العودة   منتديات حبيبي منتدي منتدىhbiby > منتدى - مواضيع - عامة - جرائم - نقاش - أبحاث - كتب > ابحاث - أبحاث عامة - بحوث تربوية جاهزة - مكتبة دراسية

ابحاث - أبحاث عامة - بحوث تربوية جاهزة - مكتبة دراسية بحوث و أبحاث و مناهج تعليم متوسط ثانوي ابتدائي ، أبحاث طبية اختبارات مواد دراسيه , عروض بوربوينت رسالة ماجستير دكتوراه رسائل تحضير ملحص جاهزه

بحث عن التربية الوطنية والوعي الامني

مرحبا اذا سمحتم ساعدوني في بحث عن التربية الوطنية والوعي الامني ومشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-08-10, 01:24 PM   #1

الأعضاء

مرحبا
اذا سمحتم ساعدوني في بحث عن التربية الوطنية والوعي الامني
ومشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررين





  رد مع اقتباس
قديم 03-10-10, 11:13 PM   #2

((( ملك الاحزان)))
افتراضي

ما الذى حدث للهوية الوطنية
يؤمن مؤسسو الجبهة الديمقراطية أن عودة المصريين للإلتفاف حول هويتهم الوطنية وإحياء إحساسهم العام بالإنتماء للوطن والعمل على رفعته وازدهاره هى من أولويات العمل السياسى المطلوب فى المرحلة الراهنة.


إن تخلى الشخصية المصرية عن طبيعتها خلال الاعوام الثلاثين الماضية أفقدها الكثيرمن خصائصها الايجابية، وقدرتها على الريادة والارتقاء، وكلنا نرى كيف أن دولا أخرى عربية وأسيوية كانت منغلقة على نفسها، تعلم أبناؤها وبناتها أن استمرارية الهوية تكمن فى القدرة على التطور والامتلاك لمقومات حديثة قادرة على التعامل مع الآليات المستحدثة عالميا فى مجالات الحياة المختلفة. وأدى هذا التحول ، فى الكثير من الدول المجاورة، الى تبلور أداء الإنسان فى هذه الدول ليصبح أكثر ايجابية وفاعلية من الإنسان المصرى.

لقد تبلورت الهوية الوطنية للمصريين عبر ألاف السنين من خلال سلسلة من الثقافات المحلية والوافدة، تمازجت وانصهرت مع بعضها البعض، لتصبح هوية قائمة على استيعاب الثقافات الأخرى والتأثر بها والتأثير فيها .

ويرى الحزب أن هذه الطبيعة المصرية لم تشكل فى أى مرحلة من تاريخنا تهديدا أو انتقاصا للهوية الوطنية، بل على العكس فإن هذه الخاصية المصرية هى التى أدت بنا لأن نكون قاطرة التطور والتقدم فى المنطقة على مر العصور، وهى التى جعلت الكثيرين من المصريين يتفوقون حين يغتربون فى الخارج .

والى جانب قدرة الشخصية المصرية على التجانس مع الثقافات الأخرى، فإن عشق الانتماء لمصر الأرض والنيل والأصالة والتراث والتاريخ، جعلت الروح الوطنية المتأصلة فى قلوب المصريين هى الحافظ لجوهر الهوية والشخصية المصرية واستمرارها عبر السنين.

إلا أن ماحدث خلال الأعوام الماضية من تمزق لروح الإنتماء الوطنى والعمل العام بين المصريين، استرعى إنتباه كافة المهتمين والدارسين للشخصية المصرية .

وقد تكون بدايات الإنفتاح الاقتصادى فى مصر فى منتصف السبعينات هى إحدى أسباب هذا التحول للشخصيه المصرية، وكلنا نعلم كيف ظهرت طبقة رأسمالية جديدة متعطشة للثراء، وكيف انتهزت هذه الطبقة حالة الركود فى الوعي الاقتصادى الذى انتاب المصريين عبر سنوات من الانغلاق، وكيف أصبح المناخ الاقتصادى مرتعا لانشطة تجارية واستثمارية تستهدف استنزاف ثروات المجتمع، بدلا من أن تكون هناك خطة شاملة لجذب الاستثمارات التى تناسب أهداف التنمية للدولة فى مرحلة ما بعد الحرب، وكيف تحول الشعب باختلاف طبقاته من دوره الإنتاجى والتنموى ليصبح متعطشا للاستهلاك.

كما إنه فى ظل إفتقار النظام الحاكم لخطط تنموية شاملة، كان من الطبيعى أن تتزايد الفجوة الاجتماعية . ويولد الشعور العام بين المصريين بتباعد السلطة عن مشاكل الشعب ومتطلباته الأساسية، وبالتالى فقد شهدت هذه المرحلة بداية ضمور الحس والانتماء الوطنى، وانحسار الرأى العام، وتدنى مستوى المعيشة والتعليم والخدمات الصحية للشرائح العريضة من المجتمع الأكثر عددا والأشد فقرا، كما امتد هذا التدهور ليشمل هبوط مستوى الأعمال الفنية والأنشطة الثقافية، وانحدار المستوى الرياضي والإعداد البدنى والنفسى للأطفال والشباب .
وفى ظل هذا الإهدار المادى والمعنوى للمجتمع بدت الساحة المصرية حافلة بمشاعر يسودها الفراغ والضياع والبلبلة ، ولم يتنبه المسئولون فى تلك الفترة الى خطورة هذه المشاعر وتأثيرها على درجة تماسك النسيج الاجتماعى وخاصة فى أوساط الشباب، الأمر الذى شجع عناصر الارهاب والجريمة المنظمة (معظمها بدأت من خارج مصر) وكذلك الذين استقرت فى اعماقهم كراهية مصر على استغلال هذا الفراغ لتحقيق أهدافهم .


وشهدت مصر خلال تلك الفترة تزايدا خطيرا لانشطة تجارة المخدرات والدعارة المستوردة مستغلة مظاهر الفساد والإثراء غير المشروع وجشع بعض الأثرياء الجدد، كما انتشرت مظاهر الربح السهل والسريع لذوى النفوذ من خلال المضاربة فى أسعار النقد الأجنبى والاراضى الصحراوية . وعلي النقيض وجدنا عددا من الجماعات المتطرفة من خارج مصر ترفع شعار الدين منتهزة اتساع مساحة الفقر والجهل ومظاهر الفساد لاستقطاب الشباب نحو تيارات فكرية تدعو لمحاربة أنظمة الحكم والمجتمع وتكفير كل ما يرتبط بكيان الدولة، وبدأ المجتمع المصرى يشهد خللا واضحا ومتسارعا فى ظل عدم اهتمام النظام السياسى بوسائل التوعية والرعاية الاجتماعية، وانحصر دور أجهزة الدولة فى التصدى فقط للتحركات التى تمس أمن الدولة.

وليس خافيا، أن إستشراء الفساد فى مصر بصورة لم تشهدها من قبل، قد أدى الى اختفاء الطبقة الوسطى المستنيرة والتى كانت تتميز دائما بكونها الأكثر رفضا لإغراءات الفساد والانحلال ولكن فى نفس الوقت الأكثر قبولا التطور والتوافق، وحلت محلها طبقة مستحدثة ثقافتها التكفير والتحريم ورفض الأخر، وحل الجمود محل الإرتقاء والقهر محل التسامح، والرجعية محل التطلع الى مستقبل أفضل. وبدت الهوية المصرية وكأنها رافضة لحضارتها وعراقتها التى كانت دائما محل تقدير وإحترام العالم كله .

ويأتى إرتفاع معدلات النمو السكانى والأمية والبطالة والفقر من أهم الأسباب التى أدت الى ما وصلنا اليه من إخفاقات سواء كان ذلك على مستوى الأداء العام أو المجتمعى ، كما شجع انشغال المواطنين فى سد القليل من احتياجاتهم اليومية الى زيادة معدلات البطش الأمنى وتعدد الحالات الصارخة لانتهاكات حقوق الإنسان المصرى.

وليس غريبا أن تودى هذه الحالة المستمرة من التدهور المعيشى والثقافى والحضارى والتراثى الى اختلال القيم والثقافة الاجتماعية، والى اهدار مفهوم المواطنة، والى تزايد الفوضى والعشوائية فى الشارع المصرى.
كما أن غياب الأحزاب السياسية والتيارات الوطنية عن العمل الاجتماعى والثقافى، واستعمال جماعة الإخوان المسلمين لانشطة الجمعيات الخيرية من خلال إنشاء مؤسسات تعليمية ومستوصفات علاجية على أعلى مستوى بالمساجد والجمعيات الإسلامية، وسيطرتها على أغلب النقابات المهنية وتوغلها فى كثير من قنوات الإتصال بالجماهير أدى الى ا لتأثير الشديد فى الخطاب الثقافى العام.


المشاركة الوطنية أساس عقد اجتماعى جديد :
يرى الحزب أن أى عقد اجتماعى جديد بين الدولة ومواطنيها يهدف الى زيادة المشاركة الوطنية وتقوية القدرات البشرية وتخفيض معدلات الفقر، لابد أن يتطلب دعوة المصريين باختلاف طبقاتهم وثقافتهم للمشاركة الفعالة فى تشكيل مستقبل مصر. ويؤكد الحزب على إمكانية تحقيق هذه الدعوة من خلال العمل على :


1- تفعيل حق الممارسة الوطنية لكل مواطن ومواطنة مصرية، وتحرير المشاركة المجتمعية من خلال تعزيز وتشجيع وتسهيل دور مؤسسات المجتمع المدنى والمنظمات الأهلية فى التكافل والترابط والتجانس الاجتماعى والوحدة الوطنية، وكذلك السماح للعمل الأهلى فى مجالات التطوير السياسى والاقتصادى والثقافى الى جانب المجالات الاجتماعية والتعليمية والصحية.

2- احترام حرية إبداء الرأى والرأى الأخر، وتشجيع الحوار لتوسيع نطاق المعرفة بين كافة طوائف الشعب، وتنويع قدرات الشعب على اختيار ما يناسبه من سبل للإصلاحات والتقدم، والمشاركة فى صنع القرار على النحو الذى يقضى به الدستور .

3- تحرير المواطن من خوفه من تهديد أمنه ورزقه وإيجاد المناخ العام الملائم لوجود رأى عام قوى يعتمد بالدرجة الأولى على الطبقة المتوسطة المثقفة وهو مطلب أساسى لاحياء ضمير الشعب ووجدانه.

4- المساواة بين جميع الأفراد امام القانون، وحرية التعبير والعقيدة، والتمتع بكافة الحقوق الإنسانية الواردة فى المعاهدات والوثائق الدولية .

5- إهتمام الدولة والمواطن على حد سواء بقيمة التعليم والثقافة والمعرفة وبأهمية الالتزام والكفاءة فى العمل وبضرورة التكافل الاجتماعى من أجل مناصرة الفقراء .

6- مواجهة التمييز والعنف ضد المرأة ، والعمل على تغيير النظرة العامة والسلوكيات العامة تجاه تدنى الفرص المتاحة للاناث فى مجالات التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية وسوق العمل والأنشطة الرياضية ومراكز صنع القرار .

7- مساهمة كافة عناصر المجتمع المدنى فى حملة وطنية تهدف الى القضاء على الأمية وتعليم الكبار والى تحسين الوعى فى مجال تنظيم الأسرة والاهتمام بالتعليم والصحة وأيضا فى مجالات الاقتصاد المنزلى وتحديد أولويات احتياجات الأسرة وترشيد الاستهلاك .

إعادة هيكلة التربية الوطنية :
ويتطلع الحزب الى المشاركة فى تحسين أداء الإنسان المصرى من خلال طرح برنامج سياسى اقتصادى اجتماعى ثقافى متكامل يتناول مجموعة من الإصلاحات والسياسات فى كافة المجالات التى تهم المواطن المصرى بالدرجة الأولى . ويتمثل هذا البرنامج تحديدا فى مشروع "إعادة هيكلة التربية الوطنية" Civic Education




تستهدف إعادة الهيكلة فى المقام الأول :
1- الارتقاء بمفهوم العمل العام والخدمة العامة، وإحياء ثقافة العمل التطوعى والمسئولية المجتمعية للمواطن، ونشر المعرفة السياسية بين كافة الطبقات الشعبية .


2- استيعاب مفهوم التعددية الفكرية والثقافية والعقائدية، واحترام وقبول الآخر، ونشر ثقافة الحوار، والتخلى عن مظاهر القهر والتعصب والعنف والتعامل مع الاختلافات فى الأفكار والمعتقدات من خلال آلية تحافظ على حرية الفرد وفى نفس الوقت تساعد على تحقيق الاستقرار والسلام الاجتماعى.

3- تعريف المواطن بحقوقه وواجباته ، وإحياء رغبات وقدرات المواطن المصرى للمشاركة بفاعلية وبقوة فى تقرير حاضره ومستقبله، وتعظيم مسئولياته فى الحفاظ على القيم والأسس والنظم الديمقراطية.

4- التأكيد على أن الشعب هو مصدر السلطات وهو القوة السياسية الحقيقية من خلال الصناديق الإنتخابية وايضا من خلال ممارسة حقه الشرعى فى الاعتراض والاضراب والتجمع والتظاهر بالطرق السلمية.

ويدعو الحزب الى إعداد برنامج شامل ومتنوع للتربية الوطنية، وأن يتم تنشيط هذا البرنامج من خلال قنوات التعليم والإعلام، وايضا من خلال برامج التوعية بالمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية ومؤ سسات الدولة والهيئات الحكومية وشركات الإنتاج الإعلامى والمراكز الرياضية وكافة التجمعات الأخرى للمواطنين.

ويرى الحزب أن المكونات الأساسية للتثقيف المدنى تكمن فى الإهتمام بالأتى :

نشر المعرفة المدنية :
1- تعريف المواطن بمفهوم الدولة ومؤسساتها ودورها فى تحقيق الحرية والعدالة والتنمية ، وعلاقة تلك المؤسسات ببعضها وتأثيرها على حياة المواطنين .


2- تعريف المواطن بالحقوق الدستورية ومفهوم المواطنة والتمثيل الديمقراطى ودور المجتمع المدنى فى مواجهة مراكز القوة والفساد.

3- تعريف المواطن بالأفكار والتوجهات السياسية المختلفة فى العالم المعاصر، سواء كانت القومية أو اليسارية أو الليبرالية أو غيرها، أولويات تلك السياسات فى مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفى مجالات حيوية أخرى مثل مناصرة الفقراء ومحاربة التمييز وانتهاك أمن وحقوق الانسان.

تنمية المهارات المدنية :
1- تعزيز قدرات المواطن على ممارسة حقوقه ومسئولياته من خلال التركيز على تنمية مهارات مدنية أو ما قد يطلق عليها قدرات مجتمعية مثل التروى والتأنى والمداولة والإستماع والتحدث والتخاطب والتفاوض والتأثير والإقناع .


2- تشجيع المواطن على ممارسة التفكير النقدى فى اطار من المعرفة والفهم للنظريات والآليات والمعلومات الخاصة بالموضوعات التى تهمه ومن خلال القدرة على التحليل والتقييم وتبنى المواقف والدفاع عنها.

3- تفعيل قدرات المواطن على المشاركة فى اتخاذ القرار فى إطار من العمل الجماعى بما فى ذلك القدرة على التواصل مع المواطنين وترويج الأفكار والمواقف ذات الإهتمام العام والخاص، وكذلك القدرة على تناول السياسات العامة من حيث التأثير على صانعى السياسات وتقييم أداء تلك السياسات وتأثيرها على المواطنين.

4- تنمية قدرة المواطن على خلق شبكات من الإتصال والحوار حول القضايا العامة والتأثير على الرأى العام وخلق موقف عام من بعض القضايا الهامة .

تنمية القيم الوطنية :
1- وتشمل مجموعة من الفضائل الشخصية الهامة مثل الشعور بالمسئولية الاخلاقية والإلتزام وضبط النفس والاحترام لقيمة الإنسان وكرامته .


2- كما تشمل مجموعة من القيم المجتمعية مثل الشعور بالروح الوطنية والرغبة فى التمدن واحترام القانون والإدراك النقدى والإستعداد للاستماع والتفاوض والتراضى.

التربية الوطنية من خلال العملية التعليمية :
يرى الحزب أنه لابد من إعادة إحياء التضامن فى المسئولية الاجتماعية بين وزارة التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع المدنى نحو الإشراف على العملية التعليمية، وذلك خلال إنشاء مؤسسات أو جمعيات أهلية تتيح مشاركة الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين وقطاع الأعمال الخاص والمؤسسات التمويلية وكافة المهتمين بالعمل المدني فى إدارة وتمويل ومتابعة وتقييم كافة الأنشطة التعليمية عن طريق إنشاء مجالس للأمناء وللإدارة للمدارس على مستوى الجمهورية . ويؤكد الحزب على ضرورة إشراف الدولة على توحيد المناهج التعليمية ومستوى الجودة التعليمية على مستوى الجمهورية، على أن تتولى المؤسسات الأهلية تنفيذ هذه المعايير بما يتناسب مع احتياجات وأهداف التنمية التعليمية وذلك على النحو التالى :


-فصل مهنة المعلم عن الكادر العام للوظائف الحكومية وإنشاء كوادر خاصة للأجور والحوافز للمعلم تهدف الى رفع مستوى دخله، وإعداد وتأهيل وتدريب المعلمين والمعلمات بهدف التكيف مع أدوارهم المستقبلية فى العملية التعليمية .

-الانتقال من مفهوم التعليم الذى يعتمد على تلقين التلاميذ جرعات من المعلومات المكثفة والمتناثرة من خلال مناهج وكتب محددة الى مفهوم التعلم الذى يعتمد على تنمية قدرات الأطفال والشباب فى الحصول على المعرفة واكتساب المهارات . وكذلك الإنتقال من نظام المنهج الثابت للسنة الدراسية لنظام أكثر مرونة يسمح باختيار المواد خلال مرحلة دراسية معينة بما يتواءم مع الاختلاف الطبيعى للاهتمامات وللقدرات وللمهارات بين التلاميذ خلال نفس المرحلة السنية .

-الاهتمام بأساليب وأدوات البحث العلمى الحديث وكيفية استخدام التكنولوجيا وورش العمل الجماعى، وربط أهداف العملية التعليمية فى مراحلها المختلفة بأسس النجاح فى الحياة العملية .

-الإهتمام بتنمية ثقافة الحوار الديمقراطى وإتاحة المساحة التعليمية لاستيعاب عقد ندوات طلابية محلية وإقليمية ودولية حول بعض المفاهيم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .

- إحياء النشاط الرياضى بالمدارس فى مختلف الألعاب وكذلك المسابقات الرياضية، واستغلال الملاعب الموجودة داخل الحدود الجغرافية للمناطق التعليمية للمدارس التى ليس بها ملاعب مع وضع الخطط اللازمة لإنشاء ساحات رياضية متعددة الأغراض سواء داخل أو خارج الحدود المدرسية وذلك لتوسيع قاعدة ممارسة الرياضة لطلبة المدارس.

- إحياء نشاط الهوايات مثل الموسيقى والغناء والرقص والتمثيل والصحافة والاذاعة والرسم والنحت، والتوسع فى تعلم الحرف التى يحتاجها المواطن فى حياته اليومية مثل الزراعة والنجارة والسباكة وأعمال الكهرباء والدهانات والطبخ والتطريز وتفصيل الملابس والإصلاحات الميكانيكية وإستخدام الكمبيوتر والإنترنت .

منهج جديد للتربية الوطنية بالمدارس :

يرى الحزب الآتى:
-النظر الى التربية الوطنية بإعتبارها الهدف الرئيسى من العملية التعليمية .
-اعتبار مادة التربية الوطنية إحدى المواد الأساسية بمناهج التعليم الأساسى مثلها مثل مواد التاريخ والجغرافيا والرياضيات والعلوم.
-إعطاء مادة التربية الوطنية المساحة الأكبر من حيث الوقت والإهتمام والتقييم اعتبارا من مرحلة ماقبل التعليم الأساسى حتى نهاية المرحلة الثانوية .
-إختيار مديرى المدارس ومشرفى المراحل التعليمية ممن تتجسد شخصياتهم وتجاربهم وقدراتهم النماذج الناجحة للعمل المجتمعى.
-الإهتمام بالمؤهلات الخاصة بمعلمى التربية الوطنية من حيث درجة المعرفة والثقافة والمهارة والايمان بقيمة التثقيف المدنى وعلى الأخص الثقافة الديمقراطية .
يعتمد منهج التربية الوطنية بالتعليم المدرسى على الآتى :
-إنتقاء وتدريس موضوعات مستقاة من العلوم والفلسفة السياسية والتاريخ والقانون تهدف الى زيادة معرفة وفهم الطلبة لطبيعة وأهمية العمل العام والسياسي والمجتمعى .
-تنمية ثقافة الحوار الديمقراطى وتحسين القدرة على إستطلاع سبل المعرفة والبحث وتحفيز المهارات الذهنية والفكر النقدى وقدرات التواصل والمشاركة فى العمل الجماعى من خلال :
-إحياء اتحادات الطلبة على مستوى المدارس والمناطق التعليمية، وتفعيل دور الاتحادات الطلابية فى إدارة شئون الطلبة وتقييم العملية التعليمية .
- إتاحة المساحة التعليمية لاستيعاب عقد ندوات طلابية محلية وإقليمية ودولية حول بعض المفاهيم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
- عقد ندوات لمناقشة عدد من الموضوعات المحلية والإقليمية والعالمية والتى يراها جموع الطلبة مؤثرة على حياتهم أو مستقبلهم .
- تفعيل نظام الأسر المدرسية بهدف تأكيد التواصل بين طلاب المراحل التعليمية المختلفة وتبادل الخبرات وإرساء ثقافة العمل الجماعى والشعور بالإنتماء ، وتنويع الاهتمام الطلابى بالأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية، وتعزيز ثقافة المنافسة والرغبة فى التفوق.
- تنمية مهارات وقدررات العمل السياسى (التكتل ، التحالف، التوافق، التفاوض، التوافق، التراضى ، الخ ..) من خلال التوسع فى تطبيق النموذج الصغير للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بالمدارس، وإضافة نماذج أخرى لنظم ذات منهج ديمقراطى تهدف الى التواصل بين الطلاب حول العديد من قضايا الرأى العام، أو بعض الإجراءات التشريعية أو التنفيذية .
- دراسة عدد من التجارب الشخصية لرموز العمل المدنى فى مصر والخارج سواء على ا لمستوى السياسى أو المجتمعى ، مع ترتيب لقاءات وحوارات مع عدد من هؤلاء الرموز أو من قاموا بالكتابة عنهم أو من تابعوا عن قرب تلك التجارب .
- غرس وتنمية الحس والخبرة المجتمعية من خلال المشاركة الطلابية فى تطبيقات عملية لخدمات مجتمعية سواء على المستوى المدرسى أو على مستوى الوحدة المحلية .
- المشاركة الحقيقية والفعالة والمستمرة فى مشروعات قائمة للخدمات المجتمعية مع مراعاة تطبيق ماتم تعلمه من المنهج فى تحسين أداء تلك المشروعات .


التربية الوطنية خارج المؤسسة التعليمية :
يولى الحزب أهمية خاصة لاعادة إحياء الشعور الوطنى والإحساس بالإنتماء للوطن كإحد أهم المقومات المطلوبة لتنمية مجتمع متكامل، ومن هنا فإن قصر الإهتمام بالتربية الوطنية داخل المؤسسة التعليمية لا يحقق الأمل المنشود. إن مايسعى إليه الحزب هو بعث شعور عام بالوطنية والإنتماء لا يختلف عليه المواطن المصرى سواء كان من صعيد مصر أو شمالها، من أهل النوبة أو سيناء، من سكان المدن أو القرى مسلما أو مسيحيا أو لاعقيدة له ، شيخا أو شابا أو طفلا، رجلا أو إمرأة، ثريا أو فقيرا .


ويؤكد الحزب أن الطريق الى تنمية الشعور العام بالإنتماء يتحقق من خلال تطبيق المبادئ التالية :

-أن هناك قدر من الرفاهة الاقتصادية تتحمل مسئولية أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدنى تهدف الى مناصرة الفقراد لتجاوز ما يسمى بخط الفقر .
-توفير المستوى التعليمى الملائم للغالبية العظمى من الأطفال والأولاد والبنات .
-القضاء على الأمية والتوسع فى تعليم الكبار .
-توفير الرعاية الصحية للجميع.
-تفعيل الاستفادة بقدرات وفاعلية وتأثير المواطن .
-تفعيل مشاركة المواطن فى العمل المجتمعى والسياسى .
-الارتقاء بثقة المواطن فى المؤسسات الحكومية والأهلية وبالتالى فى الدولة.
وقد يكون إستخدام عبارة "التثقيف المدنى" خارج المؤسسة التعليمية كمرادف للتربية الوطنية أكثر ملاءمة لطبيعة الفئات الشعبية المستهدفة .
ويشدد الحزب على دور المؤسسات المختلفة فى إعادة الشعور الوطنى والإحساس العام بالإنتماء للوطن والعمل نحو تحقيق هذا الهدف من خلال إعادة تثقيف كوادرها البشرية وتوجيهها للمساهمة فى مجال الخدمات الوطنية. وتشمل هذه المؤسسات الآتى :


- إدارات التجنيد بالقوات المسلحة والشرطة.
- إدارات الخدمة العامة .
- الأندية الرياضية ومراكز الشباب بالمحافظات.
- مراكز الثقافة الجماهيرية .
- الجامعات والمعاهد العليا.
- النقابات المهنية والحرفية.
- قطاع الأعمال العام والخاص .
- الهيئات الحكومية بالعاصمة والمحافظات.


ويرى الحزب ان تلك المؤسسات عليها دور إرشادى للارتفاع بمستوى الوعى الوطنى والثقافة المدنية، وبالتالى فإن عليها العمل نحو وضع برامج للتثقيف المدنى وتشجيع العمل العام وتنمية القيم المجتمعية بحيث يصبح المواطن :

- أكثر إحتراما وتقديرا لقيمه وكرامة الإنسان وأكثر رحابة لقبول الآخر .
- أكثر إستعدادا للمشاركة فى الحياة العامة ليس فقط من خلال عمليات التصويت ولكن من خلال مناقشة السياسات العامة، والتواصل مع ممثلى ونواب الشعب لحثهم على ت حمل مسئولياتهم، ومراقبة الأداء الخاص والعام لممثلى ونواب الشعب .
- أكثر معرفة بنظم الحكم وسلطات الدولة المختلفة وبالسياسات العامة للحكومة.
- أكثر استيعابا لأهداف تلك السياسات ومدى تطابقها أو اختلافها مع تطلعاته وأولوياته.
- أكثر قدرة على تقييم أداء الحكومة وتأثير سياساتها عليه وعلى المجتمع، وبالتالى يصبح أكثر قدرة على المساءلة الصحية والمشاركة الايجابية حول مايتم تنفيذه من برامج ومشروعات للحكومة بما يؤدى ليس فقط الى تعظيم دور الرقابة الشعبية على الأداء الحكومى، بل الى تفعيل المساندة الشعبية لصانعى القرار فى تأكيد وتحسين نتائج مشروعات الدولة.
- أكثر استجابة للمشاركة فى الأنشطة السياسية والمجتمعية.
- أكثر إيمانا بالقيم والمبادئ الأساسية للدولة الديمقراطية وأكثر تفهما وترحيبا بإختلاف الآراء.


كما يرى الحزب ضرورة أن تعمل تلك المؤسسات على تحفيز العمل التطوعى العام لأعضاء تلك المؤسسات بالكيفية التى تزيد من المساهمة والمشاركة المجتمعية فى حل عدد من المشكلات الإجتماعية التى نواجهها.






  رد مع اقتباس
قديم 03-10-10, 11:15 PM   #3

((( ملك الاحزان)))
افتراضي

اخى الشوبك نحن هنا لخدمتك نتمنى ان نكون قد افدناك






  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل أوراق عمل مادة التربية الاجتماعية و الوطنية المطور للصف خامس ابتدائي الفصل الاول admin أبحاث جاهزة - بحوث كامله 1 18-12-12 12:47 PM
رسالة ماجستير مادة التربية الوطنية - تحميل رسالة ماجستير دور تدريس مادة التربية الوطن admin أبحاث جاهزة - بحوث كامله 2 01-10-12 01:05 PM
أسماء المعلمين والمعلمات المقبولين في وزارة التربية اليوم - عدد 667 مرشحا ومرشحة للتعيين في التربية admin اخبار 2014 - اخر الاخبار 1435 3 21-05-12 09:03 PM
التربية والتعليم يوم الاثنين 9-6-1433 ، أخبار التربية والتعلي الامير يوسف جرائم و حوادث المحليه و العالميه 1 30-04-12 08:28 PM
تصبح على خير ياجرح والوعد باجر.... ككاوه_كويتيه منتدى العام 11 13-11-09 11:18 AM



Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap 


الساعة الآن 03:11 PM.

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
في حال وجود اي انتهاك بالموقع لحقوق الملكية الفكرية والخصوصية والطبع والنشر نأمل ابلاغنا عن ذلك
جميع المواضيع والردود تمثل كاتبها وليس لمنتدى حبيبي اي مسؤولية عن ذلك

أي ملاحظة لا تتردد في مراسلة الادارة

سياسة الخصوصية