالطريقة .. فحست انها تبي تكسبه شوي وتقهره مع انها ما عاد تبيه بس تتعمد تسوي هالاشيا جدامه مدام انها تقهره !! اما هادي فيا غافلين لكم الله .. للحين ينتظر جواب آلاء .. ما يدري انها تستغله عشان تقهر عبد الله !!
رهف لازالت تعيش احلام وردية الي تعيشها كل بنت قبل خطوبتها !! وسعيده بهالشي بس هي زعلانة من آلاء عشان الحالة اللي فيها اخوها ..
اما مشعل وهناء عايشين بسعاده .. ومشعل مطفش هناااااااء ما يخليها تتحرك من مكانها ابد !!
محمود ومروة احلى عاشقين صغيرين !!! عمرهم 18 سنة !!
اما فيصل فهو يتعذب في غربته ... عذاب البعد عن اللي شاغله عقله .. وعذاب المرض .. فيصل سوى اول عملية والحمد لله نجحت .. بقت العملية الثانية اللي يحتاجها وراح تكون بعد كم يوم .. وبدى يحس شوي بالامل وتتحسن نفسيته .. لكن الريــــم اللي ما تفارق باله ...
+++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++
( بيت بو عبد الله )
كالعاده في الليل طلع عبد الله من غرفته وحالته حاله .. اللي يجوفه يقول هذا طالع من المستشفى .. ويهه ذابل وضعفاااان وايد .. ولحيته شوي كبيرة .. ومهمل شكله بشكل كبير .. وصاير شرير وعدواني .. اي احد يكلمه يعصب عليه ويجي بيكفخه .. و علافته بأبوه جدا متدهورة .. ابوه ما يقعد بالمكان اللي هو فيه .. ولا يكلمه !!
بس امه ليل ونهار تبجي على حاله .. وشيرين تحاول تقعد تكلمه بس هو يرفض يتكلم ..
بس حابس نفسه بغرفته ودموووعه هي اللي تواسيه ..
اصلا آلاء ماهمته ولا يات ع باله .. بس كان من كثر العصبية اللي فيه يحط حرته فيها ..
طلع من غرفته وجاف شيرين بويهه واقفة ..
شيرين : عبد الله ..
عبد الله وقف وهو ساكت ينتظرها تتكلم ..
شيرين مسكت يده : عبد الله ابي اكلمك شوي ..
عبد الله : شعندج ؟؟
شيرين بتبجي : عبد الله انت ليش تسوي بحالك جذي؟؟
عبد الله : ...............( ساكت )
شيرين : عبد الله ترى انا كلمت العنود من جم يوم ..
عبد الله ع طول طالعها .. يبي يعرف شقالت ..
شيرين منزلة راسها : العنود حالها مو احسن عنك .. لو تجوفها يا عبد الله .. تقطع القلب ..
عبد الله ما قدر يتحمل يسمع اكثر .. مشى عنها ونزل تحت ... لقى ابوه بيصعد فوق داره عشان ينام .. وقف يطالع عبد الله شوي عقب مشى عنه ..
اما عبد الله نزل راسه ومشى .. وطلع من البيت .. توه بيركب سيارته .. التفت لآلاء قاعده بالحديقة..
وقف يطالعها شوي عقب تقرب منها شوي .. هي خافت ووقفت بتمشي .. مسكها من يدها وتقرب منها وقال بجنون : وش فيه هالهادي عاجبج اكثر مني؟؟؟
آلاء خافت و ابتعدت على ورى شوي .. مسك خدها بيده وقال : انا احسن منه .. انا استاهل انج تعطيني اللي تعطينه وياه ( يغمز لها ) انا ولد خالتج .. أولى بج ..
آلاء ماعرفت شتسوي ع طول صفعته وقالت : حقيييييييييير ..
مشت عنه وراحت تركض لداخل لان ما توقعت يوم من الايام عبد الله يوصل لهالمستوى ويقول لها هالكلام ..
قعدت تبجي بدارها لان حسته يهينها وايد ولا يستاهل هالحب اللي حبته وياه ..... حست نفسها تكرهه اكثر !!
اما عبد الله بالحديقة وقف وحط يده ع خده و كأن مات منه الاحساس .. عادي عنده .. وش يعني عطته كف؟!! عادي !! .. مشى وراح لسيارته وهو حاط يده ع خده ويضحك ..
ركب سيارته ومشى وراح لي المكان اللي اعتاده كل مرة ...
لازالت آلاء بغرفتها .... تفكر بكل شي وبكل اللي صار معاها ..
بعد ساعتين تقريبا نزلت تحت تبي تشرب ماي .. والمكان كله ظلام .. لان الكل نام ... راحت للمطبخ ووقفت تشرب ماي .. وقفت شوي حست بصوت و حركة ..
انتبهت لباب المطبخ .. لقت عبد الله داش من الباب وحالته حاله وزين منه قادر يصلب نفسه ويوقف ..
خافت شوي .. راحت تركض بتطلع من المطبخ .. لكن عبد الله اعترض طريقها ..
وقفت تطالعه والدمعه بعيونها من الخوف ..
عبد الله ابتسم لها بخبث لانه سكران ومو عارف وش قاعد يقول ..
عبد الله يحاول يوقف نفسه : وشلووونه هادي ..
آلاء : عبد الله بليز ابي اروح غرفتي ..
عبد الله مرفع يدينه : ما سويت شي .. روحي غرفتج .. ماسكج؟؟
توها بتمشي مسك يدها وقال : على وين ياحلووو ..
آلاء صرخت عليه : اتركنيييييي ..
سحبت يدها منه وراحت تركض لدارها .. وهي خايفة وتبجي ..
اما عبد الله اللي ماكان مستوعب وش يسوي طنش وراح لداره فوق وهو يتمايل يمين ويسار ..
دخلت آلاء الغرفة وراحت ع السرير طاحت تبجي ... تحس نفسها حقيرة لما قامت تفكر في عبد الله مرة ثانية!! و ان هادي ما يستاهل منها كل هالعذاب ...
دقت عليه وهي تبجي ..
رد عليها هادي وهو فيه النووووم : الوووو آلاء ..
آلاء تبجي : هادي ..
هادي طفر من النوم : وش فيك آلاء ..
آلاء سكتت شوي لان حست صياحها ماله معنى : سوري اتصلت بهالوقت بسس ..
هادري : انتي تتصلي بأي وقت .. قولي حبيبتي وش فيك
آلاء : انا .. اناااا موافقة ياهادي ..
هادي : هاه ؟؟ موافقة؟؟
آلاء: انا اسفة ياهادي على كل اللي صار وعلى الوقت اللي كنت تعاني فيه معي .. بس والله صدقني الظروف ماكانت مساعدتني اني ارد عليك .. و كانت لي اسبابي .. ولا انا مستحيل اخليك بهالحال بإرادتي ..
هادي مو مصدق : عن جد آلاء ؟؟؟ عن جد انتي موافقة؟؟؟
آلاء بحيا : اي .
هادي مو عارف يضحك ولا يصيح : انا انا اسعد واحد بهالدنيا يا حبي .. فديتك ..
آلاء بحيا : بخليك اللحين .. يلا باي ..
هادي : باي ..
سكر هادي التلفون وموب عارف شيسوي من الفرحة .. راح صحى رهف وخبرها بهالخبر وهو مستانس وايد مو مصدق !!!
اما آلاء قعدت تبجي بغرفتها على الايام اللي قضتها وهي محتارة ما بين هادي وعبد الله .. حس نفسها اللحين تكره عبد الله تكرهه من كل قلبها لانه اهانها وذلها وجذب عليها وا ستحقرها !! و اخرتها اللحين سكران !!
يعني ما يستاهل تضحي بهادي عشانه .. حست ان هادي هو الشخص الوحيد اللي يستاهل الحب والوفاء!!
( بمستشفى ألمانيا )
بعد ما سوى فيصل العملية الاولى .. حس بتحسن شوووي و انه شوي يقدر يحرك ريوله ويحس فيها .. لكنه ليلحين ما يقدر يمشي عليها ... ليما يسوو له العملية الثانية .. العملية الثانية اصعب بوايد .. بس فيصل هالمرة حاس بتفاؤل ونفسيته شوي احسن من قبل ..
اليوم هو موعد العملية الثانية .. من الصبح بو فيصل و ام فيصل راحو المستشفى لفيصل قبل ما يسووه العملية .. قعدوا معاه شوي وقامو يهدونه ويسولفون معاه .. لكن هو عقله لبعيد .. العملية هذي اهي اللي بتقرر مصيره .. احتمال تنجح و احتمال لا ...
بعد شوي اخذوووه لغرفة العمليات .. و ام فيصل بس قاعده تبجي وتحاتيه وتدعي له ..
وبوفيصل قاعد يمها وساكت ..
رن جوال بو فيصل وكانت آلاء داقة ..
بوفيصل : اهلين آلاء ..
آلاء : هلا يبة .. وشلووونكم و وشلووون امي وفيصل شخباره .. وحشتووووني ..
بوفيصل : الحمد لله كلنا بخير حبيبتي لا تحاتين .. وفيصل تو من شوي اخذوه للعملية وكاحنا ننتظره .. ادعي له يبه ..
آلاء بتبجي : الله يقومه بالسلامة .. متى بتردون يبه والله وحشتوني .
بوفيصل : ماراح نتأخر يا بابا .. كلها يمكن اسبوعين بعد ونرجع .. انتي لا تحاتين بس ..
آلاء : ان شاء الله .. ودي اكلم امي ..
بوفيصل : ان شاء اللله ..
بوفيصل عطى ام فيصل التلفون وكلمت آلاء عقب سكرت ..
وظلوووا ع حالهم تقريبا ثلاث ساعات ينتظروووون الدكتور ..
عقب هالثلاث ساعات طلع الدكتور ومعاه الممرضين .. راح له بوفيصل يساله عن حال فيصل .. وقاله الدكتور ان العملية كانت صعبة شوي .. وفيصل بيظل تحت تأثير المخدر لي باجر .. و نتيجة العملية راح يعرفونها بكرة..
رجعوا للفندق .. لان قعدتهم ما تفيد وراح يردون باجر .. وهم يحاتووووون ..
( في احد فنادق باريس )
فهد وسارة عايشين أحلى اجووووااااء من الفرح .. والسعادة ..
حياتهم مع بعض كلها حب وتفاهم ..
وسارة تحاتي اهلها لان كل ما تدق ع البيت محد يرد عليها وتدق ع فيصل جواله كله مسكر .. بس دقت على ابوها مرة وطمنها انهم كلهم بخير .. بس تحاتيهم ..
هم ما خبروها بشي .. عشان ما تحاتي .. يعرفونها وايد كلوز مع فيصل .. و ان صار فيه شي بتتعب ..
سارة : فهد ..
فهد : ها حبيبي ..
سارة : ابي اكلم اخوي فيصل ..
فهد اللي كان عارف بكل شي قال : جواله مسكر وشلون بتكلمينه ..
سارة : طيب ليه مسكر جواله .. كل ما اكلم امي و ابوي يقولون لي فيصل مو موجود طالع ..
فهد : ان شاء الله بتجوفينه بيشتاق لك و بيدق لك بنفسه ..
سارة : فهد انا حاسة صاير له شي بس محد قالي ..
فهد يقعد يمها ويمسك يدها : لا حبيبتي وشو صاير له .. لا تدعين عليه بشي .. تلاقينه هايت مع ربعه .. ماتعرفين فيصل انتي؟؟ ولا بتلاقينه راح البحرين لعبد الله .. انتي بس الا تحاتين .. مافيه شي ..
سارة تفكر : ان شاء الله ..
( بيت بو مشعل )
مازن قاعد بغرفته بعد ما رجع من دوامه العصر اللي مستانس فيه ويحس نفسه قاعد يسوي شي وله فايده .. مب مثل قعدته قبل .. كان مستانس بهالشي .. و الشي الثاني اللي بيكمل فرحته هو العنوووود .. هو ناوي يخبرها .. بس شلوووون ..
لكن قرر انه ما يتردد مثل ذيك المرة ويضيع ع نفسه الفرصة .. لازم بيكلمها !!
طلع من غرفته راح جنب غرفة العنود بيناديها عشان بيقعد معاها بالحديقة يكلمها ع راحة .. توه وصل عند باب غرفتها سمع صوتها داخل تتكلم .. لكن معاها وحده ثانية تتكلم .. عرفها انها الريم من صوتها ..
غير رايه ورجع غرفته وأجل الموضوع لمرة ثانية ...
اما داخل الغرفة فكانت الريم تسولف مع العنود ..
الريــم بحيا : اقول العنود ..
العنود : ها قولي ولو اني عارفة وش بتقولين ..
الريـــم : انزين شنو بقول ..
العنود : انه برد عليج .. ما عندي اخبار عن فيصل .. شيرين اخر مرة دقت علي ما كلمتني عنه ..
الريــم بحزن نزلت راسها وسكتت ..
العنود مسكت ويهها ورفعته وطالعت بعيونها : الريـــم .. انتي تحبينه لهالدرجة؟؟
الريــم مرتبكة ما تبي تحط عينها بعين العنود بعدين تنكشف : لا مادري ..
العنود : ريــم .. انا صديقتح ولا نسيتي ..
الريــم طاحت دموعها : احبه يالعنود .. احبه .. مادري ليش ولا شلون .. بس حبيته والله ...
العنود تطالع صديقتها وخايفة عليها .. اللحين اهي حبته .. ولو كان اهو ما يحبها ؟؟؟ تخليها تتعذب جذي؟؟؟ حبت تكلمها عشان ما تنصدم بعدين بالواقع المرير ...
العنود : جوفي الريـــم .. انتي حبيتيه .. وتوج في بداية الطريج .. لكن صدقيني صعب وايد حتى لو كان معاج اللي تحبينه ويحبج .. وتعيشون بسعاده .. بتحسين بعذاب طول عمرج .. لانج بس تحبين .. لكن وشحالج اذا كنتي تحبينه وهو ما يدري عنج !! الطريج بيصير اصعب و اصعب .. ياما بتعانين يا الريم .. انا اقولج حاولي تنسين .. لان بتضيعين بعدين صدقيني .. بتتعبين وايد .. حاولي من البداية انج تنسينه .. لانج ماتدرين اذا كان هو بعد يفكر فيج ولا لا .. فالافضل انج تتركينه ..
الريـــم تطالعها بحزن وعارفة ان كلام العنود صحيح بس صعب صعب !!
قطع كلامهم موبايل العنود .. وكانت شيرين متصلة ...
الريم تحمست لهالشي اما العنود ردت عليها بألم .. وخلته سبيكر ..
العنود : هلا شيرين ..
شيرين : اهلين هلا والله العنود شخبارج ؟
العنود : الحمد لله ع كل حال شلونج انتي؟؟
شيرين : انا بخير .. ومتصلة اعزمج على عرسي موب ما تييييين .. عقب ثلاثة ايام ان شاء الله .. ضروري تيين يالعنود وغلاتي عندج .. اوكيه ؟
العنود سكتت شوي عقب قالت : صعبة ..
شيرين : العنووود الله يخليج والله بزعل عليج .. انتي مثل اختي و اكثر و مابي اي شي يأثر ع علاقتنا .. الله يخليج تعالي ..
العنود : ان شاء الله ..
شيرين : اي وخبري اهلج كلهم وحتى الريم و اهلها .. ضروري تيون ها ..
العنود : ان شاء الله ولا يهمج .. ومبروووك عليج حبيبتي مقدما ..
شيرين : الله يبارك في حياتج ..
العنود : وبتسافرين عقب صح ؟
شيرين : لالالا ترى السفرة تكنسلت .. فارس أجل سفرته لعقب جم شهر .. لان اللحين صار عنده شغل مهم بالبحرين ..
العنود تطالع الريم : اقووول .. انتي قلتي احتمال ما تسوون شوي لان فيصل مريض وجذي ..
شيرين : لالالا وييين الحمد لله .. فيصل سوى عمليته امس ويقولووون اليوم بتطلع نتيجته .. وهو بخيييير احسن من أول بوايد .. وتحسن ..
العنود : اها الحمد لله ع سلامته ..
الريم تطالعها مبتسمه ..
شيرين : الله يسلمج ..
العنود ترددت شوي عقب قالت : شلونه عبد الله ؟
شيرين : اااه عبد الله ؟؟؟؟ هذا حاله ما تغير .. وفوق هذا كله .. علاقته بأبوي كلش كل ما لها وتخرب اكثر ..
العنود سكتت شوي ...
شيرين : العنود ليش ما تردون لبعض .. جوفو حالتكم اثنينكم .. عبد الله من اكلمه بهالموضوع يسكت عني ..
العنود تبجي : جفتي؟ اخوج ما يبيني .. تبيني اقط نفسي عليه و اقول له ردني ؟؟؟؟ خلاص اللي صار صار وكل شي انتهى ..
شيرين : معقووولة ؟؟؟ والله عبد الله قاعد يتدمر كل يوم اكثر وا كثر .. وحالته تزيد .. و انتي بعد يالعنود حالج موب احسن منه ..
العنود : شنسوي بعد .. امر الله ..
قعدت شيرين تسولف مع العنود شوي عقب سكرته .. والريم فرحانه شوي لان فيصل بخير .. لكن مازال كلام العنود ببالها يروح ويرد !!
( بألمانيا )
بعد يومين من العملية فيصل تحسن وايد .. قام يحس بريوله وخف الالم شوووي .. بس ليلحين ما يقدر يوقف عليها عدل ولا يمشي زين ...
كان قاعده بغرفته بالمستشفى قاعد يتسلى بموبايله يلعب فيه .. وعقب دق على عبد الله وقام يسولف وياه شوي .. و عطاه محاظرة شطولها شعرضها عشان يعدل من حاله .. بس عبد الله ما يسمع كلام احد ..
عقب سكر التلفون من عبد الله ودق على اخته ساره يطمنها عليه .. لان قالو له انها تسأل عنه ..
فيصل : اهلين سارة .. هلا عمري شخبارك وحشتيني مررررة .. ههههههههه انا بعد .. انا؟ لا بس كان جوالي خربان .. ايوووا .. انتي وشلونك وشخبارك وشلونه فهد ذا السبال معك ؟ خخخخخخخخخخخخخخ .. سلميلي عليه .. وربي اشتقت لكم .. متى بتردون ؟ اها كذا يعني .. طيب انا ما بطول عليك .. اخليك .. يلا راح اتصل فيك .. يلا مع السلامة ..
سكر فيصل التلفون بعد ما تطمن على سارة وتذكر وشلون ذاك اليوم لما ودعها بالمطار وتسبب عليه ذا الحادث واللي هو فيه ..
عقب دق على آلاء وقام يسولف معاها وخبرته انها وافقت على هادي وردت على رهف بهالجواب .. طبعا قالت له انها خبرت رهف ما قالت انها خبرت هادي بنفسه .. وفيصل فرح لها وااااايد ..
عقب شوي دخلت امه معاها ابوه : السلااااام عليكم ..
فيصل بابتسامة : وعليكم السلام هلا ..
بوفيصل : لالا ماشاء الله اليوم الوجه منور ..
ام فيصل : عسااااه دوم ان شاء الله .. ها خبرنا وشلونك ..
فيصل: هههه الحمد لله انا بخير .. ها يبه بشر وش قالك الدكتور وربي مانيب متحمل قعدة المستشفى ودي اطلع ..
ام فيصل : وش فيك يا وليدي جرحك ما طاب ..
بوفيصل : هذا انت .. ما تقدر ع القعده .. الدكتور قال العملية نجحت طبعا .. وبس انت يبيلك اسبوع تظل هنا عشان تداوم ع العلاج الطبيعي عشان ترد رجلك زي قبل ..
فيصل نزل راسه وهو متنرفز .. يبي يطلع بسرعه .. عقب قال : طيب قل لهم اني كل يوم بجيهم عشان العلاج الطبيعي وبرد ..
بوفيصل : فيصل اسمع كلام الدكتور احسن .. منتب خسران شي ..
فيصل تنهد بقهر وسكت .. ويت على باله الريـــم وقعد سرحان وقال بداخله : عشانك بس راح اتحمل !!
( بيت بو مشعل )
مازن لازال يفكر بالفكرة اللي في باله .. بس شوي قاعد يخطط لها .. ينتظر الظروف تسمح ..
بهاليوم كانو قاعدين كلهم متجمعين يــتغدون ..
ما تعودوها ان بو مشعل يكون موجود معاهم ع الغــدا كل يوم لانه يكون بالشركة للعصر .. لكن اليوم رجع من وقت .. ما يدرون وش عنده ..
كلــهم تجمعو ع الغدا من بعد كل واحد ما رد من دوامه وجامعته ... وكانت معاهم هناء ومشعل بعد .. يتغدون معاهم ..
مازن طول ما هو ياكل وعينه ع العنوووود .. وابتسامته ما فارقت ويهه .. حتى ان اخوه مشعل لاحظ هالشي وكم مرة ينغزه بذراعه عشان يشيل عيونه .. بس مازن مطنش !!!
اما العنود تاكل وخيالها لبعيد ..
كانو ياكلون بهدووء .. قطع هالهدوء بومشعل : الحمد لله .. دايمة ..
شرب كاس الماي وقعد شوي يطالعهم كلهم .. الكل حس ان عنده شي بيقوله !!!
بومشعل بغطرسة : احم .. اليوم كلمني واحد من الــتجار اللي اعرفهم .. من التجار المعروفين بالديرة .. طالب القرب مننا .. و انا ما رديته .. ريال ما ينرد ابد .. صحيح هو متزوج .. بس الريال ما يعيبه الا جيبه !!!
صدمة على ويوه الكل .. الكل مو مستوعب وش قاعد يقول بو مشعل ..
ام مشعل بخوف : ما عندنا بنات احنا نزوجهم له .. يبي من يعني؟؟؟
بو مشعل يطالع العنود وعيونه كلها شرار : وهذي وين راحت ؟؟؟ قاعده عله على قلبنا .. زوجناها لولد الناس راحت سوت لها بلاوي وخلته يطلقها .. فضحتنا لا بارك الله فيها .. حمدي ربج يا يخطبج واحد مثل بوناصر .. ما تلقين مثله بهالديرة .. اكبر تاجر معروووف ..
ام مشعل بعصبية : بس خلاص ... مو كافي زوجتها غصب عنها وجوف النتيجة واللحين بعد ناوي تكرر هالغلطة مرة ثانية ؟؟
بو مشعل وقف وهو يصرخ : اتخسي تفضحني مع هالريال بعد مرة ثانية .. جان نهايتها على يدي ..
العنود بس تطالع مو فاهمة شصاير .. تبي حد يفهمها الموضوووع .. للحين ما استوعبت ..
اما مازن وقف بكل قووووة .. ما تحمل يجوف ابوه مرة ثانية يدمر حياة العنود ويدمر حلمه !!!
وقف وكأن قوى الدنيا كلها تجمعت عنده بهاللحظة ...
قال بصوت مرتفع : يبه ... العنود ما راح تاخذ هالشايب ولو على قص رقبتي ..
بومشعل : هه ما بقى الا اليهال بعد .. وش عليك انت ؟ ما بقى الا انت بعد تتدخل .. روح زين .. الريال وعطيته كلمة .. و اللي اقوله يمشي ..
العنود تطالعهم بخوف وهم يصرخون ودموعها تنزل بلا شعور ..
مازن بشجاعه : يبه .. انا ابي العنود ..
الكل قام يطالع مازن منصدم .. صدمة ثانية بالنسبة للعنود .. قعدت تطالعه ..
حد يجي يفهمها شصاير !!! كل شوي واحد ياخذها صوووب ..
بو مشعل قام يطالع ولده : انت من صجك تتكلم ولا عشان ما تبيني ازوجها له ؟
مازن : انا من صجي يبه .. في ذيك المرة ضيعتها ما بضيعها مرة ثانية ...
بو مشعل قام يطالعه شوي بتفكير عقب قرر يقلب الموضوووع في باله شوووي ع راحة ويجوف ..
مشى راح غرفته .. وخلى الباقي كل واحد في عالمه يفكر باللي يصير ..
مازن سكت شوي ومشى راح غرفته .. حاس بقهر في داخله ..
اما ام مشعل قعدت تبجي على حال العنود اللي كل يوم تنحط بمشكلة اكبر ...
العنود قامت تركض غرفتها وقعدت تصيح ع اللي قاعد يصير لها .. حست ان الامل من الرجوع لعبد الله مستحيل!!!!!
+++++++++







  رد مع اقتباس
قديم 27-04-12, 11:47 AM   #24

ღغـےـــرآ’مْ آطـفالے ღ
افتراضي

الـــ ج ـــزء الــسابــ ع والــ ع ــشرووون
العنود قامت تركض غرفتها وقعدت تصيح ع اللي قاعد يصير لها .. حست ان الامل من الرجوع لعبد الله مستحيل!!!!!
ليش ياناس قاعد يصير لها كل هذا ؟؟؟ معقولة خلاص ماراح ترد لعبد الله ؟؟ .. يعني عبد الله انتهى من حياتها!!
اما مازن راح غرفته وهو متنرفز من هالوضع .. كان يبي يكلم العنود بالبداية عن موضوع .. ما حب يكون بهالطريقة وفي جو من العصبية والصراخ ..
قعد بغرفته وهو يفكر .. دخل عليه مشعل اخوه .. وقعد يمه .. عقب شوي حط يده على ريوله وقاله : يا مازن.. هونها وتهون و انا اخوك ..
مازن بعصبية : انت ما تجوفه وش بيسوي فيها مرة ثانية ؟؟؟ تبيني اسكت؟؟
مشعل : يامازن هدي كل شي ينحل بالهداوة .. انزين بقولك شي ثاني .. الوقت اللي خطبت فيه العنود انت كلش مو مناسب .. العنود توها طالعه من تجربة فاشلة .. وبيني وبينك هذا مجرد خلاف بينها اهي وزوجها و انا اجوف احتمال انه ينحل وترجع المياه لمجاريها .. ماله داعي انت و ابوك كل واحد يبي يزوجها على كيفه ..
مازن : شنو خلاف وترجع له ؟؟ هذا ما يستاهل نخليها ترجع له مرة ثانية .. هي تزوجته غصبا عنها و ما اظني تبيه اللحين .. وبعدين انا ما كنت ناوي افتح الموضوع اللحين وبهالسرعه بس ابوي هو اللي جبرني ع هالشي بكلامه ..
مشعل : ع العموم اللي صار صار والراي الاول والاخير للعنود .. انت انتظر وجوف .. لا تضغطون عليها اكثر من جذي ..
سكت مازن لانه يجوف كلام مشعل عدل و ان العنود تعبانة نفسيتها ومو وقته هالكلام ..
++ زواج شيرين ++
طبعا اول شي سفرة فارس تكنسلت لان طلع عنده شغل ضروري بشركته وما يقدر يسافر .. فأجل السفر لعقب جم شهر على ما يكمل شغله .. وكان هاليومين باله مشغول بالشغل .. لكن هالشي مامنع انه يفرح بزواجه من البنت اللي حبها وتمناها ..
شيرين بهاليوم وايد مستانسة وكانت معاها آلاء بكل شي .. وفجر بعد ساعدتها وما قصرت معاها ..
العنود طبعا ما حضرت العرس لان كانت في حالة ما تسمح لها .. وطبعا ام مشعل وهناء والباقي راحو ..
كان عرس شيرين وايد حلوو وفخم .. وكانت طالعه متألقة بذيك الليلة ..
كانت ذيك الليلة شوي كئيبة ع البعض .. لان الكل في حالة نفسية مضطربة ...
ام عبد الله كانت مع المعازيم وجذي ويسلمون عليها ويباركون لها ومستانسة من كل قلبها لبنتها بس قلبها يحاتي عبد الله ع طوووول ..
وفجر و ام فارس كانو في قمة الوناسة .. لان حلمهم ان فارس يتزوج .. و اخيرا تحقق هالحلم ..
اما عند الرياييل كانو كلهم مستانسين وخصوصا فارس اللي طاير من الوناسة ومشعل كان يمه على طووول .. وعبد الله كان قاعد ع جنب بروحه ولا كأن عرس اخته !!!
و ابوه يطالعه من بعيد ويخزه بس هو مو مفتكر في احد .. صحيح كان فرحان لشيرين بتتزوج .. بس اللحين حس الوناسة مالها طعم في حياته ابد .. يعني مهما يصير ما راح يونسه !!
السعاده الحقيقية في حياته اللحين ان العنود ترد له .. وهو عارف ان مستحيل ترد له بعد اللي سواه فيها .. حس نفسه غبي ما استغل الفرصة وهي موجودة معاه .. هو اللي فرط فيها بنفسه ..
بغبائه و انانيته ما رضى ينسى الماضي ويعيش معاها رغم ان عقله يدرك انها تحبه و انها نست كل شي .. بس عبد الله و انانيته وغروره حطمو سعادته .. وحولوها الى عذاب !!
يتمنى بس لو يعود الزمن للحظة .. عشان يتراجع عن الكلمة اللي قالها للعنود .. لكن هالكلام مامنه فايده اللحين .. كلمة لو ما تفيد !!!
مشى العرس بهدوء ونظام وكالمعتاد .. ماصار شي جديد .. جى وقت الزفة .. انزفت شيرين مع فارس بكامل اناقتهم اهما الاثنين .. والكل يحسد شيرين ع فارس !!
كل بنت كانت تتمنى تكون مكان شيرين بهاللحظة ويدها بيد فارس !! غير ان شيرين كانت تحس بربكة شوووي لكن هذا ما يمنع سعادتها البالغه .. وفارس نفس الشي .. كان فرحان لدرجة مو متوقعه ...
وصلوا للكوشة ورفع عنها الطرحة وباسها وويها احمرررر من الخجل .. وخصوصا ان الميك اب اللي كانت حاطته واااايد روووعه ناعم وبدون اي مبالغة .. حتى شعرها كان مرفوع بطريقة ناعمة وبسيطة ..
بعد الزفة وهالسوالف دخل بو عبد الله مع عبد الله عشان يسلمون ويباركون لهم ويصورون معاهم .. وكل هذا وعبد الله ما كان له خلق اي شي .. كان تكفيره كله لبعيييد وذهنه شارد ..
خلص العرس وكلٍ رجع لبيته .. وشيرين راحت مع فارس لقصره !! تقضي معاه اجمل ايام عمرها !!
( بيت بو عبد الله )
بالصبح قعدت آلاء وهي فرحاااانة من الخبر اللي سمعته من
شوي لما اتصل فيها ابوها وخبرها ان فيصل نجحت عمليته و هو بخير اللحين واليوم راح يردووون السعودية ..
نزلت تحت الساعه سبع الصبح بفرحة تبي تخبرهم .. لقت ام عبد الله وبو عبد الله وعبد الله قاعدين ياكلون فطورهم .. نزلت بونساة ومتجاهله عبد الله : صباح الخير ..
الكل : صباح النور ..
راحت وحبت راس خالتها ام عبد الله .. وبوعبد الله قال : ها شهالنشاط اليوم من الصبح ..
ضحكت وقعدت معاهم ع الطاولة : ابوي اتصل من شوي وقال ان فيصل بخيييير ونجحت عمليته واليوم بيردون ...
ام عبد الله : زيييييين زييييييين الحمد لله ع سلامته والله يرجعهم بالسلامة ..
بو عبد الله : الحمد لله ع سلامته يا بنيتي .. يستاهل فيصل ..
آلاء بفرحة : الله يسلمكم ..
عبد الله حس بسعاده داخل قلبه ان صديقه وولد خالته و اخوه وحبيب قلبه بيرد اليوم بخير مثل قبل ..
حس انه محتاجه .. ويبي يقعد معاه مثل قبل .. ايامهم .. ايام الطلعات والوناسة ..
ابتسم وقال لأمه : يمه عيل انا اليوم بروح السعودية ..
ام عبد الله : كلنا بنروح يا وليدي ..
بوعبد الله : آلاء .. ماقالج ابوج متى بيردون بالضبط ؟؟
آلاء : اي امبلى .. ع العصر هم موجودين بالبيت ..
بوعبد الله : عيل خلاص نروح لهم باجر من الصبح ..
عبد الله : انا بروح اليوم..
بو عبد الله سكت عنه وقال : يلا انا بمشي .. مع السلامة ..
الكل : الله وياك ..
طلع بو عبد الله وعقبه عبد الله طلع راح ع دوامه .. وهو يخطط لروحته اليوم .. بعد ما يرد من الدوام العصر بيروح السعودية !!!
( بيت فارس )
صحت شيرين من النوم .. اول ما فتحت عيونها حست المكان مختلف .. بعدين استوعبت انها ببيت فارس !!
سمعت فارس يقول لها : صباااح الخير يا كسلانه ..
التفتت له كان واقف يمشط شعره شكله توه ماخذ دوش .. كان يطالعها ويبتسم ..
ابتسمت بحيا ونزلت راسها : صباح النوووور ..
راح جنبها وقعد ع السرير : ها ياكسلانه .. توج قاعده ..
شيرين بحيا : جان صحيتني ..
فارس بابتسامة حب : تبيني اجوف هالملاك نايم و اصحيه .. لالا ما يطاوعني قلبي ..
شيرين ضحكت برقة وقامت من السرير وراحت للحمام اخذت شاور وعقب طلعت ولقت فارس قاعد بالغرفة عنده اوراق يقرا فيها .. التفت عليها وقال بابتسامة : نعيما ..
شيرين : الله ينعم عليك ..
كان شيرين لابسة وكاشخه وباين عليها طالعة حلوة وايد و فارس قاعد يطالعها ..
راح وقف قبالها .. عقب حط يده ع كتفها وقال : اشهالحلاة .. تيننين ..
استحت شيرن ونزلت راسها .. عقب حط يده ع خدها وقال : فديت اللي يستحون ..
شيرين بحيا : فاااااااارس .
فارس : هههه عيون فارس ..
قطع عليهم هاللحظات صوت موبايله يرن رنة مسج ..
فارس مبوز : وقته؟
ضحكت عليه شيرين وراح فتح المسج ولقاه من فجر .. كاتبة له : احلى صباح ع احلى معاريس .. وينكممممم؟
فارس : هههه فجر ما تخلي حركاتها ..
ابتسمت له شيرين ومسك يدها وطلعوا من الجناح الخاص لهم بالبيت .. نزلوا تحت وكانت ام فارس وفجر قاعدين .. اول ما نزلوا .. قامت فجر تيبب ( تزغرد بالمصري هع هع ) .. استحت شيرين ..
فجر : هلا والله بالمعاريس ياهلا ويا مرحبا ..
ام فارس : حيالله المعاريس ..
فارس ضحك : يحييج يا يمه ..
ام فارس من فرحتها قامت حظنت ع فارس وشيرين مرة وحده وقامت تصيح : من متى و انه انتظر اجوفك معرس يا وليدي ... عقبال ما اشوف عيالك ان شاء الله ..
فارس : ان شاء الله يايمه ..
عقب قعدوا يفطرون مع بعض .. وشيرين فرحانة ومستحية بنفس الوقت ..
هذا غير فارس اللي بيطير من الوناسة !!!
( بيت بو فيصل )
توهم واصلين البيت بالمغرب .. فيصل مو قادر يمشي زين مثل قبل .. يعني بعده .. كان يحمل عكاز عشان يمشي فيه .. وكان يعرج شوي .. طبعا من اثر العملية .. لكن مع الوقت بيمشي اوكيه ..
وصلوا البيت ولقوا عبد الله كان داخل .. طبعا عبد الله طلع من الظهر ووصل اهني العصر ما لقاهم وقال بينتظرهم .. لان ما يدري متى رحلتهم توصل بالضبط عشان يستقبلهم بالمطار .. فقال انه بينتظرهم بالبيت ..
دخل بوفيصل وا م فيصل وفيصل و استغربوا وجود عبد الله .. لكن عبد الله ع طول راح حظن فيصل ..
عبد الله : الحمد لله ع سلامتك .. شلونك شخبارك ؟؟؟ ان شاء الله احسن ؟؟
فيصل يضحك : الحمد لله.. بشويش يا عبد الله بشويش ..
عبد الله : هههههههههه ماني مصدق .. والله فرحان لك ..
فيصل مبتسم ابتسامته المعتاده : الحمد لله ...
عقب راح عبد الله سلم ع بوفيصل وا م فيصل ..
بوفيصل : ها وينهم محد جى معاك ؟
عبد الله : لا والله قالو بيون بكرة .. ( يطالع فيصل ) لكن انا ما اقدر انتظر قلت بيي اليوم هههههههههه ..
ام فيصل : حياك الله يا وليدي .. كان جبت معك آلاء ..
عبد الله : والله مادري طلعت بسرعه حتى ما خبرتهم الا بالطريج و انا ياي .. يلا باجر بتيي معاهم ..
ام فيصل : اي ماعليه ..
بوفيصل : يلا عبد الله خذ فيصل ووده غرفته يرتاح ..
عبد الله مبتسم لفيصل : تقدر تصعد الدرج ؟
فيصل : ههه ها يعني بمساعدتك بقدر ..
عبد الله : ههههه من عيوني تعال ..
عبد الله مسك فيصل وساعده يركب الدرج لما وصلوا غرفته ودخلوا .. قعد فيصل ع سريره وخلا العكاز ع جنب .. وقعد عبد الله قباله ..
عبد الله: ها اخليك ترتاح ؟
فيصل : لالالالا .. ابيك بسولف معك ..
عبد الله يتهرب لانه فاهم : لا انت تعبان توك ياي يبيلك ترتاح ..
فيصل : لا مانيب مرتاح هاللحين .. بنتظر الليل عشان انام .. اللحين منيب تعبان ..
عبد الله سكت وقعد يحوس بالكتب اللي عند فيصل ..
عقب مدة قال فيصل : عبد الله ..
عبد الله التفت عليه : ها ؟
فيصل : تعال اقعد ودي اكلمك ..
عبد الله : بشنو؟
فيصل : انت تعال ..
راح عبد الله وقعد قبال فيصل ..
فيصل : انت للحين تشرب؟
عبد الله يتحاشى يحط عيونه بعيون فيصل عشان ما يفضحه ..
عبد الله يلف ويدور : ها لا مادري يعني مو....
يقاطعه فيصل : عبد الله .. قول الصراحه ..
عبد الله يطالعه : بصراحه ؟؟ مو على طول .. حاولت اخفف بس لكن مو بكل وقت .. في اوقات اذا احس نفسي متضايق وايد اسويها ..
فيصل مسكه من ثيابه : وش تبيني اسوي فيك ها؟ وش تبيني اسوي ؟ انت ما تفهم ؟؟؟ عبد الله انت منتب بزر عشان نجي نعلمك ذا صح وذا غلط .. عمرك صار 28 و انت للحين ما عقلت ؟؟؟
عبد الله بقهر: انتو مو فاهميني .. مو فاهميني ..
فيصل : ايش اللي موب فاهمينك فيه ؟؟؟ انت الغلطان و انت اللي جبت كل هذا لحالك .. كان بامكانك تصير عاقل وتنسى كل شي وتعيش معاها مدامك تحبها مثل ما تقول .. هذا اذا كنت صحيح تحبها ..
يقاطعه عبد الله بعصبية : انا احبها ما اجذب ..
فيصل يصرخ عليه : لو تحبها ما ضيعتها من يدك بغبائك وتفكيرك التافه هذا .. انت موب بس ضيعتها .. انت ضيعت عمرك كله وحياتك وصحتك ..
عبد الله منزل راسه وساكت ..
فيصل : رد علي جاوبني .. من الغلطان فيكم ؟؟؟ اهي الغلطانة لانها حبت غيرك من قبل؟؟؟؟ ما سوت شي غلط .. كلنا بشر وكلنا لنا مشاعر و احاسيس .. و اذا كان القدر والظروف ضدها وما خلتها تاخذ اللي تبيه فهذا ما يمنع انها تواصل حياتها وتجوف حياتها مع غيره .. وهي اللي سوته عين العقل .. انها نسته وقامت تحبك انت .. انت زوجها .. ومو غلط اذا حبتك ونست ماضيها .. كل واحد وماضيه .. انت تزوجتها اهي ما تزوجت ماضيها .. وبعدين لا تنسى ان ماضيك مليان .. ما يحتاج اذكرك ..
عبد الله : بس انا غير .. غير ...
فيصل : شنو غير؟؟ بتجي تقول لي انت ولد وهي بنت و انت شايل عيبك؟؟؟ هذا كلام مال متخلفين عقليا .. رجال مرة .. زي بعضه ..
عبد الله: انا ما كنت احب .. انت تعرف هالشي .. وبإمكاني اني اترك هالسوالف بعد الزواج .. لكن اهي كانت تحب بصدق .. وهذي مشاعر صعب التخلص منها ..
فيصل : لا تجنني .. هي قالت لك خلااااص نسته يا ولد الناس وش فيك انت منتب راضي تفهم ؟؟؟ انت مريض ولا شي يعني؟؟؟؟ عبد الله فتح عقلك معي .. من متى انت تفكر بهالطريقة ؟؟؟
عبد الله : مادري مادري يا فيصل عقلي مشووووش ..
فيصل : شف انا فاهم انت وش تفكر فيه هاللحين .. انت خايف تكون ما حبتك بس تقول لك هالكلام عشان ما تطلقها .. زي ما كنت تقول لي قبل ؟؟ اوكيه اللحين انت طلقتها .. روح جرب تردها .. جوف اذا ردت لك معناتها تحبك وتبيك ز. اما اذا رفضت فبيكون اللي ببالك صحيح .. و انا متأكد انها بتوافق .. لكن بعد ما تبين لها انك تغيرت يا عبد الله .. مستحيل ترد لك و انت بتعاملها زي قبل ..
عبد الله : خلني بفكر ..
فيصل : لا تجنني يا عبد الله .. وشو بتفكر كمان ؟؟
عبد الله : انا يا فيصل احبها و ابيها و انا الغلطان واعترف بكل شي يا فيصل .. انا المفروض ماكنت اتعامل معاها بهالطريقة .. بس مادري ذيك الحزة كانت غيرتي تذبحني .. لكن اللحين حسيت ان هالغيرة مالها لزوم ولا لها مكان بيننا .. بالاحرى مالها داعي ابد .. والله لو ترد لي اعوضها عن كل اللي فات .. صدقني ..
فيصل : طيب روح ردها وش تنتظر ؟
عبد الله : مادري خايف .. خايف تردني ..
فيصل : اثبت لها انك تغيرت وماعادت تهمك المواضيع القديمة ..
عبد الله : وشلووووون ؟؟؟
فيصل : عاد هذي انت وشطراتك ...
عبد الله يتنهد : يصير خير ..
فيصل : لا تأجل عمل اليوم الى الغد ماتدري وش بيصير؟؟؟
عبد الله : وش تبيني اسوي يعني اقوم اروح لها اللحين ؟؟؟
فيصل : لا بس دق عليها ..
عبد الله : اخاف ما ترد علي .. مستحيل ترد اصلا ..
فيصل : انت جرب ماراح تخسر شي ..
عبد الله: بدز لها مسج ..
فيصل : اوكيه ..
عبد الله يحوس بمسجاته : مافي شي مناسب .. هات تلفونك انت مليان ..
فيصل عطاه التلفون وقام يحوس عبد الله ويدور مسج .. عقب حصل مسج وطرش : مليت انا الفرقى وبعد المسافات .. و اشتقت لشوفة من ملك قلبي غلاهم ..
العنود بهاللحظة كانت بغرفتها تبجي على الحال اللي اهي فيه .. من ذاك اليوم للحين ما طلعت من غرفتها ولا سألتهم وش قاعد يصير في الموضووووع اللي عنها .. حست نفسها خلاص ما تقدر تسوي شي وكلامها ما راح يأثر لا في عمها ولا في احد غيره .. قررت تسلم امرها لربها هو ادرى بعباده ..
لكنها تنتظر على امل ان عبد الله يتفضل عليها ويسوي شي لحالهم ..
وصلها المسج وقرته وقعدت تبجي .. ومن قهرها على عبد الله .. طرشت له : جفا يجمع محبتنا ولا عشق يذل اثنين ..
عبد الله فتح عيونه وهو يقرا المسج عقب قال : جفت يا فيصل .. ما قلتلك ما تبيني ..
فيصل : ليه ؟
عبد الله يقرا المسج : مطرشة : جفا يجمع محبتنا ولا عشق يذل اثنين ..
فيصل : طيب انت ما اثبتت لها شي انك ماراح تسي لها شي من الماضي !!
عبد الله متنرفز : وش تبيني اسوووي يعني ؟؟
فيصل : قلت لك كلمها و أوعدها بهالشي ..
عبد الله تشجع : بدق عليها ..
دق عليها عقب سكر التلفون بعصبية وقال : جهازها مغلق ..
فيصل : حاول مرة اخرى خخخخ ..
عبد الله : خلاص ماني داق ولا شي ..
فيصل : انت الخسران ..
عبد الله بعصبية : انت ما تشوفها تسكر كل الابواب بوجهي .. اقولها مشتاق لج قالت لي هالكلام .. وسكرت موبايلها عشان ما اطرش لها شي ولا اتصل .. وش تبيني اسوي .. الحق وراها وهي ما تبيني؟؟؟
فيصل بملل وهو ينسدح : انا مدري انت متى بتخلي عنك الغرور بس ..
عبد الله قام عنه : انت اللي تبيني اذل نفسي ..
فيصل يصرخ عليه : بس هذي مو اي احد .. انت ما تفهم .. اقول تراك وجعت لي راسي وغثيتني .. ارتكني لو سمحت ..
عبد الله : انا الغلطان اللي قاعد معاك .. مع ويهك ..
مشى عبد الله بيطلع من الغرفة عقب التفت على فيصل وقال : فيصلوه .. جوعان انه .. ابغي شي اكله ..
فيصل : تصدق انا بعد ..
عبد الله : اوكيه بروح اطلب لنا من المطعم شي وبييك ..
فيصل : انتظرك ..
طلع عبد الله وقعد فيصل يضحك عليه .. يعرفه عبد الله قلبه طيب .. يتهاوش معاك وفي نفس الوقت يقعد يسولف .. وخصوصا مع فيصل .. هواشهم اهو رضاهم !!!
قعد فيصل يفكر في الريــــم اللي سرقت قلبه وعقله ومو عارف شلون يوصل لها ...
اللحين عبدالله بعيد عن العنود .. يعني مستحيل اقدر اوصل لها .. الله يهدك يا عبد الله هذا وقتك ..
صمم فيصل انه يرجع عبد الله للعنود اكثر من قبل .. لان من قبل كانت مصلحة عبد الله .. اما اللحين فمصلحته مرتبطة بمصلحه عبد الله بعد!!!! يعني لازم يرجعهم لبعض و بأسرع وقت !!!
( بيت بو مشعل )
بالمغرب كان مازن قاعد بالصالة مع امه ..
ام مشعل : مازن يمه .. اللحين انت متأكد تبي العنود ؟؟؟
مازن يلتفت عليها مستغرب : اي يمه ..
ام مشعل : بس يايمه .. انت عرفت رايها؟؟؟
مازن يفكر : لا .. بس اساليها انتي يمه ..
ام مشعل :يا مازن .. العنود توها متطلقة و انت ما تدري يمكن ترد لريلها .. ناس وايد يتطلقون لكن عقب مدة يرجعون لبعض .. انت شدراك .. يمكن اهي تبي ريلها للحين .. والمفروض اذا تبي هالشي تروح تكلمها اول وتاخذ رايها .. اذا كانت موافقة كلم ابوك .. لكن موب تكلمه جذي ع طول انت عارف ابوك اكيد بيغصبها ع اي شي ..
مازن : بس يمه انتي جفتيه كان بيزوجها لمن .. لو ما تكلمت انا جان بيسوي اللي بباله ..
ام مشعل : اي والله يا وليدي .. بس اهو قال اللحين انه رد على الريال وقال له ان بيعطيها لك انت ..
مازن فرحان : والله يمه ؟؟؟ رد عليه وقال له خلاص؟؟
ام مشعل : يقول .. بس يا يمه .. حاسب للعنود شوي انت ما تجوف حالها ..
مازن بحزن: اي انا عارف .. بس انا مستعد انتظرها المدة اللي هي تبيها ..
ام مشعل : انت جوف رايها بالاول .. موافقة ولا لا .. والله يعينا على ابوك ..
قامت ام مشعل من الصالة وراحت لدارها فوق .. ومازن قعد محتار .. كلام امه صحيح .. يخاف تكون تبي رييلها و انا قلت اني ابيها و ابوي يغصبها !!! و انا مابي لها العذاب !!
بس ريلها لو يبيها جان تحرك من زمان .. صار له شهر ما بين ..
قال يبي يكلمها .. لقاها نازلة من فووووق .. وكان شكلها ذبلانة .. ولابسة اسود !!
مازن ذاب قلبه لحالها ..
جافته العنود وراحت يمه: السلام عليكم ..
مازن : وعليكم السلام هلا العنود .. شخبارج ؟
العنود بحزن : الحمد لله ع كل حال .. مازن ممكن اكلمك شوي ؟
مازن : تفضلي ..
العنود : لا اهني ما بناخذ راحتنا ... تعال الحديقة ..
مازن : ان شاء الله ..
قام مازن معاها وحاس انها بتقول له شي موب زييين .. دق قلبه وهو يمشي معاها ..
قعدوا بالحديق .. سكتوا شوي والعنود ساكته مب عارفة شلون تتكلم .. عقب طاحت دمووووعها .. تحس حالها تعبانة وايد .. مو عارفة شلووووون تدافع عن نفسها ولا تيسر امورها ..
مازن : تكفين العنود لا تبجين خلاص .. ترى ابوي كلم الريال اللي قالج عنه وقاله خلاص مو موافقين ..
العنود لازالت ع حالها .. توقعها مازن تفرح ..
مازن : العنود وش فيج ؟؟؟
العنود تطالعه ... تبي تتكلم بس مو عارفة .. هي تظن ان مازن مسوي هالشي عشان ان يخلي ابوه يتراجع عن اللي سواه ..
مازن لا اراديا قعد يتكلم ويقول : العنود .. انا حبيتج يالعنود من يوم انتي صغيره ولازلت احبج و ابيج .. طول عمري انتي تعيشين جدام عيوني وما تجرأت اتكلم لكن يوم رحتي عني حسيت بعذاب الدنيا كله فيني .. حسيت نفسي جبان وضعيف ليش اني ما صارحتج من البداية بحبي لج .. ورحتي من ايدي .. لكن شكلها الدنيا بتبتسم لي مرة ثانية وبتجمعني فيج ... في حالة وحده بس .. اذا كنتي انتي تبيني ..
العنود مبطلة عينها تطالعه مو عارفة شلوووون ترد عليه .. ما توقعت منه هالكلام ...
وقفت وطاحت دموعها ع خدها وهي تطالعه .. وتحس الدنيا بعد خلاص تسكرت في وجهها مرة وحده وما عاد في امل ولا سالب واحد بالمية بعد .. ولد عمها يحبها .. وابوه يبي يزوجها له .. يعني غصبا عنها تاخذه غصبا عنها !!!
وقفت تطالعه وقامت تبجي بحرقة قلب .. ووقف مازن يطالعها : العنوووود شفيج ؟؟
العنود ما قدرت تتمالك نفسها وقالت بحزن وهي تبجي : انا مابي من هالدنيا شي غير عبد الله .. تكفون ارحموني ..
مشت العنود لغرفتها تبجي ونست كل الكلام اللي كانت تبي تقوله لمازن عشان يساعدها ..
لكن اكتشفت ان مافي امل من المساعده ابد مادام انه يحبها ويبيها ومتمسك فيها والاكثر من ذا كله .. ابوه اللي مليون بالمية بيغصبها ع الزواج منه ..
قعدت بغرفتها تبجي ..
رن موبايلها وكانت شيرين داقة .. لكنها طنشتها .. اكيد بتسالها ليش ما ييتي العرس وجذي لكن اهي مالها خلقها ..
اما مازن تحت قعد مكانها .. يعني العنود ما تبيه !!! يعني خلاص المفروض يشيلها من باله ؟؟؟؟؟
انزين و ابووووه ؟؟؟
اهو قاعد يفكر في العنود قبل ما يفكر في نفسه .. خايف ع مشاعرها وموب خايف ع نفسه .. اصلا اهو من بعد ما تزوجت فقد الامل و مل من الموضوووع .. بس لان اللحين هي جدامه حس انه يبي يرجع لها ويرجع ايامه اللي انتهت .. لكن باين عليها هالايام ماراح ترجع ..
لقى مشعل جاي ..
مشعل : ها شعندك قاعد لحالك اهني ..
مازن ساكت ..
قعد يمه مشعل : شفييييك ..
مازن خبره بالموضووع كله ..
مشعل : ما قلتلك لا تتسرع وتخطبها بهالشكل .. جوف اكي طلعت تبي ريلها ..
مازن : لا تلومووووني .. كلكم تلوموني .. انا لو ما تصرفت وخطبتها جان ابوي تدري شسوى بها اللحين ؟؟؟
مشعل : عارف يا مازن .. بس كان بإمكاننا ننهي ابوي عن هالموضوع ونحاول نقنعه ان في امكانية من رجوع العنود لريلها .. وا كيد ابوي يبي هالشي بحكم علاقته ببوعبد الله ..
مازن :و انت شدراك ان ريلها يبي هالشي .. افففف انا هذا ريلها اللي قاهرني وباط جبدي .. احد عنده وحده مثل العنود ويفرط فيها جذي .. صج مو ريال ..
مشعل : من قالك ما يبيها .. انا قعدت معاه والله يشهد انه نادم كثر شعر راسه .. تخيل انه قعد يبجي لي ويترجاني اقنعها ترد له .. بس لما كلمتها رفضت ..
مازن : عيل شلون اللحين تقول لي ما تبي الا عبد الله عساه ما يتوفق ...
مشعل : كانت بذيك اللحظة منهارة وما كان الوقت مناسب انها تحدد مشاعرها .. بس صدقني ما بيهون عليهم اهما الاثنين انهم يتركون بعض و اكيد بيرجعون ..
مازن : انزين واللحين شنسوي ؟؟
مشعل : غلطتك اللي سويتها روح صلحها ..
مازن : وشلوووون ..
مشعل : قول لأبوك انك ما تبيها خلاص ..
مازن : وظنك بيقتنع ؟؟؟؟؟
مشعل : وليش لا؟؟؟ موب انت اللي بتتزوج ؟؟؟ خلاص ما يقدر يغصبك على شي ..
مازن : بنجوف ..
مشعل : البنت بذمتك ها .. ان سوى لها ابوي شي ولا غصبها .. بسبتك ..
مازن عصب :و انا شدخلني ..
قام مازن دخل داخل البيت وهو تفكيره مشوووش مو عارف شلون يفكر ..
اما مشعل هز راسه ودخل داخل البيت ...
( بيت بو فيصل )
من الصبح وصلوا بيت بو عبد الله بس شيرين ما يات معاهم لانها عروس يديده فما قدرت تسافر معاهم وظلت مع فارس ببيته ..
وكان عبد الله موجود من امس ببيتهم مع فيصل اللي حاول يقنع فيه وشكله شوي لين راسه !!
كانو قاعدين يفطرون في الوقت اللي دخلت فيه ام عبد الله وبوعبد الله و آلاء ..
سلموا عليهم كلهم و آلاء راحت حظنت اخوها يوم جافته واقف على ريوله وقعدت تبجي ..
فيصل تأثر شوي وقال لها : خلاص خلاص آلائي .. مايحتاج تبكين .. هذاني بخير شوي ..
آلاء: وحشتني فيصل .. ما اتخيل انك رجعت مثل اول فديتك ..
فيصل : ههه يلا عن الدلاعه .. حتى انتي وحشتيني موووت يا دووبه ..
ضحكت آلاء وراحت سلمت ع امها و حطنتها ابوها وقالت : وحشتني باباتي ..
بوفيصل : والله افتقدناك يا آلاء هناك ..
آلاء : كان اخذتوني معكم .. ما بغيتوني ..
ام فيصل : ليه ؟ حنا رايحين كشته ولا ندري؟؟
بوفيصل : حياكم تفضلوا ..
قعدوا كلهم وقامو يسولفون .. وفيصل لاحظ بين عبد الله و ابوه انهم ام يكلمون بعض ..
فيصل ساسر عبد الله : شعندك مع ابوك ..
عبد الله تنهد وقال : ولا شي ..
فيصل : علي انا؟ وش فيه قل لي؟
عبد الله منزل راسه : مايكلمني ..
فيصل مستغرب : ليه ؟ لانك طلقتك مرتك؟؟
عبد الله : هذا سبب .. والسبب الثاني لانه عرف اني اشرب ..
فيصل مبطل عيونه : من جدك؟
عبد الله : اي ..
فيصل يهز راسه : انت تعرف ان اللي يشرب ما تقبل صلاته اربعين يوم !! انت شحالتك اللحين ؟؟؟ تبي ابوك يرضى عنك بعد ؟؟
عبد الله دق قلبه بقوة وكأنه اول مرة يسمع هالكلام : استغفر الله العلي العظيم ..
سكت عنه فيصل وعبد الله مخه افتر من الكلام اللي قاله له فيصل .. مرة وحده وقف وراح فوووق لغرفة فيصل والكل مستغرب منه ..
قعد عبد الله بالغرفة طالع ويهه بالمنظرة .. حس انه مو راضي عن نفسه ولا عن حاله .. شلون ربه ؟؟
طاحت دمعة ندم ع خده .. شلوووون راح بالي جذي؟؟؟ شلون نسيت ربي بهاللحظات ؟؟؟ المفروض اكون اكثر تمسك بربي عشان تتيسر اموري وتنحل مشاكلي .. لكن عقلي مادري وين كان .. كنت في غفلة .. ضايع مشتت... مادري وين مصلحتي .. آآآآه يالعنود تركتيني وضيعتيني .. وينج ..
طاحت دموعه .. دموع ندم وتووووبة ع اللي فات ..
دخل فيصل الغرفة وهو لازال يستخدم العكاز .. راح عند عبد الله وحط يده ع كتفه : الله كريم يا عبد الله ويسامح .. لو ما الله كريم جان احنا موب عايشين .. انت استغفر ربك وتوب له .. وصدقني باب التوبة مفتوح لك بأي وقت .. اهم شي انك ترجع لصوابك يا عبد الله ..
عبد الله مسك يد فيصل وهو يبجي : مادري يافيصل وين كان عقلي .. كنت ضايع مشتت .. مادري ويني فيه ..
فيصل مبتسم له : اهم شي انك رجعت زي قبل ..
عبد الله منزل راسه : ان شاء الله ..
راح فيصل وقعد على سريره و انسدح : ها قلي .. متى بتكلم العنود ؟؟؟
عبد الله انتبه له : ها؟
فيصل يطالعه : ليه ؟؟؟ انت غيرت رايك ؟؟
عبد الله : لا ما غيرت رايي بس متردد ..
فيصل : ليه متردد .. شف حالتك انت بس .. ضايع من بعدها .. كل شي بدنيتك اخترب .. حاول تعدل حياتك يا عبد الله .. الناس تدور ع الاستقرار و انت تدور ع التشتيت !!!
عبد الله نزل راسه : يصير خير ان شاء الله ..
( بيت مشعل وهناء )
كانت هناء قاعده مع مشعل يسولفون بسالفة العنود وعبد الله ..
مشعل : والله انا من رايي .. اني اروح اكلم عبد الله عشان يتحرك شوي .. العنود تبيه ..
هناء : اي لان بذاك الوقت لما كلمك .. كانت العنود في حالة ما تسمح لها انها تقرر ولا تتخذ قرار .. اكيد اللحين فكرت بالشي وقررت ..
مشعل : وبعدين هو من ذاك اليوم للحين ما سأل ولا شفت ويهه .. ليكون بس هون ..
هناء : لالا ما اعتقد .. بس يمكن انه خايف ان العنود ترفضه مرة ثانية .. انت كلمه وجوف ..
مشعل : بجوف بكلمه ...
حمل موبايله مشعل ودق عليه : هلا والله عبد الله .. الحمد لله بخير انت شلونك وش مسوي ؟؟ الحمد لله الحمد لله .. لا بس حبيت اجوفك و اقعد معاك عندي موضوع بكلمك فيه .. لالا ..اي .. شلون ؟؟ انت بالسعودية ؟؟ اها متى بترد يعني ؟؟ اووووكيه ماشي عيل .. ان شاء الله .. بس ترد دق علي .. اوك .. يلا مع السلامة ..
سكر مشعل التلفون وا لتفت ع هناء وقال لها : يقول اهو موب بالبحرين ..
هناء : عيل وين ؟؟
مشعل : بالسعودية يزور ولد خالته مريض .. يقول بيرد عقب كم يوم وبيكلمني اذا كان فاضي ..
هناء : انا بكلم العنود بجوفها شنو رايها ...
مشعل : اهي قالت لمازن انها تبي عبدا لله ..
هناء : انت شدراك يمكن عشان تسكت مازن ..
مشعل : ما يندرى ..
هناء تفكر : بس صج لو عمي زوج العنود لمازن و هي ما تبيه .. بيحطمها اكثر وا كثر .. ماكفاها اول مرة ؟؟
مشعل : الله يعينها هالبنت .. بصراحه حياتها كلها شقى بشقى ..
هناء : الله يكون بعونها ..
( بيت بو مشعل )
العنود كانت بدارها قاعده كالعاده مافي جديد في حياتها .. بس قاعده تنتظر حياتها اللي بتتدمر مرة ثانية ...
تحس نفسها خلاص ماعاد تحس بالحياة .. احساسها مات .. قتله عبد الله وقتله عمها مرة ثانية ..
قاعده تتذكر عبد الله و ايام ماكان يحن عليها احيانا .. يكون في قمة الحنان والرومانسية .. تحس نفسها ما تبي تفارقه بذيك اللحظات .. لكن في لحظات لما تجوفه يكرهها ويشمئز منها .. تتمنى تموت ولا تجوف عبد الله يعاملها بذي الطريقة ..
حنت لعبدالله و ايامه .. سهل عليها تنسى حب كان في حياتها وشخص حبتها .. لكن مو سهلة عليها ابدا تنسى شخص كان ( زوجها ) .. وحبيبها .. وكل شي بالنسبة لها .. اهو الوحيد اللي تلاقي منه الحنان احيانا ..
مو سهلة انها تنساه بهالطريقة وبسرعه .. حست بداخلها شووووق يلهب صدرها لعبد الله ... تمنت تجوفه بهاللحظة وترتمي بحظنه وتقول له انقذني يا عبد الله من كل اللي يصير ..
حست بتهور في لحظة .. فتحت درجها .. لقت المفتاح اللي ياما قعدت تطالعه لكنها تتراجع في الفترة الاخيرة ..
لكن اللحين ماراح تتراجع وراح تسوي اللي ببالها .. شوقها لعبد الله يحرق يوووفها ..
طلعت من غرفتها وراحت دقت باب غرفة علي .. ناداها وفتحت الباب لقته قاعد يذاكر ..
علي تفاجأ منها ياية غرفته : ها العنود في شي؟؟
العنود بحزن : علي تعال معاي غرفتي شوي ..
علي : ان شاء الله ..
مشت العنود ومشى وراها علي وهو مستغرب ... خايف يكون في شي ..
دخلت غرفتها وسكرت الباب .. ووقفت تبي تقول لعلي بس موب عارفة شلون تبدي ..
تقرب منها علي ومسك يدها : العنود شفيج ؟؟ صاير لج شي؟
العنود طالعتها بنظرات رجاء : علي خذني لبيت عبد الله تكفى ..
علي بطل عيونه : مينونة انتي؟؟؟ ليش اوديج ؟؟؟ شبسوين ؟؟؟
العنود : تكفى عليييي .. ابي اروح ..
علي معصب : وشتبين تسوين هناك ؟؟؟ و اصلا ليش تروحين له ؟؟؟
العنود : اصلا عبد الله مو ببيته .. من تطلقنا وهو يعيش ببيت ابوه ..
علي : و انتي شبتسوين هناك ..
العنود تحاول تلاقي حجة : اممم نسيت لي اغراض هناك ...
علي حاط عيونه بعيونها : انا بييبهم لج ما يحتاي تروحين ..
العنود : اوهووو علي انت ما تعرف وين .. انه باخذهم خمس دقايق وبطلع ..
علي بحيرة : اخاف اوديج ويصير شي ولا احد يدري ونروح فيها ..
العنود : تكفى يا علي الله يخليك .. لا تردني ..
علي يهز راسه : ماشي .. البسي و انا انتظرج بالسيارة تحت ..
العنود مبتسمة : مشكووور ..
ابتسم لها علي مجاملة ونزل بالسيارة لكن خايف يوديها وتصير لهم مشكلة .. ولو درى احد من بيتهم بيقتلونه وبيقتلون العنود ... و الا اذا شافووو عبد الله هناك وش بيكون موقفهم .. بس يلا عشان العنود ما يبي يردها ..
العنود بدارها اخذت المفتاح وخلته بشنطتها .. ولبست شيلتها وعبايتها بسرعه .. ونزلت وحاولت محد يجوفها.. عشان ما يسألونها وين بتروح ... نزلت وراحت السيارة : يلا علي بسرعه اطلع ..
طلعوا من البيت وراحوا لبيت عبد الله اللي يبعد عن بيتهم مسافة عشر دقايق ..
بالسيارة كانت ساكته وحابسة دموعها وقلبها يدق بقووووة ... مو متخيلة بتروح للمكان اللي جمعها بعبد الله.. ياليتها بس رجعة وللابد .. لكنها مجرد دقايق بتقضيها هناك .. في ذكريات الحبيب !!
وصلوا البيت .. قعدت العنود شوي تطالع البيت وطاحت دموعها .. اهتزت اعماقها وهي تجوف البيت ..
علي كسرت خاطره وقال لها : انزل وياج ؟
العنود تمسح دموعها : لالا ما يحتاي .. انه كلها عشر دقايق وبرد .. انتظرني اهني ..
علي يهز راسه : ان شاء الله ..
نزلت العنود وراحت للبيت العود تطالعه .. قلبها يدق وريولها مو قادرة تشيلها من الارض .. غير دموعها اللي ما وقفت من وصلوا البيت للحين ..
طلعت المفتاح وفتحت الباب بيد ترتجف .. ودخلت .. اول ما دخلت داخل البيت .. طاحت عيونها ع المكان اللي دوم يقعدون فيه .. الكنبات والتلفزيون .. هذي قعدتهم اهني .. حتى كانو يسهرون اهني احيانا ..
قعدت تشاهق وتبجي .. وهي تطالع المكان اللي جمعهم وجمع حبهم .. ياما صارت لها مواقف حلوة بهالمكان مع عبد الله .. قعدت ع الارض ما تحملت توقف .. وقعدت تبجي ع الارض ..
*************
مكانه الخالي محدنٍ ملاه اشوفه بعيني واسرح معاه
جالس اناظر هالمكان يمكن يرجع لي الحنان
كل يوم في نفس المكان كل يوم في نفس الزمان
في نفس المكان في نفس الزمان أنا أنا انتظر لحظة لقاه
يازينها لحظات لوكانت قليله ياحلوها نظرات بين خلٍ وخليله
كانت الدنيا مسافه وكنت لي انت الطريج
وصارت الحظه تلافه والامل دربه يضيق
منهوو غيرك منهو غيرك
يعطي لجروحي الامان
منهو غيرك منهو غيرك
يقدر يعيد اللي كان
........
حاولت اصدق فرحتي واعيش هالفرحه برجاه
لقيت نهاية قصتي تبدى بنظره معاه
اسمع انا بعشق النظر واحسب انا للعاشق نزوح
مادري واقف لي القدر ولاكذا طبع الجروح
حزين على حالي ياحالي أنا
مشتني هالدنيا بدروب العنا
كل يوم في نفس المكان كل يوم في نفس الزمان
في نفس المكان في نفس الزمان أنا أنا انتظر لحظة لقاه
العنود بهاللحظة تمنت تلقى عبد الله صج مهما كان اللي بينهم .. بس شلووون .. كفايا جروح و اهانات ..
ما قدرت تجوف باقي البيت .. ع طول طلعت وقفلت الباب وراحت تركض للسيارة وركبت وهي تبجي ..
علي تخرع : العنود شفيج ..
العنود تمسح دموعها : ولا شي ودني البيت ..
علي : العنود شصاير؟؟؟ جفتي عبد الله ؟؟
العنود : لااااا .. علي خذني البيت ..
علي : ان شاء الله ..
سكت علي احتراما لحالتها ومشى راح ع البيت ...
طول الطريج اهي تبجي وتقول ياليتني ما رحت .. زاد الشوق اللي بداخلي و احترقت اكثر وا كثر .. وينك يا عبد الله بس .. تداوي جرااااحي ..
بهاللحظة بالذااات كان عبد الله بالسعودية يحس بشوووق فضيع للعنود .. يبيها ياناس .. حمل موبايله يدق عليها .. نفس الشي مسكر .. عصب وقط الموبايل ..
كان بالسيارة يتمشى بالشوارع مو عارف وين يروح ..
كان الراديو يشتغل ك العادة ع اذاعة إف ام ..
ودايما هالاذاعه يحسون فيه عبد الله ع قولته هههههههه ..
كانو حاطين اغنية (من يوم اللي غابت عني ) لثائر العلي ..
**************
من يوم الغابت عني
من يوم الغابت عني
من يوم الغابو عيونها
زادو عناتي عني
من يوم الماعاد شفتها
دمع عيوني متمني
يا اااااه عني يا دمعاتي و بكيني
يا روحي نوحي و جني
يا نهداتي لا تكني
يا عيوني وابكي و حني
خلي جمرك يكويني
من شاف حبيبي يقلي
خبارو عنو يوصلي
جروحي الفيا يداويها
و يشيل من قلبي العلة
يا نار بقلبي غلي
غلي و اشفيلي غلي
مر بكاساتك مللي
هاتي كاسة و اسقيني
بندوب حظي بالمحالي
يا همومي بحسا جبالي
يا همومي عم تحميني
دهري لا تزيد حمالي
من بعد غياب هلالي
تهت و تايه دلالي
من مصابيوي
ما ظن دهري يصفالي
دهري لا تزيد حمالي
همي بقلبي مو خالي
صاير والله رحالي
واللي فيني مكفيني
حس نفسه مندمج مع الاغنية ... وجن جنونه اكثر .. يبي العنود اللحين اللحين !!!
ذكرياته معاها تثير جنونه بطريقة مو طبيعية .. كأنه قاعد يجوف شريط ذكرياتهم مع بعض .. غير طريقه الى البحرين من دون ما يحس !!!
بيروح البحرين اللحين ما يقدر يبتعد اكثر وا كثر ..
وهو ماسك الخط لجسر الملك فهد .. دق جواله .. وكان فيصل ..
عبد الله بتعب : هلا فيصل ..
فيصل : وش فيك؟؟
عبد الله : مافيني شي بس ماخذ خط البحرين ..
فيصل منصدم : ليه ؟؟
عبد الله : ماقدر ماقدر اتحمل اكثر تعبت خلاص ..
فيصل : ليه؟ وش بتسوي؟؟
عبد الله : مادري مادري .. بس ما اقدر ابعد عنها .. بروح اجوف حل ..
فيصل : الله يوفقك ان شاء الله .. و ها دير بالك ع حالك بالشارع ..
عبد الله : ان شاء الله .. ولا يهمك ..
فيصل : يلا في حفظ الله ان شاء الله ..
عبد الله : في امان الله ..
سكر عبد الله التلفون .. ومشى ليما وصل جسر البحرين .. وهو بحاله زين منه وصل الجسر ..
عقب خطر الجسر بشوي .. ورن موبايله مرة ثانية .. قعد يدوره ما يدري وينه .. طاح تحت ..
نزل راسه شوي بياخذه لانه تحت ريوله طاح .. توه اخذه ورفع راسه بسرعه الا يجوف جدامه سيارة بويهه ..
صرخ عبدالله : لاااااااااااااااا ..
في هالوقت نفسه العنود وقفت ودموعها ع ويهها وقالت : لااااااااا ..
بو مشعل : شنووو لا .. على كيفج اهووو؟؟؟
العنود : تكفى عمي ماقدر لا تضغط علي اكثر ..
مازن : يبه انا ماعاد ابيها خلاص ..
بومشعل يصرخ: انا عارف نواياك من البداية .. تبيني اصرف الريال بس .. لكن دواكم عندي .. غصبا عليكم توافقون .. وزواجكم بعد اسبوع ومابي كلمه زوووود ..
العنود راحت يمه ومسكت يده علبالها اللي جدامها انسان وممكن انه يحس فيها : عمي تكفى الله يخليك ..
قطع كلامها بكف ع ويهها خلاها تطيح ع الكرسي اللي وراها : جاب انتي مالج ولا كلمة .. مو كفاية فشلتيني وفضحتيني جدام خلق الله .. وش بيقولون .. مطلقة ؟؟ اكيد فيها شي جان ما طلقها ريلها .. احمدي ربج بياخذج هذا .. و لا انتي منو يبيج .. مالت عليج بس ..
رفسها بريوله وقال : لا بارك الله فيج عورتي راسي ..
ومشى عنها بكل كبرياء .. وراح لداره .. ولعنود قعدت تبجي ع الارض ..
راح يمها مازن اللي تقطع قلبه عليها : العنود انا اسف اللي حطيتج بهالموقف .. بس انتي كنتي تدرين وش كان بيسوي فيج ..
العنود ساكته وتمسح دموعها .. ومازن يمها : العنود خلاص انا بتصرف ماكو شي بالغصب يالعنود ..
العنود تبجي وتشهق : انت تعرف عمي .. ما يحتاي اقول لك عنه .. اذا يبي شي يعني بيصير ..
قامت من مكانها وراحت لغرفتها وهي ذليلة وكسيرة وقلبها حزن يملى الدنيا كلها ..
قعدت بغرفتها ماعادت تبجي .. دموعها ملت منها وهي ملت من دموعها .. قعدت تفكر لو ابوها عايش وا مها محد تجرأ يسوي لها كل هذا ..
مسكت صورة فيها امها و ابوها وضمتها لصدرها وقالت : محد عوضني عن حنانكم غير عبد الله .. اهو اللي جفت فيه الحنان اللي ابيه .. لكنه احيانا يقسى علي .. اااه يا عبد الله وينك ..
مسكت موبايلها تبي تشكي له تبي تقول له عن كل اللي فيها ..
اتصلت لكن الجهاز كان مغلق .. حاولت مرتين وثلاث بعد مغلق .. خافت ليكون فيه شي ..
بس قالت يمكن مسكر موبايله بس جذي ولا مافيه شحن .. نزلت موبايلها وقعدت وهي حاظنه دبدوبها وتفكر بحياتها اللي بتتدمر خلاص ومافي امل منها !!!
في هالوقت عبد الله كان بالمستشفى ... الحادث ماكان قوي وايد .. بس اثر ع عبد الله شوي ...
بعد ما فحصه الدكتور وجذي .. قال له : لا الحمد لله مافيك شي .. بس فيك كسر في يدك .. وشوية رضوض في جسمك .. تحتاج انك ترتاح اهني عندنا كم يوم ..
عبد الله متضايق : بس انا ما احس فيني شي دكتور .. لازم اقعد ؟؟؟
الدكتور : اي لازم عشان نتطمن عليك .. في اشياء بعد نبي نتطمن عليها .. احنا بنخلي الجبيرة ع يدك اللحين.. وباقي الفحوصات باجر الصبح ان شاء الله ..
عبد الله مضايق : بس يادكتور يصير تخليني اطلع اللحين .. ولك يوم بجي لكم .. عادي ..
الدكتور : لا مو عادي لازم تظل عندنا كم يوم ..
عبد الله : دكتور ماقدر اقعد .. مافيني شي ..
الدكتور : انت ليش جذي؟ و خايف ع صحتك ..
عبد الله مبوز : امبلى بس ماحب المستشفى ولا قعدته ..
الدكتور : هههه لا تخاف ما راح تطول انت بس خلك لبكرة وبكرة يصير خير ..
عبد الله : ان شاء الله ..
الدكتور : يلا معاي عشان يدك نحط عليها الجبيرة ..
عبد الله يتألم من يده : اااه .. اوكيه يلا ..
الدكتور : و هذا اللي يبي يطلع ..
عبد الله ابتسم للدكتور ماله خلقه ..
قعد يفكر في العنود .. وينج يالعنود ؟؟؟ حاس ان فيج شي و ان في شي صاير ..
ااااه متى اشوفج بس وتبرد النار اللي بقلبي !!! مابي شي .. بس شوفتج !!!







  رد مع اقتباس
قديم 27-04-12, 11:50 AM   #25

ღغـےـــرآ’مْ آطـفالے ღ
افتراضي

الــ ج ــزء الثـــامــن والــ ع ـــشرووون
( الــ ج ــزء ما قبــل الأخ ــــير )
( بيت هادي ورهف )
هادي دخل البيت بعد ما رد من الدوام حاس بتعب .. بس فوق هالتعب هو مقرر شي يسويه اليوم ..
راح غرفته بدل ملابسه ودخلت عليه رهف توها راده من الجامعه بعد ...
التفت لها : ها جيتي؟
رهف تقعد ع سريره : اي واليوم آلاء دوامت بعد ..
هادي مبتسم لها : زين والله ..
قعد يمها هادي وقال لها : امممم اليوم بكلم امي و ابوي عشان يخطبونها لي ..
رهف فرحانة : والله ؟؟؟
هادي سرحان : اي بس ....
رهف : بس وشوو؟؟
هادي : شوفي رهف .. انا مانيب اخوك؟؟
رهف مستغربة : امبلى ..
هادي : يعني تبين مصلحتي ..
رهف : اكيد .. ليه ؟
هادي : رهف انا متأكد ان آلاء وراها سالفه ..
رهف تخرعت وتوها بتتكلم .. قاطعها هادي : لا تقولي لي غلطان ولا ماكو حاجة .. لان انا متأكد من هالشي زين ماني متأكد انك قدامي هاللحين ..
رهف سكتت وقامت تطالعه .. رهف ما تدري بعد انها آلاء كلمته ..
هادي : قبل ما تقوليلي بغيت اقولك حاجه ..
رهف : ايش؟؟
هادي يطالعها بحذر : انا و آلاء كنا نكلم بعض بالجوال ..
رهف وقفت مبطله عيونها : وشووووووو ؟؟
هادي : ........... ( ساكت )
رهف قعدت يمه : ليه وشلون؟ وليه ما قلتولي؟ ومن متى؟؟
هادي : بشويش وبقولك اللحين .. ( قال لها كل السالفة ) ..
رهف حست روحها معصبة ع آلاء .. جذي تستغل اخوها عشان تنسي نفسها عبد الله ؟؟؟؟ بس قالت ان السالفة هذي بتأجلها لبعدين بتكلم فيها آلاء ..
هادي : وش فيك ساكته ..
رهف : لا ابد بس افكر بشي ..
هادي : وش هو ..
رهف : ممكن تعطيني دقايق اروح اكلم آلاء و ارد لك ؟؟؟؟
هادي : ليه وش بتقولي لها؟؟؟ لا تقولي لها اني قلت لك تراها موصيتني ..
رهف بداخلها تقول هين يا آلاء ..
رهف : لا منيب قايلة عن اذنك ..
طلعت رهف وراحت غرفتها تكلم آلاء .. هي على بالها ان آلاء لعبت على هادي وللحين تلعب عليه عشان تنسى عبد الله او بالاحرى تنتقم لشنو ما تدري ..
راحت دقت عليها ..
آلاء : هلا رهف ..
رهف : آلاء ممكن اكلمك بموضووع ..
آلاء : خير قولي ..
رهف : ممكن تفهميني ايش هذا اللي تسوينه بهادي ؟؟
آلاء مستغربة : وشو؟؟؟
رهف : آلاء لا تصلحي اغلاطك على حساب مشاعر الغير ..
آلاء : انا منيب فاهمة وش تقصدين ..
رهف : ( فهمتها كل شي )
آلاء : رهف حرام عليك انا ما فكرت بهالطريقة ... انا ما رديت على هادي الا انا واثقة اني حبيته والله صدقيني.
رهف : اي انتي موب الحب كل يوم تخلينه لأحد .. على بالك انه لعبة ..
آلاء : رهف حرام عليك وش هالكلام .. انا في البداية صحيح كلمت هادي وتسرعت .. وكانت فكرة جنونية وصدقيني اني في البداية كنت اسويها بس مدري وش نهايته .. بس الفترة اللي تركت فيها هادي كنت عن جد في ضياع ما بيني وبين نفسي .. وماحبيت اني اظلمه اكثر و ابتعدت .. صحيح اني كنت غلطانة بالبداية .. بس صدقيني انا فكرت في مشاعره .. لكن في النهاية عن جد حبيته .. ولما حسيت اني حبيته رديت عليه اني موافقة .. وطول المدة اللي كان ينتظرني فيها كنت مترددة في حبه .. اخاف اوافق و اظلمه معاي .. ادري انا غلطانة لاني في البداية رحت وكلمته وخليته يتعلق فيني .. بس بعدين ندمت ع هالشي و الرد اللي رديته عليه طالع من قلبي .. والماضي انا نسيته .. ما ببيع هادي عشان واحد ما يسوى .. باعني بيوم من الايام .. وهادي يستاهل الحب افضل من عبد الله ..
رهف سكتت شوي تفكر بالكلام : بس يا آلاء انتي تسرعتي بالبداية ..
آلاء حبت تلطف الجو : يلا عاد لو ما تسرعت كان اللحين ما حبينا بعض ولا بنتزوج خخخخخ ..
رهف : هههههه اي والله .. بس والله عن جد كسر خاطري هادي بالفترة اللي طافت ..
آلاء تندمت : الله كريم ..
رهف : ايووه تعالي .. تدرين ان هادي اللحين يسألني انا متأكد ان آلاء عندها سالفة ويبيني اقولها له .. وتراه متأكد مية مية وش اقوله ..
آلاء خافت : مدري ..
رهف سمعت هادي يناديها وقال : اوكيه اوكيه انا بتصرف يلا باي ..
آلاء خايفة : طمنيني ها ... باي ..
سكرت رهف التلفون وراحت لهادي : ها ؟
هادي : وش عندك تأخرتي ..
رهف : لا بس كانت تقول لي السالفة كلها ..
هادي : اها .. طيب .. يلا قولي ..
رهف محتارة وش تقول له ..
رهف : اممم اهو ما في شي يعني ..
هادي : رهف انا متأكد .. تكلمي ..
رهف بخوف : آلاء كان ولد خالتها خاطبها قبل .. بس لما تعلقت فيه وجذي قام وتركها .. و اهي صارت حالتها النفسية وايد تعبانة .. و انا كنت اسولف لها عنك احيانا حسيتها تعلقت فيك شوي ويمكن عشان كذا قامت تكلمك .. بس لما حست نفسها ممكن انها تضلمك معاها .. تركتك .. لكن بعدين عرفت انها تحبك وولد خالتها ما يستاهل انها تخليه يدمر حياتها .. فوافقت عليك لانها حبتك مو لشي ثاني ..
هادي منصدم : آلاء كانت مخطوبة ؟؟؟
رهف اضطرت تجذب بعد : لا اهو مو خطبة رسمية وكذا .. بس كانت العائلة كلها تعرف ان آلاء لعبد الله .. ولكن لما جى وقت الخطبة الرسمية اهو قال ما يبيها .. وبيني وبينك الاء ماكانت تبيه لذاك الزود ولا تحبه كثير يعني كان بالنسبة لها عادي .. لكنها تعقدت من هالشي من بعد ما تركها وقال ما يبيها .. يعني تعرف شوي تعقدت من هالسالفة .. وبس ماكو شي ..
هادي يفكر : يعني اهي اللحين قالت موافقة باقتناع ؟؟
رهف : صدقني ياهادي .. آلاء ما وافقت الا هي مقتنعه وحبتك .. وقالت لي اهي اكتشفت ان ولد خالتها ما يستاهل تعطيه اي اهتمام .. موب مثلك انت .. لانها حبتك على قولتها ..
هادي : والله ؟؟
رهف : اي هي قالت لي من شوي .. حتى الوقت اللي تركتك فيه تقول كانت خايفة تضلمك معاها وتوافق و تكون من خارجها موافقه ومن داخلها لازال الماضي ماثر عليها .. لكن اللحين كل شي اكيد ..
هادي منزل راسه : زين ..
رهف : هادي زعلت ؟؟؟
هادي : لا بالعكس .. احسن شي انكم صارحتوني من البداية .. وبعدين انا مالي ومال الماضي؟؟؟ اهم شي اللحين انها حبتني و انا احبها وبنتزوج ..
رهف ابتسمت لها ودعت له من قلبها ..
هادي : رهووف ..
رهف : ايش؟
هادي بخبث : اليوم محمد بيجينا مع اهله ..
رهف منصدمه : هاه ؟؟
هادي : ههههههه اي ليه مستغربة ..
رهف : لا بس مادري ..
هادي : الله ع الحيا هههه ..
رهف : اووو هااادي ..
هادي : طيب رهيييف .. انا خبرت محمد ينتظر عشان نسوي خطوبتنا انا و هو بيوم واحد وش رايك ..
رهف : والله ؟؟؟ عن جد عجيييب و آلاء بتفرح كثير ..
هادي ابتسم وهو فرحان .. لانه اليوم بيكلم اهله يروحون يخطبون له آلاء ..
( بيت بورائد )
الريـــم طول الوقت بس تفكر في هالفيصل .. سمعت انه رد و انه بخير اللحين .. انزين وبعدين ؟؟؟؟
وش نهاية هالحب اللي تكنه له .. تصحى على ذكره وتنام على اسمه وتعيش يومها على خياله !!
ياهووو عذاب هالنوع من الحب !!!
قررت من زمان انها تشيله من بالها وتنساه .. لانه موب داري عنها .. بس ما تقدر والله قلبها اقوى منها .. حاولت و حاولت بس اللي يحب بصدق عمره ما راح ينسى حبه !!
دخلت عليها امها غرفتها .. و امها ملاحظة حالتها من كم يوم مو على بعضها ..
راحت قعدت يمها وهي ع سريرها منزلة راسها ع ركبتها ..
حطت يدها ع شعرها ومسحت عليه : الريــم يمه ..
رفعت راسها الريم وطالعت امها بنظرات حزينة .. وعقب حطت راسها ع صدر امها ... و امها مسحت ع راسها .. عقب شوي بعدتها عنها وقالت لها : يمه ريم .. قولي لي .. هاليومين منتي على بعضج؟ صاير لج شي؟ فيج شي يا يمه؟؟ يعورج شي؟
الريم هزت راسها بمعنى لا ..
ام رائد : يايمه انه امج و ذا في شي المفروض ما تخبينه عني .. ومهما كان هالشي اعرفي ماكو حد بيخاف عليج كثري وبيساعدج ..
الريـــم متنقعه من كلام امها وتعرف ان امها بتتفهم لكل اللي بتقوله لها .. بس وش تقول لها .. تحب واحد ما تدري من يكون بس اسمه فيصل .. ولا يحبها بعد !!! مجرد شعور داخلها ..
الريــم : يمه مافيني شي بس مضايقه هاليومين شوي و ان شاء الله بكون احسن ..
ام رائد بحنان : اي يمه وش اللي مضايقج قولي لي .. ريحيني ..
الريـــم : لا بس متضايقة عشان العنوووود ...
ام رائد : وش فيها العنووود ..
الريــم : تصدقين يمه .. عمها يبي يزوجها واحد كبير وايد وبعدين ولد عمها مازن خطبها وهي ما تبيه وعمها اللحين مصر يزوجها له .. مع ان مازن خبره انه خلاص ما يبيها .. بس هو اجبرهم اهما الاثنين على الزواج بعد يومين تقريبا .. مسكينة حالتها تعبانة ..
ام رائد : والله هالبنية كاسرة خاطري .. من يوم هي صغير وحالتها حاله .. يمه لا تخلينها خليج جنبها ..
الريـــم : اكيد يا يمه ..
ام رائد ابتسمت لها وطلعت عنها .. اما هي قعدت محتارة وتفكيرها مشوش بين العنود وفيصل ..
( بالمستشفى )
عبد الله صارله يومين بالمستشفى .. وضايق خلقه وااااااايد .. يبي يطلع بس اهم مو مخلينه .. اهله ردو من السعودية ودروا عن حالته .. وحتى فيصل امس جى من السعودية عشانه ... فيصل شوي صار اوكيه .. بس بعده يعرج اذا يمشي .. بس يقدر يمشي .. احسن من اول ..
دخل فيصل المستشفى وهذي ثاني مرة يزور فيها عبد الله .. دخل الغرفة ولقاه قاعد بس جذي سرحان ..
راح يمه : سلاااااام عليكم .. بسك تفكير ..
عبدا لله يبتسم له : وعليكم السلام .. اي والله مادري وش اخرتها هالتفكير .. يمكن اخترع شي و انا مادري ..
فيصل : هههههههه الله يرجك بس .. ها قلي وشلون اللحين ؟ عساك طيب؟
عبد الله : والله الحمد لله .. بس هالمستشفى وايد يطولونها وهي قصيرة ..
فيصل : انت عنيد .. طيب متى قالولك بتطلع ..
عبد الله : باجر .. اففف وش يصبرني لباجر ..
فيصل : ههههههههههه .. تبي تطلع ليه ؟؟ عشان الشركة ..
عبدا لله : اي والله صارلي اربعة ايام مو مداوم ... مهند مسكين توه من شوي كان عندي .. وعزمني على زواجه .. زواجه بعد اسبوع وهو للحين يداوم .. قلت له اصبر علي بس لبكرة .. و بداوم مكانك و انت خذ اجازة ..
فيصل : والله اصيل هالمهند ..
عبد الله : اي الله يخليه .. انزين قل لي .. شلونها ريولك اللحين ..
فيصل : رجلي؟؟ لا تمام احسن .. بس شوي اعرج قال لي الدكتور مع الايام بتعتدل ..
عبدا لله : يلا الحمد لله ..
فيصل : الحمد لله ..
فيصل سرح شوي يفكر في الريـــم وانه اللحين قريب منها بس شلون يوصل لها ..
عبدا لله : هلوو فيصل وين رحت ..
فيصل : احم لا ولا شي ..
عبدا لله : انا اجوف وايد التفكير عندك زايد هالايام ههه شسالفة .. هااااا ليكون بعد من ورانا ..
فيصل : احم عبد الله .. بخبرك شي ..
عبد الله : ايوووااا قووول ..
فيصل : ما تدري الريـــم شخبارها ؟؟
عبد الله مستغرب : اي ريم هذ.....( تذكر ) اييييييي الريــم صديقة العنود ؟؟؟ شعرفك فيها؟؟؟ هي انت تعال ..
فيصل : شفييييييييك ماعرفها لااااا بس شفتها كم مرة وبصراحه كذا دشت مزاجي وووو ..
عبد الله : ووو؟؟؟؟
فيصل : مدري كذا يعني حسيت اني افكر فيها ومدري ...
عبد الله : اي اي وبعدين ..
فيصل : يووووه عبد الله ..
عبد الله : ههههههههههههههه حليلهم اللي يستحون .. انت تعال وين جفتها .. ايا اللي ما تستحي .. بسرعه قول لي ..
فيصل : ياخي مافي حاجة ولا شي .. بس كم مرة شفتها ببيتك على ايام ماكانت تجي لزوجتك .. وجفتها بعد مرة بعرس اختي سارة ..
عبد الله : ايووووا .. وبس كذا يعني عجبتك ؟؟؟ انزين وتالي؟؟؟
فيصل : اففف منك اذا تستهبل ..
عبد الله : انت اللي تلف وتدور قول حبيتها من البداية ..
فيصل : اي يعني شي كذا ..
عبد الله يفكر : الله يعينك ..
فيصل : ليه ؟؟
عبد لله : ان طلع قلبها مو لك ..
فيصل تخرع : وش تقووول؟؟؟؟ ليه يعني هي تحب حد ولا مرتبطة ولا شي؟؟؟
عبد الله : انا مادري عنها تحب ولا ما تحب .. بس عاد اقولك الله يعينك ..
فيصل خاف شوي وسكت .. توه يفكر بكلام عبد الله .. ماجى ع باله انها ممكن تكون مرتبطة بأحد ..
فيصل : طيب انت اللحين وزوجتك متى بتتفاهمون ..
عبد الله : اللحين عرفت ليش تحن على راسي ليل ونهار ..
فيصل : يوووووه .. والله ماكان قصدي كذا .. صحيح جى هالشي على بالي .. بس بعد ابي مصلحتك .. طيب ماعلينا .. ها وش ناوي عليه ..
عبد الله ينسدح ع السرير : بصراحة مدري .. للحين ما في بالي شي .. بس انت انتظر علي شوي .. اسبوع ولا اسبوعين .. بعدين يصير خير ..
فيصل فتح عيونه : اي اسبوع اي اسبوعين انت ؟؟؟؟ و اناااا؟؟؟
عبد الله : اففف منك .. انا بكرة بطلع من المستشفى ع طول ع الدوام .. وكل يوم بداوم طول اليوم ماعندي حتى وقت احك راسي
.. بجوف يعني .. بس موب بهالوقت ..
فيصل : اجل تدري شلووون ؟؟ انا بقعد معاك بالبحرين ليما تحل مشكلتك ..
عبد الله : اي مو لله .. قول من البداية .. وبعدين تعال انت .. ما وراك دوام ..
فيصل : انت نسيت؟؟؟ معطيني اجازة عشان مرضي .. و بتنتهي بعد شهر ..
عبد الله : اي .. زين عيل يصير خير ورانا وقت طويل ..
فيصل : يابروووود دمك ...
عبد الله طالعه على جنب وسكت عنه ..
( احدى جامعات الرياض )
رهف وآلاء قاعدين بكفتيريا الجامعه ويسولفون ....
رهف خبرت آلاء بكل اللي قالته لهادي ..
آلاء شهقت : بذمتك قلتي له هالكلام ؟؟
رهف : اجل وش تبيني اقوله .. زين مني هذا اللي طلع معي بذاك الوقت .. حرفت في السالفة شوي ..
آلاء : مالت عليك انت وتحريفك ذا .. اللحين وش بيقول عني ..
رهف : وش تبينه يقول؟؟؟ منتي اول بنت ولا اخر بنت تنفسخ خطوبتها .. هذا على حسب الكذبة يعني ..
آلاء : ههههههه مالت عليك انتي وخشتك .. طيب .. هو وش قال لك ..
رهف : ماقال شي .. عادي .. على فكرة هادي متفهم وعارف شلون يفكر وعاقل يعني ما بيقعد كل يوم يفتح لك هالسالفة ... لانه ماضي و انتهى مثل ما قال ..
آلاء بصوت واطي : فديت قلبه ..
رهف : هاااا ما سمعت ..
آلاء : ولا شي ههههههههه ..
آلاء : طيب رهيف ومتى بيجي هالمحمد ..
رهف : اييييييييه ما قلتلك .. امس الليل جا مع ابوه و اخوانه ..
آلاء : مالت عليك ولا خبرتيني ..
رهف : انتي ما عطيتيني فرصة ..
آلاء : اي طيب وشصار ؟
رهف يازعم مستحية : ابد بس كلم اهلي وكذا يعني .. وهم سألوني قلت لهم موافقة .. اللحين بس على متى يتحدد موعد الملكة ..
آلاء : اهااا كذا يعني يالله مبروك رهيف والله وكبرتي وصرتي عروس خخخخخ ..
رهف : خخخخ مالت عليك انتي بعد ترى ملكتك بنفس اليوووم ...
آلاء : من جدك؟
رهف : اي هادي قال لمحمد ينتظر عشان يجي يخطبك ويسوون الملكة بيوم واحد ..
آلاء بتطير من الفرحة : الله وناسة .. انا وياك بيوم واحد ..
رهف : خخخخ وشفتي عاد شلون .. ماخذين ربع ..
آلاء : هههههه اي ولله ..
رهف : ترى هادي كلم امي و ابوي وقالو بيجونكم بس مدري متى على هالاسبوع ؟
آلاء فاتحه عيونها : بذمتك ؟؟؟ ليه كذا بسرعه ؟؟
رهف : انتي ناوية على اخوي .. المسكين ما صدق البرنسيسة آلاء وافقت ..
آلاء : فديته خل يجي خخخخ ..
رهف : ههه مالت عليك .. تبينها من الله ..

( بسيارة علي )
علي ومحمود ووائل رادين من الجامعه .. علي ووائل جدام يسولفون ومحمود ورا يتكلم بالتلفون .. طبعا مع مروة اللي ما يفارقها ابد ...
علي : وائل جوف هذا رفيجك .. اذا ماسكر تلفونه بقطه من السيارة ..
وائل : هههههههه خله المسكين حسباله رشدي اباظه لووووووول .
علي : سكته مللني .. حبي وحياتي وعمري .. ماعنده كلام غير هذا .. مدري وش يهذر وش يقول ..
محمود في عالم اخر ما يدري وش يقولون : ها حبي اي بعدني ما وصلت .. شلون؟؟ لالا بكرة عندي امتحان .. اي بدرس لا تخافين .. ههههه اي ماعليه ....
قاطع كلامه علي يصرخ عليه : محمودووووووووه اذيتنا بسك لااااااه .. سكرررررر ..
محمود : انت شيخصك .. خلك بحالك ولا عليك مني .... ها عمري .. لا ماعليج هذا الا علاي الاهبل ..
علي : علاي الاهبل ها؟؟؟؟ لا تخليني احذفك اللحين اهنيه بالشارع وروح البيت مشي ..
محمود مطنشه ويتكلم بالتلفون ....
وائل : هههههه هذا اذا عطاك ويه اللحين وسمعك وش تقووووول ..
علي : والله حالة وياه هذا ...
( بيت بومشعل)
راحت العنود فوق تركض غرفتها وهي تبجي من الخبر اللسي سمعته من شوي من عمها .. ماهو خبر .. هذا أمر من عمها ولازم يتنفذ يعني !!!
اهو خطط لكل شي وخلاص قال لها بكرة ملكتها على مازن !!!
مازن وقف يطالعه باندهاش : يبه ؟؟ و انا مالي راي؟؟؟ انا اللي بتزوج ؟؟؟
بومشعل : انت وش تبي بعد ؟؟؟ بنت عمك هذا اهي اخذها .. اذيتنا ..
مازن : يبه انا مابيها .. والزواج مو بالغصب ..
بومشعل : لا تقعد تسوي لي فيها شهم وترفض عشانها .. انا ادري انك تبيها .. ماعليك منها .. بتسكت وبتنطم ولا عليك منها موافقة اهي ..
مازن : يبه .. انــ .......................
يقاطعه بومشعل وهو يصرخ : ولا كلمة .. اذا ما تزوجتها لانت ولدي ولاني ابوك ولا ابيك ببيتي .. يلا ..
مشى بو مشعل وطلع من البيت .. ومازن من الصدمة قعد مكانه ..
شهالقسوووة ؟؟؟ شهالأبو؟؟؟

( بيت بوفيصل )
اليوم جى هادي مع اهله وخطبوا آلاء .. و آلاء حدها مستانسة وفرحانه .. بعد ما طلعوووو راحت كلمت فيصل بالتلفون ..
فيصل : ها يعني كلامي معاك جاب نتيجة ؟؟
آلاء مستحية : اي اكيد ..
فيصل : زين زين ..
سكتوا شوي عقب قال فيصل : يعني اللحين اروح اقول لأمي و ابوي آلاء موافقة ؟
آلاء : اللي تشوفه ..
فيصل : هههههه ماقدر ع اللي يستحووون ..
آلاء : فصيييييل ..
فيصل : طيب ها سكتنا ...
سكت فيصل شوووي وهو يفكر عقب قال لآلاء : انا كمان ودي اتزوج .
آلاء بفرحة : والله ؟؟؟؟
فيصل مبتسم : اي ..
آلاء : طييييب مين ؟؟؟ في وحده معينة؟؟
فيصل : امممم ايوه .. بس ادعي لي انها توافق ..
آلاء : وهي يحصل لها اصلا واحد زيك ؟؟ طيب قول لي حمستني مين هالبنت ؟ اعرفها؟؟
فيصل : اممم ما اظني تعرفينها ..
آلاء : طييب قل لي يمكن اعرف ..
فيصل : صديقة العنود .. اسمها ريــــم ..
آلاء فاتحه عيونها وقاعده تتذكر عقب تذكرتها اللي بالعرس جات : اييييييييييييييييي رييييييييم ..
فيصل : وش فيك؟ كأنها موب عاجبتك؟؟
آلاء : بصراحه .. انا ماكنت احبها لانها كانت مع العنود .. و انت تعرف شنو كان شعوري تجاه العنود ..
فيصل : مالت عليك .. ريم مالها ذنب ..
آلاء : ما يهم .. انت قول لييييي .. وش عرفك فيها؟؟ هااااا ليكون من ورانا؟؟
فيصل : رووحي زين .. بس شفتها كم مرة ببيت عبدالله و اعجبتني بس ..
آلاء : طيب .. كلمت امي و ابوي؟؟
فيصل : لا ليلحين .. انتظر ملكتكم تتم بعدين على طول ع البحريييين نخطبها ..
آلاء : يلا بالتوفيق لك ان شاء الله ..
فيصل : طيب آلاء بتركك هاللحين بشوف عبد الله ايش عنده .. يلا مع السلامة ..
آلاء: الله وياك ..
سكر فيصل اللتفون و التفت على عبد الله اللي كان ع السرير بالمستشفى .. اليوم اخر يوم له .. وفيصل جى ياخذه لكن لقاه نايم وقام يكلم بالتلفون ..
عبد الله : وش عندك تهذر بالتلفون صار لك نص ساعه؟؟
فيصل : جالس انتظر حظرة جنابك تصحى ..
عبد الله عدل قعدته : وش عندك انزين بالتلفون سمعتك تقول ريم مادري شنووو .. اذيتنا بهالريم ..
فيصل مرفع حجاته : وش دخلك انت .. كنت اكلم آلاء ..
عبد الله سكت ...
فيصل : ايووااا صحيح نسيت اخبرك ... آلاء اختي انخطبت ..
عبد الله رفع راسه متفاجئ : والله ؟؟
فيصل : اي .. اليوم جو يخطبونها وكلمتها اللحين هي موافقة ...
عبد الله بارتباك : انزين منو اللي خطبها ..
فيصل: واحد ما تعرفه اهو يصير اخو صديقتها بعد .. انا اعرفه من زمان .. رجال ما ينعاب ..
عبد الله بعدم اهتمام : اها .. بالبركة ان شاء الله ..
فيصل : ان شاءالله .. ها و انت متى ناوي ؟؟؟ عطلتنا ياخي .. انا انتظر ملكة اختي وعقبها ودي اجي اخطب البنت .... انت معطلنا ..
عبد الله يطالعه : مب شغلك ..
فيصل : انا معطيك وجه كثير يلا قوم بدل ملابسك خل نطلع .. ليه ؟ ناوي تبات الليلة بعد ؟؟
عبد الله يقوم : لالالا مابغيت يجي اليوم عشان اطلع ..
فيصل : طيب يلا ..
( بيت بومشعل )
كانت العنود بدارها تبجي .. دقت على الريم وقالت لها تيي لها .. دخلت الريم خايفة ..
الريم : العنود شفيج شصاير؟؟؟
العنود تبجي : الحقي علي يا الريييييم ..
الريــم : ليش شصاير قولي خرعتيني ..
العنود تحظنها : عمي باجر بيزوجني من ماااازن ..
الريم معصبة : وهالمازن ما ينطق؟؟ ما يقول ما يبيج ؟؟
العنود : قال بس عمي قال له اذا ما تزوجتها لانت ولدي ولا اعرفه ..
الريم : لا حول ولا قوة الا بالله .. انزين انتي هدي حبيبتي ..
العنود تصرخ مثل اليهال : لالالالالا انا ابي عبد الله .. ييبو لي عبد الله اهئ اهئ ..
الريم : بس يالعنووود .. طيب انتي هدي اللحين .. و انا بقولج ..
العنود مسحت دموعها وهي تطالع الريــــم ..
الريم : انتي دقي على شيرين ولا عبد الله وقولي لهم .. صدقيني عبد الله اذا كان صج يحبج مثل ما تقولين ما بيتركج ..
العنود : لالا ماراح ادق .. لو كان يبيني ما تركني شهرين ..
الريم عصبت منها : انتي شنوووو؟؟؟ قلتلج دقي منتي خسرانة شي بدل ما تقعدين تبجي ...
العنود مسكت تلفونها ودقت على عبد الله بس ما يرد ..
العنود تبجي : ما يرد علي .. ما يرد .. صدقيني يالريم مستعده اعيش معاه وهو يذلني ويقول لي هالكلام اللي يجرحني فيه كل يوم بس ما ابتعد عنه .. ( طاحت تبجي ) ابيه يالريم ابيه ..
الريــــم : قطعتي قلبي يالعنود خلاااص شسوي لج ...
العنود رفعت راسها ومسكت يد الريم : تكفين يالريم طلبتج طلب ما ترديني..
الريم : عيوني لج .. وشتبين ؟
العنود : اخذيني بيت عبد الله ..
الريم : شنو انتين ينيتي؟؟؟ لالالا يبه انا ماروح ..
العنود : الرييييييييييم .. ترى عبد الله مو هناك .. اهو ساكن ببيت اهله .. ما يروح البيت .. وحتى انا من كم يوم رحت هناك واللي وداني علي ..
الريم مبطله عيونها : من صجج انتي؟؟؟ شتسوين هناك ..
العنود منزلة راسها بحزن : اذا استاق له ما عندي غير هالمكان اروح له .. تكفين .. بودع البيت ولآخر مرة بحياتي الله يخليج ( طاحت ددموعها ) ... لا تحرميني من اخر ذكرى ..
الريم كسرت خاطرها : طيب طيب بوديج قومي البسي .. بس اذا سالونا وين رايحين شنقول لهم ..
العنود : قولي اي شي بس تاخذيني اللحين ..
الريم : اوكيه يلا البسي ...
العنود راحت بدلت ملابسها ولبست شيلتها وعبايتها .. وطلعت مع الريم ...
بطريجهم وهم نازلين تحت لقوا ام مشعل فويههم ..
استغربت : وين بتروحون ؟؟
الريم : اممممم اي خالتي .. انا بروح السوق وقلت بدل قعدة العنود بالبيت .. اخذها معاي .. وشرايج؟؟؟
ام مشعل : اي والله يبنيتي زين تسوين .. حابسة نفسها بهالدار ..
الريم : اي خالتي .. يلا بخليج ما بنطول كلها ساعة ولا ساعتين وا حنا رادين ..
ام مشعل : الله وياكم ..
طلعت الريم مع العنود وراحو ركبوا سيارة ريم بسرعه ومشوا عن حد يجوفهم ..
بالسيارة .. الريم : العنود والله اني خايفة .. حد يجوفنا ويصير لنا شي ..
العنود : وش بيصير يعني ما بيصير شي ...
وصلووووا بيت عبد الله والعنود بتنزل ..
الريم : ايي معاج؟؟؟
العنود : لا خليني بروحي ..
الريم : والله خايفة عليج بهالبيت شكبره بروحج .. بيي معاج ..
العنود : تكفين الريم انتظريني ...
الريم : ان شاء الله بس مو تتأخرين ..
العنود : ان شاء الله ..

بهالوقت كان عبد الله وفيصل بالسيارة يدورون ... عبد الله حالته مستاءة .. حالته النفسية شوي تعبانة ..
يفكر في العنود ووده لو اللحين يشوفها ...
فيصل : يا الله منك .. ارحم حالك شووووي ..
عبد الله : شلون والعنود بعيده عني ؟؟ انا عارف حالها اللحين مو احسن مني ... اكيد عمها ما بيخليها في حالها ... ياربي عليج يالعنووود وينج ...
فيصل هز راسه وسكت ...
وصلوووا عند الشارع اللي يصير فيه بيت عبد الله .. عبدا لله تذكر بيته .. وذكرياتهم هناك وهالشارع اللي كانو يطوفون فيه ... هزه الشووووق من الاعماق وحس شي يجذبه لهناك ..
عبد الله فجأة : فيصل روح روح مني ..
فيصل مستغرب : وين ؟؟
عبد الله : اهني اهني ادخل .. بروح يم بيتي شوي ..
فيصل يلف: وش الطاري عليك ؟؟؟
عبد الله بحزن : بس وحشني البيت بكل ذكرياته معاها .. ودي اقضي فيه ليلتي الليلة .. وا قعد فيه وا تذكر كل شي ...
فيصل : اخاف الا يجيك شي ..
عبد الله : بلا خفة مو وقتك ...
وصلوا عند البيت .. بس في هاللحظة كانت الريم تبي تعدل موقع السيارة فراحت اخذت لفة ورا البيت وبترجع توقف عند الباب تنتظر العنود .. فلما وصلوا ماكانت الريم موجودة ..
عبد الله قعد يطالع البيت وما تحمل الاشواق اللي داخله اللي تدفعه بجنون انه ينزل للبيت ...
فيصل : انتظرني انزين بجي معاك ..
عبد الله : مابي .. ابي اقعد بروحي .. انت روح عني ..
فيصل : طيب بدق عليك ... اتطمن عليك ها ..
عبد الله : اصلا تلفوني ناسيه بالبيت .. ودورته وما حصلته قبل ما اطلع وتركته ومشيت ..
فيصل : يووووه يا عبدا لله وشلون اتركك كذا لحالك ..
عبدا لله : ماني ياهل .. خلني .. و اذا بغيت اجي بتصل فيك .. في تلفون في البيت ع ما اعتقد لا تستهبل علي ..
فيصل : براحتك ...
راح عبد الله دخل البيت بس استغرب ان الباب مفتوح .. بس بعدين قال يمكن ان العمال اللي اهنيه اللي كانو ايون يعدلون الحدية والبيت .. لانه موصيهم يروحون بين فترة وفترة .. لكنه استغرب لان الوقت متأخر في الليل .. قال يمكن جذي ..
ما اهتم ودخل .. اول ما دخل ووصل الحديقة حس بقلبه يدق بقووووة و في شي يجذبه انه يروح لداخل ...
اما الريم بره وصلت ووقفت سيارتها ومانتبهت للسيارة اللي جدامها .. اللهي سيارة فيصل بعدهو ما مشى ..
استغرب لهالسيارة اللي جت ووقفت عند البيت .. وفيها بنت بعد ..
قعد شوي .. قال بيجوف اخرتها ..
عقب جاف البنت من بعيد في السيارة قاعده وشكلها تنترظ احد وكل شوي تطالع البيت .. استغرب ..
نزل من سيارته .. وراح يمها وكانت معطته ظهرها بس مفتوحة دريشة السيارة ..
فيصل وقف : السلام عليكم ..
التفتت عليه الريم : وعليكم الســ......
سكتتت وهي تجوفه ..
فيصل انصدم وقال : رييييييم ؟؟؟
الريم بدهشة : فيصل؟؟؟؟
الـــ ج ـــزء الاخ ــــير !!!
فيصل وقف : السلام عليكم ..
التفتت عليه الريم : وعليكم الســ......
سكتتت وهي تجوفه ..
فيصل انصدم وقال : رييييييم ؟؟؟
الريم بدهشة : فيصل؟؟؟؟
الاثنين استغربوا من وجودهم بهالمكان ...
لكن اللي شغل بالهم اكثر انهم جافو بعض و اخيرا .. ما توقعوا انهم يلتقون مرة ثانية ...
فيصل رغم نار الشوق اللي بقلبه .. حب يكون طبيعي فقال : كيف حالك ريم ؟؟
الريـــم قعدت تطالعه بعيونه ..
حست نفسها موب في الواقع وممكن انها تقول اي شي ..
تكلمت بهدوء وهي تقول له بيت هالشعر اللي كانت دووومها تحبه : شسولف لك عن اخباري .. وش الدنيا عقب فرقاك .. حشى والله ما تسوى .. لا الدنيا ولا اخباري .. كم تصبرني على الفرقا صدى ذ**** .. و انا لامن ذكرت الحب يرد الحب لك طاري ...
قالت هالكلمات ببراءة كبيرة ولا كأنها قايلة شي ...
فيصل انجن .. خلاص مو مصدق اللي قاعده تقوله .. قعد يطالعها ويطالع المكان حوله .. يمكن حلم ولا شي ..
رجعه للواقع صوتها تقول له : انت شنو جابك اهني؟؟؟
فيصل حب يرد عليها بنفس الرد :
خذاني الشوق و ابحر بي
على مركب شقا عمري
وخلاني في هالدنيا اقول
أسرار مدفونة .. أثاري الشوق
ياخذني مع أيامي بدون عذري ..
هلكني هالحب ياعالم قضى حالي و انا مدري ..
يمر اليوم يعيوني ويمضي ليله
و اهو يسري وا نا مثل الكسير اللي سواد الليل بعيونه
اخفي دمعتي و اكتم و اساير بهالوى صبري ..
وعسا يلقاك يا عمري
قبل قبري يحفرونه
وعيش بدنيتي مرتاح
ويغيب الهم عن صدري
وتأمرني بنورك يا قمر دنياي في كونه ..
سكت فيصل شوي عقب قال لها : الريــــم .. انا والله افكر فيييييييك من ذاك اليوم للحين ما غبتي عن بالي ابد..
الريــم سكتت ونزلت راسها وحست الدمعه بتنزل من الفرحة ..
فيصل : والله وربي يشهد على كلامي .. اني و انا مريض و انا بالمستشفى و انا بالحاااادث .. محد يطري على بالي غيرك ..
الريـــم استحت وسكتتت .. وش ترد عليه ؟؟ تقول له عن حالها اللي كان ما يسر ابد في فترة فراقه ...
الريــم غيرت الموضوع : صرت احسن اللحين ؟؟؟
فيصل مبتسم لها : بشوفتك .. اكيد بكون احسن .. الحمد لله ..
الريم : الحمد لله ..
فيصل : الا انتي وش عندك هنا هالحزة؟؟؟
الريــم بحيا وحزن : العنود .. كانت تصيح وحالتها حالة وا كسرت خاطري .. تدري ان عمها بيزوجها بكرة لولده مازن ؟؟؟؟؟
فيصل منصدم : لاااااااااا لا تقولين ..
الريم تواصل بحزن : وقعدت تصيح وقطعت قلبي وقالت لي وديني لبيت عبد الله تبي تجوف البيت لآخر مرة .. المسكينة وايد متعلقة فيه ...
فيصل مو مستوعب : يعني العنود اللحين داخل؟؟؟؟
الريــم : اييي ومن ربع ساعه كنت انتظرها ..
فيصل انصعق بعد : عبد الله ..
الريم : وش فيه عبد الله ؟؟؟
فيصل : عبد الله داخل البيت اللحين ..
الريم مو فاهمة : شلووون ؟؟
فيصل : اللحين بس توي نزلته ودخل البيت .. قبل ما توصلين انتي ..
الريم : اي انا رحت اخذت فرة ورجعت .. يعني عبد الله داخل؟؟
فيصل : ايييييي ..
الريــم مرة وحده ابتسمت ... وكأنها خططت لشي ببالها ..
فيصل : وش فيك ؟؟
الريم تضحك برقة : هههه خلهم يتصالحون عيل ..
فيصل سكت شوي عقب ضحك : اي والله ..
سكتوا شوي وفيصل يطالعها وهي مرتبكة .. عقب قال : ما توقعت اني اشوفك مرة ثانية ..
الريم منزلة راسها : ولا انا ..
ابتسم لها فيصل وحس نفسه بيطير من السعاده ما توقعها تبادله الشعور نفسه ..
ومثل الشي الريم ما توقعت ان فيصل بعد يفكر فيها ...
اما بالداخل عند العنود وعبد الله ...
العنود كانت اول ما دخلت حست بقلبها يدق بطريقة موطبيعية .. حست انها قريبه من عبد الله اكثر من قبل ... ماتدري ليش هالاحساس بداخلها .. قعدت ع الكراسي اللي دومهم يقعدون ..
قعدت تطالع المكان بعيون حزينة .. تتذكر بهالمكان ضحكت مع عبد الله .. وبهالمكان عبد الله ضمها .. وبهالمكان صرخ بويهها .. وبهالمكان طالعها بنظراته اللي تموت فيها ...
في كل زاوية من هالبيت يحمل لهم ذكرى ربما تموت وربما يعيدونها مرة ثانية ...
قعدت تبجي على مستقبلها اللي بيضيع للمرة الثانية وهي قاعده تطالعه ... ولا تقدر تسوي اي شي ..
الحل الوحيد بيد عبد الله .. لكنها ماجافت منه اي شي ..
قعدت تفكر .. ان لو صحيح يحبها ويبيها جان ما تخلى عنها طول هالشهرين ... وينه ما بين ؟؟؟
عبد الله اول ما حطت ريوله ع ارض هالبيت حس بقلبه يدق بقوة .. وقف مكانه حط يده ع قلبه .. حاول يهدي نفسه شوي ... تقدم اكثر وفتح الباب الكبير اللي يدخل ع الصالة تحت ... لقى النور مفتوووح !! استغرب ..
بس بنفس الوقت كان يحس بقلبه مو راضي يسكن مكانه ورجوله ترجف كلما يتقدم اكثر ...
مو فاهم شفيه .. وشصاده مرة وحده ..
بس في نفس الوقت كان يطالع البيت ويسترجع كل ذكرى عاشها فيه مع العنود .. ونادم على كل موقف اتخذه ضدها و قسى عليها فيه .. حس نفسه يبي يذبح نفسه بذيك اللحظة ويسب بنفسه لانه هو اللي ضيعها منه بغبائه ع حد قوله ...
دخل وهو حاس بأن البيت مو خالي ...
العنود بهاللحظة وهي في غمرة احزانها حست بصوووووت ...
رفعت راسها في الوقت اللي عبد الله انتبه عليها .. طاحت عيونه بعيون بعض ... وقفت منصدمة العنود ..
عبد الله تجمد مكانه موب عارف شنو يسوي ... تكفيره انشل .. وصل لدرجة انه شك بنفسه وحس انه قاعد يتهيأ له اللي يجوفه ... قلبه يدق بقوووة .. ويهه صار احمر .. هل صج العنود اللي جدامه ولا خيالها ...
قال بصوت يرتجف ومخنووووق والدمعه بتنزل : انتي العنود صج ؟؟
العنود تطالعه بانكسار كبير وتهز راسها يعني ايه ..
تقدم ناحيتها وهو عيونه معلقة بعيونها ... ليما وصل قبالها ووقف يطالع بعيونها وهي بعد ...
طاحت دمعتها العنود ... بداخلها تقول : حس فيني يا عبد الله حس فيني ..
طالعها عبد الله و حس انها تفهمه من عيونه وتفهم وش يبي يوصل لها :
اخترتُ الفراق ..
على أن أكون معذباً
بين لحظات اللقاء
و بين أيام الجفاء .
و اخترتُ الفراق ...
لتموت في قلبي الورود
و جراح أحزاني تعود
فلست أنتي من تريد ..
حبا بآهات القصيد ..
حبا بأمجاد الهوى ..
حبا لآلامي معيد ..
فاختار أن يبقى بعيدا ..
و أخترت أن أبقى بعيد ..
مرت شهور لم أرى
تلك العيون الساحرات ..
وسألت نفسي حائرا..
هل نسيتَ الذكريات .؟
كيف أنسى أنني
في حبك عشت السعادة
و بحبك دقت الممات .. ؟
كيف أنسى أنك
كنتي لعمري غايةً
كنتي لأيامي الحياة . ؟
كيف أنسى أننا
كنا كدجلة و الفرات ..
نهرين في أرض العراق ..
و سألت نفسي لائماً ..
كيف تختارُ الفراق؟
بعد الشهور و بعد أيام العذاب..
لم تخفِ لهفة حبك ِ
و ابتسمتي في عتاب .
و سألتِ عن سبب الغياب .
فأعدت في قلبي الزهور ..
و تزلزلت روحي فهاجت .
و انتابني ذاك الشعور ..
و طال صمتي عندها ..
فكدت تلقين الدموع .
قلت : كنت مسافراً ..
و قلت في نفسي لكي :
يا حلوتي آن الرجوع..
يا حلوتي آن الرجوع ...

( الكاتب رضوان القادري )







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من وين جايب كل هالقساواة ... يا طيب رواية كاملة مــهــا القصص الطويله 150 03-02-13 06:29 AM
رواية كاملة (ياحب أفهم)!!!! مــهــا القصص الطويله 18 03-02-13 04:56 AM
تراني بغيابك صامت رواية كاملة مــهــا القصص الطويله 87 03-02-13 04:50 AM
عيونو يعذبوني رواية كاملة مــهــا القصص الطويله 164 03-02-13 04:43 AM
اتعبك لو معي تلعب ,رواية كاملة مــهــا القصص الطويله 110 15-01-13 09:57 PM



Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap 


الساعة الآن 04:35 AM.

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
في حال وجود اي انتهاك بالموقع لحقوق الملكية الفكرية والخصوصية والطبع والنشر نأمل ابلاغنا عن ذلك
جميع المواضيع والردود تمثل كاتبها وليس لمنتدى حبيبي اي مسؤولية عن ذلك

أي ملاحظة لا تتردد في مراسلة الادارة

سياسة الخصوصية